رئيس التحرير: عادل صبري 05:33 صباحاً | الأربعاء 21 فبراير 2018 م | 05 جمادى الثانية 1439 هـ | الـقـاهـره 20° صافية صافية

الأزهر: فتوى القرضاوي المؤيدة لمرسي "تعسفية ومثيرة للفتن"

الأزهر: فتوى القرضاوي المؤيدة لمرسي "تعسفية ومثيرة للفتن"

مصر العربية متابعات 09 يوليو 2013 16:30

وصفت مشيخة الأزهر الشريف، فتوى الدكتور يوسف القرضاوي رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، بوجوب مساندة الرئيس المعزول محمد مرسي وإعادته لمنصبه، بالتعسفية والمثيرة للفتن.

 

وأكدت مشيخة الأزهر في بيان لها، اليوم الثلاثاء، أنه لا يصعب على عوامّ المثقفين ممَّن اطَّلعوا على فتوى القرضاوي، أنْ يستقرئوا ما فيها من تعسُّف ومجازفة باعتبارِه خروجَ الملايين من شعبِ مصر في 30 يونيو انقلابًا عسكريًّا.

 

وقالت مشيخة الأزهر: إنه لا يسَعُنا إلا أن نبين الحقائق التالية، أولًا: لم يكن شيخ الأزهر ليتخلف عن دعوة دُعِي لها كل القوى الوطنية والرموز السياسية والدينيَّة بما فيها حزب الحرية والعدالة نفسه في لحظة تاريخية بلغت فيها القلوب الحناجر، وفي موقف وطني يُعَدُّ فيه التخلُّف خيانة للواجب المفروض بحكم المسئولية، وذلك استجابةً لصوت الشعب الذي عبَّر عن نفسه بهذه الصورة السلمية الحضارية، والتي لم تفترق عن الخامس والعشرين من يناير في شيء.
ثانيًا: فتوى الدكتور يوسف القرضاوي، إنما تعكس فقط رأي من يؤيدهم، وأكثر ما كان وما زال تقاتُل الناس حول الحكم والسياسة باسم الدين، وكما قال الشهرستاني: "ما سُلَّ سيفٌ في الإسلام على قاعدة دينية مثل ما سل على الإمامة في كل زمان".

وأردفت المشيخة أن الإمام الأكبر أكبرُ من أن يقفَ مع طائفةٍ ضد طائفةٍ، والجميع يعلم كم سعى وكم جاهد للحَيْلولة دون الوصول إلى هذه النُّقطة الحرجة التي لطالما حذَّر منها، ولم يعبأ بها أحد، ويجب أن يُسأل عنها كل مَن أوصل البلاد إلى هذه الحافَّة، وليراجع كل من لا يعلم البيانات الأخيرة التي صدَرت في هذه الفترة ليتبيَّن له ذلك، فضلًا عن المساعي والمواقف التي يعلمها الله ويعلمها مَن عاهدوا تلك المساعي من الشرفاء من رموز الأمَّة.

ثالثًا: إن موقف الإمام الأكبر إنما كان ولا زال نابعًا من ثوابت الأزهر الوطنية، التي تعد من مقاصد الشريعة، ومعرفته العميقة الثاقبة للنصوص الشرعية بإنزالها على حُكم الواقع لا بعزلها عنه، مع ضمان المحافظة على الثوابت والقواعد، فالعارف هو العارف بزمانه، وليس العارف هو الذي يميز بين الخير والشر، إنما العارف هو الذي يميز بين أي الخيرين شر، وأي الشرين خير.

رابعًا: إن ما ورد بعد ذلك في هذه الفتوى من ألفاظ وعبارات وغمز ولمز لا تنبئ إلا عن إمعان في الفتنة، وتوزيع لمراسم الإساءات على رُبوع الأمة وممثِّليها ورموزها، فإن الأزهر الشريف يعفُّ عن الرد عليها أو التعليق؛ {قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلَىٰ شَاكِلَتِهِ فَرَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَنْ هُوَ أَهْدَىٰ سَبِيلًا} [الإسراء: 84].

وذكر القرضاوي في بيان له مؤخرا، أن من خرجوا يوم 30 يونيو لا يمثلون الشعب ومن بينهم الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان