رئيس التحرير: عادل صبري 06:10 صباحاً | الأحد 19 أغسطس 2018 م | 07 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

قمع المعارضة.. هل يفتح باب العمل السري والجماعات المسلحة؟

خبراء يرسمون سيناريوهات المستقبل

قمع المعارضة.. هل يفتح باب العمل السري والجماعات المسلحة؟

أحلام حسنين - محمد نصار 12 أبريل 2015 11:36

هل يلجأ المعارضون إلى العمل السري، ومن ثم تأسيس جماعات مسلحة؟.. سؤال بات يتردد على خلفية التضييق على المعارضة والشباب والحركات الثورية.

ورسم خبراء سياسيون ومعارضون سيناريو التعامل مع قمع النظام الحالي للمعارضة، مؤكدين أن سياسات النظام ترجح استنساخ تجارب العمل السري مرة أخرى التي شهدتها مصر خلال فترات سابقة، ومن ثم لجوء البعض إلى تشكيل جماعات مسلحة.

وأكد الخبراء والمعارضون على حقيقة أن النظام الحالي ﻻ يفقه فن التعامل مع المعارضة، محذرين من الاستمرار في هذا الاتجاه.


بداية قال الكاتب الصحفي عمرو بدر: إن هناك تضييقا على حرية الرأي والتعبير  والصحافة والإعلام والحريات العامة وقمع للمعارضيين في مصر، وفي حال انعدام القنوات الرسمية للتعبير عن حالات الاحتقان والغضب، سيلجأ البعض إلى تشكيل جماعات سرية، محذرًا من خطر أكبر وهو  ظهور مجموعات غير معروفة تمارس العنف.

وتوقع بدر، في حديثه  لـ "مصر العربية"، ظهور جماعات مسلحة تعمل تحت الأرض على المدى القريب، مؤكدًا أن المناخ السياسي في مصر مهيأ لنشأة جماعات العنف،  نتيجة إصابة البعض بالإحباط وتعرضهم للقمع، رغم ارتفاع سقف طموحهم وتطلعهم للحريات بعد بثورتي 25 يناير و30 يونيه.

ويرى الدكتور جمال زهران، أستاذ العلوم السياسية، أن النظام الحالى يتبع منطقا خاطئا فى التعامل مع المعارضين باعتبارهم أعداء للدولة، مشددًا على ضرورة التحاور مع الشباب واحتواءهم بدلاً من التنكيل بهم وسجنهم وتكوين طبقة عدائية له.

واعتبر زهران أن الشباب والمعارضة يمثلون قنبلة موقوتة يمكن أن تحطم مصر كلها وليس النظام فقط إذا انفجرت.

وحذر زهران،  من موجة ثورية جديدة، قائلًا " الشباب سواء المنتمين لحركات أو دون ذلك فى حالة من الغليان، ويتحينون الفرصة للتنفيث عن غضبهم، وحتمًا سيأتى هذا الوقت إذا استمرت سياسة النظام فى معاداتهم".

" النظام غير مؤمن بالسياسة ويعتبرها رفاهية يسعى للتخلص منها، ويظهر ذلك في القوانين التي يصدرها وعلاقته بالقوى السياسية"، هكذا وصف أحمد إمام، المتحدث الإعلامي باسم حزب مصر القوية، طبيعة تعامل النظام السياسي الحالي مع القوى المعارضة.

ولفت المتحدث باسم مصر القوية، إلى ظهور جماعات مسلحة تمارس العنف خلال الفترة الأخيرة، ويرى أنها نتاج طبيعي "للكبت " وغياب العدالة وسياسة القمع التي يتبعها النظام الحالي تجاه المعارضيين.

من جانبه، قال عمرو على، عضو حركة 6 إبريل، إن القوى السياسية فى مصر  تواجه هجمات شرسة لم تشهدها منذ عقود،  مضيفًا أن السياسة التى يتبعها النظام الحالى منذ توليه الحكم ضد الحركات الثورية و المعارضة بشكل عام تبين رغبته فى اخفاء أى صوت معارض له، ولتوجهاته السياسية الغير مفهومة.

وأشار إلى أن هذا التضييق له نتيجتين، الأولى ستكون فى اختفاء بعض القوى المعارضة من المشهد السياسى، الأمر الذى يحدث بالفعل، سواء من خلال الضغط عليها، أو ملاحقة أعضاءها وسجنهم، وحظر بعض الحركات الأخرى.

والنتيجة الثانية، بحسب علي، ستكون فى توحد القوى الأخرى، الصامدة والتى لم تتأثر بتلك المحاولات ضد هذا النظام، الذى استباح كل شىء للحفاظ فقط على سلطته،  وتكوين كتلة واحدة ستكون ذات قوة وفعالية كبيرة.

بينما يرى عبد الغفار شكر، رئيس حزب التحالف الشعبي الاشتراكي ونائب رئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان، أن التضييق على المجال العام ظاهرة مؤقتة، لا يمكن التأكد من استمرار أو انعدامها إلا بعد تشكيل البرلمان، نافيًا أن يكون هناك قمع للمعارضة، وإنما هو مواقف تتخذها السلطة بناء على صورة ذهنية ومعلومات لديها بشأن بعض الحركات مثل 6 إبريل، باعتبارها رافضة للنظام الحالي ووصفها له بـ"الانقلاب".

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان