رئيس التحرير: عادل صبري 02:42 صباحاً | الجمعة 14 ديسمبر 2018 م | 05 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

سياسيون: تأخير الانتخابات بسبب العوار الدستورى وليس الإرهاب

بمؤتمر ماعت لضمان النزاهة

سياسيون: تأخير الانتخابات بسبب العوار الدستورى وليس الإرهاب

عمرو عبدالله - نادية أبوالعينين 15 أبريل 2015 12:45

قال معصوم مرزوق، القيادى بالتيار الشعبى، إن تأخير الانتخابات ليس له علاقة بالإرهاب، بل إن ما يحدث داخل منظومة العملية الانتخابية الآن أدى إلى تفاقم الإرهاب، مؤكدا أن هناك قدرا كبيرا من انعدام الشفافية من نظام الحكم الحالى.

 

وأوضح مرزوق، خلال مؤتمر "نحو ضمانات كافية لحرية ونزاهة الانتخابات" الذى تنظمه "ماعت للسلام والتنمية وحقوق الإنسان"، اليوم الأربعاء، أن هناك ابتعادا كاملا عما تم الاتفاق عليه فى 30 يونيو، مما أدى إلى تفاقم العنف السياسى فى هذه المرحلة، مشيرا إلى أن هناك مبالغة أمنية فى تقدير ما يحدث بسيناء كذريعة لسحب المزيد من الحريات، وعلى الجميع الاعتراف بهذه الحقائق لتصحيح المسار.

 

 

ونوه القيادى بالتيار الشعبى، أمام عدد من الشخصيات الحزبية التى حضرت المؤتمر، بأن الإرهاب نتيجة، وليس سببا فيما نعانى منه الآن، وأنه لم يعد هناك رؤية سياسية لكلمة أصحبت "أبيحة"، وهى المصالحة السياسية.

 

 

أما طارق زيدان، منسق ائتلاف مصر، فقال إنه لا يوجد إرهاب الآن كما حدث فى فترة التسعينيات، ولكن هناك حالة حرب، والجيش يحارب فى سيناء، وهناك أخطار خارجية، والدولة المصرية مهددة، موضحا أن القوات المسلحة لا تقوم بدور سياسى، ولكنه دور وطنى، والرئيس الموجود منتخب فى انتخابات حرة نزيهم، ولكن ما يصنع الإرهاب أن هناك جماعة تريد أن تحكمنا أو تقتلنا، وتحت تأثير العنف قُدمت الانتخابات الرئاسية على البرلمانية.

 

 

وحول ضمانات نزاهة الانتخابات أكد زيدان أن الضمان الوحيد هو مشاركة جميع طوائف الشعب، وارتفاع نسبة التصويت، وهو ما سيأتى من خلال عدم إقصاء أى من الفئات السياسية.

 

 

وبين أحمد بهاء الدين شعبان، رئيس حزب التحالف الشعبى الاشتراكى، أن الإرهاب الذى يهدد الحياة فى مصر تقف خلفه جهات أجنبية، لذلك نجد الارتفاع فى وتيرة العمليات الإرهابية تقنيا ومن ناجية التخطيط.

 

 

وأشار شعبان إلى أن الإرهاب لن يعطل عملية الانتخابات، وستتعامل معه الأجهزة الأمنية، ولكن الإرهاب ليس فقط التفجيرات والقتل، فهناك أشكال أخرى تشكل سلبية فى عملية العدالة الاجتماعية، مثل الأحزاب التى "استقال" بعضها من العمل السياسى، مؤكدا أن الظلم الاجتماعى سبب الإرهاب.

 

 

وأكد رئيس حزب التحالف الشعبى أن هناك 3 قضايا أساسية من الواجب النظر فيها، هى إصدار قرارات تخص عملية العدالة الاجتماعية كما مُنح المستثمرون كل الضمانات والتسهيلات فى المؤتمر الاقتصادى، والإسراع فى حل مشكلة قانون التظاهر، ومناقشة الاعتراضات عليه، ولابد من الإفراج عن الشباب المعتقل وحل أزمة الثقة القائمة بين النظام والشباب.

 

 

وأضاف محمد برغش، نائب رئيس تيار الاستقلال، أنه إذا أردنا أن نقضى على الإرهاب فلابد من محاصرته بتصفية الخصومات الثأرية، والتى بدأت منذ الستينيات، موجها سؤاله للأحزاب: "هل ذهبتم لتقديم واجب العزاء إلى جميع الشهداء؟".

 

 

وقال عاصم جنيدى، أمين عام مساعد حزب المحافظين، إنه فى الفترة من 9 إلى 15 يناير زادت الحوادث الإرهابية، ومن المعلوم أن الإرهاب سيزيد حتى لا يتحقق الاستحقاق الأخير لخارطة الطريق، والبعض يقول إن الحكومة هى التى تسعى للتأخير، وهو غير صحيح، وعلى الدولة أن تتولى عملية التأمين والالتزام بمبادئ النزاهة فى الانتخابات.

 

 

وأشار إلى أن الإرهاب يمارسه العاملون بالعملية الانتخابية، وهو ما تم فى قنا من قتل أحد أبناء المرشحين، مشددا على ضرورة وضع مدونة أخلاق، ومن المفترض أن يوجد مقر للجنة العليا للانتخابات فى كل محافظة ودائرة لتسهيل اللجوء لها.

 

 

أشرف ثابت، نائب رئيس حزب النور، نوه بأن وجود برلمان قوى قادر على القيام بواجباته أكبر حصار للإرهاب، وهناك 4 ضمانات أولها أن تكون الانتخابات حرة نزيهة، واستقرار البرلمان، والتوازن به، ووجود بيئة صديقة للديمقراطية به، ولتكون انتخابات حرة نزيهة لابد من قانون انتخابات عادل، وقانون تقسيم دوائر عادل، وحيادية واستقلال أجهزة الدولة، والإشراف القضائى الكامل، وألا يكون البرلمان مهددا بين سندان الرئيس ومطرقة المحكمة الدستورية، ولا تستخدم المادة 57 التى تنص على أنه على رئيس الجمهورية حل البرلمان، وكان يجب ربطها بوجوب استقالة الرئيس فى حالة رفض الشعب حل البرلمان عند طرحه للاستفتاء.

 

 

وأكمل ثابت بأنه فى حالة قضاء المحكمة الدستورية العليا بعدم دستورية أحد القوانين يعدل القانون، ولا يرتبط ذلك بالبرلمان الموجود وقت صدور الحكم، مؤكدا أن توازن البرلمان ربما لن يتحقق فى ظل القوانين الحالية وقانون تقسيم الدوائر الذى لن يمكن بعض الفئات من الوجود بالبرلمان، فضلا عن نظام القوائم المعمول به فى الانتخابات.

 

 

اقرأ أيضا:

 

 

مخيون: الرئيس طالب الأحزاب بحسن اختيار مرشحيهم للانتخابات

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان