رئيس التحرير: عادل صبري 02:14 صباحاً | الجمعة 17 أغسطس 2018 م | 05 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

بالوقائع.. الجيش والشرطة مش إيد واحدة

بالوقائع.. الجيش والشرطة مش إيد واحدة

الحياة السياسية

اشتباكات بين الجيش والشرطة بمدينة نصر "أرشيفية"

بالوقائع.. الجيش والشرطة مش إيد واحدة

محمد نصار 15 أبريل 2015 17:47

الجيش والشرطة صراع بدأ فى التأجج عقب ثورة 25 يناير، من خلال دخول الأول مجال العمل الميدانى، ففى السادس من مارس عام 2011، انحاز الجيش لمطالب الثورة التى أعلنتها، واقتحم وزارة الداخلية للقبض على حبيب العادلى، فى ظل وجود قوات الشرطة أمام المبنى.

 

تصاعدت الأحداث، والمواقف التى بينت الخلل فى العلاقة بين الطرفين عقب تلك الحادثة، وهناك الكثير من الوقائع الموضحة لهذا الأمر، أخرها بالأمس في محافظة المنوفية.

 

تمثلت أولى الوقائع فى السادس من أكتوبر عام 2012، إذ أصيب عقيد بالجيش ورائد وأمين شرطة فى مشاجرة دارت بينهم ببورسعيد بعدما أخرج الأول سلاحه الميرى وتعدى بالضرب به على الثانى والأخير بسبب أولوية المرور.
 

لم يكد ينتهى العام نفسه حتى وقعت الحادثة الثانية، فى نهاية سبتمبر، فى طنطا وتعدى مصطفى أبو النور نقيب بالقوات المسلحة بالفرقة الثانية سلاح مشاه على مندوب شرطة بسلاحه الميري، محدثا له جرحا قطعيا بالرأس وإشهاره السلاح فى وجه ضابط ورقيب شرطة، عقابا لهم على إيقافه بسيارة كان يستقلها بدون لوحات وطلبهم رخصته.

 

الأمر امتد إلى عام 2013، ففى الرابع من يونيو نشبت مشاجرة بين قوات من الشرطة العسكرية وأفراد كمين المعاهدة في بورسعيد، اعتدى خلالها 14 مجندا وضابطا على أفراد وضباط الكمين، بسبب إيقاف زوجة عقيد بالقوات المسلحة للاطلاع على هويتها.

 

فى الثانى من مارس 2014، وقعت مشاجرة بين عدد من أفراد القوات المسلحة، وأفراد الداخلية بمحيط قسم شرطة إمبابة، وتبادل الطرفان إطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع، لتفريق المشتبكين من الأفراد، أدت إلى الكثر من حالات الإغماء.

 

وأخيرا وليس أخرا اشتبك أمس الثلاثاء أفراد الشرطة المدنية من إدارة المرور بالمنوفية مع الشرطة العسكرية أمام مبنى مجمع محاكم شبين الكوم، عقب محاولة الثانية التحفظ على أمين شرطة متهم بالاعتداء على ضابط طيار برتبة "مقدم"، وأغلق على إثرها قسمى شرطة بندر شبين ومركز شبين الكوم.


اقرأ أيضًا

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان