رئيس التحرير: عادل صبري 10:28 مساءً | الاثنين 19 نوفمبر 2018 م | 10 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

معتصمو "رابعة" يردون على بيان الجيش: قضيتنا رفض الانقلاب

معتصمو "رابعة" يردون على بيان الجيش: قضيتنا رفض الانقلاب

بيان: الخطاب الإعلامي يحرض على كراهية التيار الديني

محمد فتوح وعمر ياسين 13 يوليو 2013 18:24

أصدر المعتصمون فى ميدان رابعة العدوية بيانا اليوم، للرد على ما جاء في بيان القوات المسلحة الذى ألقته عليهم طائرات تابعة للجيش، مساء أمس، للمطالبة بفض الاعتصام مع وعد بعدم اعتقالهم.

وقال المعتصمون فى بيانهم، "ألقت طائراتكم أو بالأحرى طائراتنا التي تستخدمونها لمصلحتكم الشخصية رغم أنها ملك للشعب، منشوراً مساء أمس على المعتصمين في ميدان رابعة العدوية ولنا على ما جاء فيه ملاحظات".

وأورد البيان الملاحظات كالتالى: "بدأ المنشور بسلسلة من عبارات المديح لشباب التيارات الدينية - كما أسماها – ونحن نري فيها لونا من النفاق، فالخطاب الإعلامي كله يحض على كراهية هذا التيار، ويدعو إلى إقصائه وبعضه يدعو إلى استئصاله ويبرر المجازر والمطاردات التي ترتكب في حقه بل يتم تصويره وهو المقتول علي أنه القاتل وهو السلمي بأنه الإرهابي، والمعلوم أن أجهزة الإعلام جميع خيوطها في يد قادة الإنقلاب".

وتابع البيان "ثم يؤكد المنشور أن الإسلاميين حريصون على استقرار مصر وهذه حقيقة، ولكننا نؤكد لقادة الإنقلاب أنهم هم ليسوا حريصين على استقرار مصر ولكنهم حريصون علي استقرار السلطة في أيديهم غير عابئين ولا محترمين الشعب وسيادته وإرادته وحقه في تقرير مصيره".

وأشاروا إلى حرص الجيش علي اقتحام مجال السياسة والانحياز الحزبي وتهديد السلام الاجتماعي، بل تهديد الجيش نفسه بالإيقاع بينه وبين الشعب وربما بين رجاله بعضهم وبعض.

وأكد البيان أن منشور القوات المسلحة اجتزأ الأمر من جوهر القضية ويدعو المعتصمين للانفضاض مع وعد بعدم الملاحقة، والمعتصمون لم يقترفوا جرما يخشون ملاحقتهم من أجله، فهم يتظاهرون سلميا ويعبرون عن رأيهم دون لجوء لعنف".

ولفت البيان إلى أن جوهر القضية هو اغتصاب السلطة بانقلاب عسكري وإلغاء الشرعية الدستورية بتجميد الدستور الذي وافق عليه الشعب وحل محل مجلس الشوري الذي انتخبه الشعب وعزل الرئيس واختطافه واخفاءه وهو الذي انتخبه الشعب.

وشدد البيان على أن "الشعب يتظاهر ويعتصم لإعادة الشرعية وإلغاء الانقلاب العسكري وما ترتب عليه من آثار، الذين ينبغي أن يطلبوا الأمان وعدم الملاحقة هم قادة الانقلاب الذين أجرموا في حق الشعب والوطن والجيش والشرعية الدستورية".

وتعجب البيان، من ختام المنشور بقوله "ونؤكد لكم أنه لا ملاحقة لأي أحد يترك الميدان ويعود إلي بيته والله علي ما نقول وكيل"، متسائلا "ألم يقسم قادة الانقلاب أغلظ الأيمان على احترام الشرعية والدستور والقانون ثم خانوا الأمانة ونقضوا العهود ونكثوا في الإيمان وانقلبوا على إرادة الشعب التي ظهرت في الإنتخابات والاستفتاءات المتتالية".

 

 

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان