رئيس التحرير: عادل صبري 02:45 صباحاً | الخميس 22 فبراير 2018 م | 06 جمادى الثانية 1439 هـ | الـقـاهـره 20° صافية صافية

"الأمم المتحدة" تحذر من أزمة إنسانية بسبب إغلاق معبر رفح

"الأمم المتحدة" تحذر من أزمة إنسانية بسبب إغلاق معبر رفح

أ ش أ 13 يوليو 2013 09:50

حذر تقرير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة "أوتشا" من أن إغلاق معبر رفح يثير المخاوف من أزمة إنسانية، بعد أن أغلقت السلطات المصرية المعبر حتى إشعار آخر لأسباب أمنية.

 

وتفيد مصادر رسمية في غزة بأنه نتيجة للإغلاق علق ما يزيد على 3 آلاف فلسطيني ينتظرون الدخول إلى القطاع على الجانب المصري، وما يزيد على 15 ألف مسافر آخر من بينهم مرضى وطلاب ينظرون العبور إلى مصر.

 

وأوضح التقرير عن الفترة من 2 إلى 8 يوليو الجاري، أن منظمة الصحة العالمية تفيد بأن ما متوسطه 300 مريض، تحولهم وزارة الصحة أو يسافرون للعلاج على نفقتهم الخاصة، يسمح لهم بالخروج من قطاع غزة يوميًا لتلقي العلاج الطبي في مصر، وقد تسبب إغلاق المعبر لمدة أربعة أيام خلال الفترة المشمولة في التقرير في تأخير وصول مئات الأشخاص للعلاج الطبي.

 

وأضاف أن وزارة الصحة تفيد بأن حالة 360 مريضًا معرضة للخطر بسبب الإغلاق المستمر للمعبر يحتاج بعضهم إلى السفر لمصر بصورة طارئة لتلقي العلاج بالإضافة إلى تقويض إغلاق المعبر لمخزون الأدوية والمستلزمات الطبية المنخفض أصلاً في مستودع غزة المركزي حيث تنقل 25 % من المستلزمات الطبية و30 % من الأدوية التي تتبرع بها جهات دولية عبر المعبر بشكل رسمي.

 

وأفاد التقرير بأن السلطات المصرية طبقت عددًا من الإجراءت التي أثرت علي تنقل الأشخاص والبضائع عبر المعابر الرسمية وعبر الانفاق الواقع بين مصر وغزة، والتي طبقت في سياق الوضع السياسي المضطرب في مصر وبسبب تدهور الوضع الأمني في شبه جزيرة سيناء.

 

وقال إن السلطات المصرية هدمت 25 نفقًا كانت تعمل أسفل الحدود بين مصر والقطاع إلي جانب الانتشار المكثف للجيش المصري علي طول الحدود والقيود الصارمة المفروضة على وصول السيارات في المنطقة الحدودية أدى إلى انخفاض كبير في كمية البضائع والوقود التي تنقل عبر الأنفاق.

 

ونوه التقرير إلى أن مصادر محلية تفيد بأنه تم استئناف نقل الوقود عبر الأنفاق
في 7 يوليو ولكن بكميات محدودة للغاية حيث تم نقل ما يقدر ب5ر1 مليون لتر من الديزل و250 ألف لتر من البنزين وهي كميات غير كافية لتلبية الحاجة، مؤكدا استمرار خطة ترشيد الوقود وإعطاء أولوية للقطاع العام بما في ذلك محطة كهرباء غزة والمستشفيات و منشآت المياه والصرف الصحي.

كما أن القطاع الخاص استئناف شراء الوقود من إسرائيل لتعويض نقص الكميات التي تدخل عبر الأنفاق ولكن بسبب فرق السعر الكبير كانت الكميات التي يتم شراؤها صغيرة.
وأوضح التقرير أن حجم مواد البناء التي تدخل عبر الأنفاق انخفض بصورة كبيرة للأسبوع الثاني علي التوالي مما أدي إلى نقص خطير في مواد البناء الأساسية بما في ذلك الاسمنت و الحصي وقضبان الحديد في الأسواق المحلية.

وتفيد وزارة الإسكان والأشغال العامة بأن نشاطات البناء انخفضت بصورة حادة وأن النقص المتواصل في مواد البناء سيؤدي لا محالة إلى فقدان الوظائف مما سيزيد من معدلات البطالة المرتفعة أصلا وهي 5ر34 %.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان