رئيس التحرير: عادل صبري 06:52 مساءً | الاثنين 15 أكتوبر 2018 م | 04 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

عسكريون: حركة التنقلات في الجيش طبيعية ولا تحمل دلالات

عسكريون: حركة التنقلات في الجيش طبيعية ولا تحمل دلالات

الحياة السياسية

حركة تنقلات في قيادة الجيش المصري

عسكريون: حركة التنقلات في الجيش طبيعية ولا تحمل دلالات

محمد الفقي 12 أبريل 2015 14:55

شهدت قيادة الجيش المصري حركة تنقلات محدودة، اليوم الأحد، بموجب قرار وزير الدفاع الفريق أول صدقي صبحي، والذي يقضى بتعيين  اللواء أركان حرب محمد الشحات مديرا للمخابرات الحربية والاستطلاع.

 

وقرر صبحي، تعيين اللواء أركان حرب ناصر العاصي رئيس أركان الجيش الثاني قائدا للجيش الثاني الميداني خلفا للشحات، وتعيين  اللواء بحري أسامة منير ربيع قائدا للقوات البحرية.

 

واعتبر خبراء عسكريون، حركة التنقلات التي شهدتها المؤسسة مؤخرا، بأنه أمر طبيعي في نظام وزارة الدفاع، مؤكدين أنها لا تحمل أي دلالات وخاصة فيما يتعلق بالأوضاع في سيناء.

 

وأكد اللواء ممدوح عطية، الخبير العسكري، أن التنقلات في قيادات الجيش أمر طبيعي و وارد ولا يحمل أي دلالات سوى تحقيق مصلحة البلاد العليا.

 

وأضاف عطية لـ "مصر العربية"، أن الجيش وقادته يعرفون جيدا ما يحقق مصلحة الأمن القومي المصري، وبالتالي هذه التنقلات لا يمكن التعليق عليها إلا في هذا الإطار.

 

وتابع: "التنقلات التي حدثت تعكس رغبة وزير الدفاع في زيادة الفعالية كل في موقعه، فمثلا قائد الجيش الثاني اللواء محمد الشحات حينما يتولى مدير المخابرات الحربية، فهو اختيار يعبر عن رغبة في زيادة فعالية المخابرات".

 

ولفت الخبير العسكري، إلى أن الشحات له باع طويل في العمل بسيناء من خلال قيادة رئاسة أركان الجيش الثاني سابقا ثم قائدا له، وبالتالي اختياره لا يعبر إلا عن قدرات الرجل.

 

ونفي أن يكون التنقلات ورائها فشل قيادات في القيام بمهامهم، مؤكدا أن جميع قادة الجيش والضباط يقسمون على صون الوطن والدفاع عنه في كل المواقع مهما كانت.

 

وأكد أن العمليات في سيناء ليس لها علاقة بالتنقلات بشكل مباشر، لأنها مستمرة ولن تتوقف إلا عقب القضاء على الإرهاب، وخاصة مع تولي الفريق أسامة عسكر، قيادة مشتركة للجيشين الثاني والثالث.

 

وحول إعلان التنقلات قبل إصدارها رسميا من وزارة الدفاع، أكد أنه لابد من تحري الدقة في نشر أخبار وزارة الدفاع، حتى لو كان مصدرها  المحررين العسكريين، للتأكد وعدم إثارة بلبلة لدى الرأى العام.

 

واتفق مع عطية، اللواء يسري قنديل، حول طبيعة حركة التنقلات التي شهدتها وزارة الدفاع، مبينا: "إن الحركة طبيعة في إطار النظام الذي تسير فيه وزارة الدفاع".

 

وأوضح قنديل، أن قادة الجيوش والإدارات تتولى المهمات الخاصة بها في مدة عامين إلى أربعة أعوام، وعقب تلك الفترة يحدث إحلال وتجديد، ومن ثم لا يمكن النظر إلى التنقلات الأخيرة إلى من هذا المنظور.

 

ولفت في حديثه لـ "مصر العربية"، إلى أن وزارة الدفاع بها إدارة شئون الضباط، ومن أحد أدوارها تقديم اقتراحات بالضباط والقيادات، التي ستتولى الجيوش والإدارات المختلفة، وتعرضها على وزير الدفاع، في ضوء ثلاثة أسماء، وهو من يختار بينها.

 

وشدد الخبير العسكري، على أن هذه القاعدة متبعة داخل وزارة الدفاع منذ فترات طويلة، لتحديد أولويات الأمن القومي المصري، وضخ دماء جديدة للقيادة بين الحين والآخر.

 

واعتبر أن الحديث عن تسبب الأوضاع في سيناء عن الحركة الأخيرة غير صحيح، وتساءل: "لماذا إذن تم تغيير قائد القوات البحرية؟".

 

وأشار قنديل، إلى أن طبيعة الحركة واختيارات الأشخاص، ربما يكون لاستغلال الأشخاص المناسبين كل في موقعه الجديد، باعتباره الأجدر على تولي المناصب المختلفة.

 

وأكد أن حركة التنقلات لا يوجد بها شئ غير منطقي أو خارج النظام الذي تعمل به المؤسسة العسكرية.

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان