رئيس التحرير: عادل صبري 04:12 مساءً | الاثنين 22 أكتوبر 2018 م | 11 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

محلب: الحوار مع الأحزاب "روعة".. ومحللون: "سيرك"

محلب: الحوار مع الأحزاب روعة.. ومحللون: سيرك

الحياة السياسية

المهندس إبراهيم محلب رئيس الحكومة

محلب: الحوار مع الأحزاب "روعة".. ومحللون: "سيرك"

أحلام حسنين 10 أبريل 2015 14:05

فى سبيل التوافق بين القوى السياسية حول قانون الانتخابات البرلمانية أجرت اللجنة المكلفة بتعديل القوانين المنظمة للعملية الانتخابية ثلاث جلسات للحوار المجتمعى، برئاسة المهندس إبراهيم محلب، رئيس مجلس الوزراء، مع مجموعة من الأحزاب السياسية، وصفها بـ "الروعة"، فيما وصفها سياسيون بـ"السيرك القومى".

 

وقال عبد الله السناوى، الكاتب الصحفى، إن الدعوة للحوار المجتمعى فى حد ذاتها إيجابية، ولكنها تحولت إلى "سيرك قومى"، على حد تعبيره، مؤكدا أن الحوار فشل ولم يثمر عن شىء سوى أنه أساء للدولة وللحكومة وللأحزاب السياسية.

 

 

وأرجع السناوى، فى تصريح لـ"مصر العربية"، فشل الحوار المجتمعى إلى غموض فكرة الحوار من البداية وغياب الرؤية لدى الأحزاب السياسية، وغياب جدول أعمال للحوار، والاختلاف بين رئيس الحكومة مع وزير العدالة الانتقالية المستشار إبراهيم الهنيدى فى الموضوعات المطروحة للنقاش، مضيفا أن الأطراف المدعوة للحوار لم تكن مناسبة، وأغلبها هامشية لم يسمع عنها أحد.

 

 

وأضاف الكاتب الصحفى أن الحكومة لجأت لـ"لعبة" من ألاعيب الرئيس الأسبق حسنى مبارك، وهى الخلط بين الأحزاب القوية والأحزاب الهامشية الضعيفة خلال الحوار المجتعمى، لافتا إلى أن هذا الخلط أدى للفوضى التى شهدتها جلسات الحوار، مؤكدا أن الحكومة إذا أرادت أن يكون الحوار جديا اجتمعت فقط مع الشخصيات العامة والأحزاب القوية.

 

 

ووصف يسرى العزباوى، الباحث بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، جلسات الحوار المجتعمى بـ"الفاشلة"، مؤكدا أنها لم تسفر عن النتائج المأمولة منها، مرجعا ذلك إلى الخلافات حول أجندة الحوار، وغياب الرؤية لدى الأحزاب السياسية والانقسامات.

 

 

وأضاف العزباوى أن التسرع فى إجراء تعديل قانون الانتخابات البرلمانية وكثرة الأحزاب التى اجتمع بها محلب أديا لفشل الحوار، مشيرا إلى أنه كان الأجدر برئيس الوزراء عقد جلسات مغلقة مع شخصيات عامة ذات ثقل سياسى وأحزاب متهمة بالعملية الانتخابية.

 

 

وأشار العزباوى إلى أن الأحزاب كانت تتعارك حول تغيير شكل النظام الانتخابى بينما ترغب الحكومة فى التحاور حول تقسيم الدوائر، لافتا إلى أن تعديلات الأحزاب المقترحة بشأن العملية الانتخابية طفيفة وربما منعدمة، الأمر الذى جعل الحكومة تسرع فى بدء الانتخابات البرلمانية وتنفيذ ما كانت تصبو إليه.

 

 

واعتبر الباحث السياسى أن المشادات التى شهدتها جلسات الحوار المجتمعى كشفت غياب المؤسسات الحزبية فى مصر، ويوجد "شلل"، على حد تعبيره، ويسيطر على أغلبها رأس المال، وأخرى ليس لديها أى ثقل وتعتمد فى الانتخابات على "السمسرة" ورجال الحزب الوطنى.

 

 

ويرى أحمد دراج، أستاذ العلوم السياسية والمتحدث الرسمى باسم بتحالف 25- 30، أن ما شهدته جلسات الحوار المجتمعى كانت اختلاف رؤى الأحزاب وليست انقسامات بينها، موضحا أن كثرة أعداد اﻷحزاب وعدم تعود القوى السياسية على الحوار المجتمعى هو ما أظهر هذا الخلاف.

 

 

ورهن دراج نتائج الحوار المجتمعى بمدى استجابة اللجنة المنوط بها تعديل قانون الانتخابات للمقترحات التى قدمتها الأحزاب.

 

 

وانتهت، أمس الخميس، سلسلة الحوار المجتمعى، التى عقدت على ثلاث جلسات، بدأت فى الثانى من شهر إبريل الجارى، برئاسة المهندس إبراهيم محلب، رئيس الحكومة، وحضور ممثلين عن أكثر من 15 حزبا وتحالف سياسيا خلال كل جلسة، وذلك للاستماع لمقترحاتهم بشأن قانون تقسيم الدوائر.

 

 

اقرأ أيضا:

 

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان