رئيس التحرير: عادل صبري 02:32 مساءً | الجمعة 23 فبراير 2018 م | 07 جمادى الثانية 1439 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

"الظواهري" يطرح مبادرة شرعية للخروج من الأزمة

رحيل مرسي مقابل وقف الملاحقات الأمنية للإخوان..

"الظواهري" يطرح مبادرة شرعية للخروج من الأزمة

محمد فتوح 12 يوليو 2013 19:26

طرح المهندس محمد الظواهرى - القيادى الجهادى، وشقيق أيمن الظواهرى زعيم تنظيم القاعدة - مبادرة شرعية للخروج من الأزمة الحالية، تتمثل فى عدم الإبقاء على حكم الرئيس المقال محمد مرسى وجماعة الإخوان المسلمين، فى مقابل إيقاف حملة الملاحقات الأمنية وإخلاء سبيل المحتجزين.

وقال، فى رسالته التى حصلت "مصر العربية" على نسخة منها، إن تنحية د. مرسي والإخوان المسلمين عن سدة الحكم، نزع لفتيل الأزمة لمن خرج ثائرا معتقدا تسلط الإخوان على الحكم، مشيرا إلى ضمان ذلك إذا طبق هذا الاقتراح لأن الإخوان المسلمين وكل التيارات الإسلامية هدفهم الأساسي هو وصول الإسلام للحكم وتحكيم الشريعة وليس وصول شخص معين أو حزب أو جماعة للحكم.

 

وأضاف الظواهرى، لابد فى المقابل تطبيق شرع الله كاملا مباشرة، والإقرار بأن السيادة لله وحده وشرع الله يعلو ولا يعلى عليه، والتطبيق العملي لذلك يكون باعتماد الدستور الإسلامي الذي وضعه المستشار مصطفى كمال وصفي، وتقنين الشريعة الذي وضعه د. صوفي أبو طالب والفريق المعاون له. فورًا بدون استفتاء أو مناقشة.

 

وأشار القيادى الجهادى إلى أن تطبيق الشريعة كاملة، لايعني  قهر غير المسلمين ومن لا يرغب في تحكيم الشريعة، مستطردا " لقد كانوا على مر العصور يعيشون تحت حكم الشريعة التي توفر لهم الحماية والمحافظة على دمائهم وأموالهم وتجعل ذلك واجبا دينيا، ولا يجبرون على التزام خلاف مايعتقدونه وتسمح لهم أن يتحاكموا فيما بينهم بعقيدتهم".

 

وطالب الظواهرى باختيار الرئيس أو الإمام أو ولى الأمر بالشروط الشرعية، وذلك عن طريق أهل الحل والعقد والذين هم رؤوس الناس، و يجب أن يتوفر فيهم الإيمان والإقرار بالسيادة لله وعلو أحكام الشريعة، والذين هم الأحرص على استقرار وتنمية وازدهار المجتمع والأعلم بما يحقق ذلك.

 

وأوضح أن أهل الحل والعقد هم :أهل العلم الشرعي من العلماء الذين يحيطون بأحكام ومقاصد الشريعة، و أهل الرأي والعقل والحكمة والمكانة في المجتمع والذين هم أدرى بالواقع، وأهل القوة والنفوذ ومن لهم دور في استقرار المجتمع، إضافة إلى أمراء الأجناد (الجيش، الشرطة)، وأهل الاقتصاد وكبار التجار.

 

وحذر الظواهرى فى رسالته، من الغرب والأيادي الخفية التي تحرك البعض من الخلف،  أن يعلموا أن الضغط على الأغلبية ومحاولة إرغامها على الرضوخ عكس معتقداتها وما يمليه عليها دينها سيؤدي إلى الانفجار والفوضى.

 

وتابع "وهذا سيؤدى إلى ظهور وسيطرة الصحوة الجهادية عند كافة التيارات الإسلامية بل عند عموم أبناء الأمة، وانتشارها وسيادتها وتطبيقها للشرع كاملا ومحاربتها للغرب بلا هوادة".

 

ولفت القيادى الجهادى، إلى أن تطبيق هذا الاقتراح سيؤدي إلى تنفيس الضغط واستقرار الأوضاع، فلم نقترح ذلك إلا تجنبا للفتنة وسفك الدماء الكثيرة والحروب الأهلية دون ذلك، لأن التيار الإسلامي _وهو صاحب الغلبة والتمكين في النهاية بإذن الله_ لم تنضج ثمرته ولم تكتمل قوته بعد.

 

وأكد الظواهرى أن هذه هي فرصة الغرب وجميع القوى غير الإسلامية للوصول لهذا التوافق، وإلا فإن غيره سيكون عاملا لسرعة اكتمال قوة التيار الإسلامي عبر المعارك وميادين الجهاد ولكن بعد بحور من الدماء والأشلاء قد أمرنا الشرع بتجنبها حال عدم الاستطاعة.

ولفت إلى مجاولة إجبار أبناء التيار الإسلامي على الدفاع عن شريعتهم كما يحاول الآن دفعهم لذلك بقهرهم ومنعهم من تطبيق شريعتهم وعبادة ربهم كما أمرهم،رافضا سماع القلة العلمانية النادرة الوجود جعجعة وضجيج لمحاولة استمرار فرض هذه القلة لسيطرتها وإرهابها لعموم الأمة وغالبية الشعب.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان