رئيس التحرير: عادل صبري 03:04 صباحاً | الجمعة 20 أبريل 2018 م | 04 شعبان 1439 هـ | الـقـاهـره 37° غائم جزئياً غائم جزئياً

تقرير: واشنطن مولت ساسة معارضين للإطاحة بمرسي

بينهم نشطاء وقادة في جبهة الإنقاذ وأقباط..

تقرير: واشنطن مولت ساسة معارضين للإطاحة بمرسي

الجزيرة: 11 يوليو 2013 21:53

كشف تقرير نشرته قناة الجزيرة القطرية، اليوم، الدور الذي لعبته الولايات المتحدة في تمويل سياسيين ونشطاء عملوا على الإطاحة بالرئيس محمد مرسي، رغم الموقف الرسمي الذي يقول إن واشنطن لا تنحاز لطرف دون آخر في الأزمة السياسية بمصر.

 

وبحسب التقرير فإن عشرات الوثائق الأميركية الحكومية تؤكد أن واشنطن مولت ساسة معارضين طالبوا بالإطاحة بمرسي من خلال برنامج لوزارة الخارجية الأميركية لتعزيز الديمقراطية في الشرق الأوسط، بينهم نشطاء وقادة وأعضاء في جبهة الإنقاذ الوطني المعارضة وأقباط مصريون في الخارج.

 

ويوضح التقرير الأسماء والوثائق وحجم المبالغ التي حصل عليها معارضون لمرسي بهدف حشد وتعبئة الرأي العام للإطاحة به عبر وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي وغيرها.

 

وبحسب المعلومات التي تم الحصول عليها تحت قانون حرية المعلومات والمقابلات، والسجلات العامة، فإن هذا الدور الأميركي ربما يكون قد انتهك القانون المصري الذي يحظر التمويل السياسي الأجنبي، وانتهك لوائح حكومة الولايات المتحدة التي تحظر استخدام أموال دافعي الضرائب لتمويل السياسيين الأجانب، أو تمويل أنشطة تخريبية تستهدف الحكومات المنتخبة ديمقراطيا.

 

يذكر أن محكمة مصرية أدانت الشهر الماضي 43 مصريا وأجنبيا يعملون في منظمات غير حكومية بتهم استخدام التمويل الأجنبي لإثارة القلاقل في البلاد. وعبرت واشنطن والأمم المتحدة عن قلقها إزاء هذه الأحكام.

 

ويعتقد أغلب خبراء الشرق الأوسط أن دفع واشنطن للديمقراطية في مصر يهدف إلى شراء الولاءات أكثر من نشر حقوق الإنسان والحكم الراشد.

 

ويرى بعض المصريين أن واشنطن خارج السياق بإرسالها أموالا عبر "برامجها لدعم الديمقراطية" في الشرق الأوسط لمنظمات يديرها ساسة.

 

وكان المتظاهرون المعارضون للرئيس المعزول محمد مرسي قد أتهموا الولايات المتحدة باقامة نوع الحوار مع جماعة الاخوان المسلمين، وهو ما أكدت واشنطن في وقت لاحق أنها توقفت عنه.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان