رئيس التحرير: عادل صبري 08:08 مساءً | الخميس 05 ديسمبر 2019 م | 07 ربيع الثاني 1441 هـ | الـقـاهـره °

دبلوماسيون عن لقاء السيسي وتميم: تجاوزنا مصالحة "بوس اللحى"

دبلوماسيون عن لقاء السيسي وتميم: تجاوزنا مصالحة بوس اللحى

الحياة السياسية

السيسي وتميم

وتوقعات بمصالحة قطرية مصرية..

دبلوماسيون عن لقاء السيسي وتميم: تجاوزنا مصالحة "بوس اللحى"

أحلام حسنين 24 مارس 2015 17:27

على هامش القمة العربية، المزمع عقدها يومي 28 و29 مارس الجاري، وفي ظل الحديث عن قمة ثلاثية بين مصر وقطر والسعودية، هل تتحقق مساعي المملكة العربية السعودية لتحقيق المصالحة بين مصر وقطر؟، سؤلًا يتبادر إلى الذهن في كل مناسبة  تجمع ما بين الرئيس عبد الفتاح السيسي وأمير قطر تميم بن حمد؟.

 

الخطوة الأولى في طريق المصالحة بدأها العاهل السعودي الراحل عبد الله بن عبد العزيز، وعلى إثرها أغلقت قناة الجزيرة مباشر مصر، وما لبث إلا أن عادت الخلافات من جديد بعد وفاة الملك، وخلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك، ظن البعض أن مصافحة السيسي وتميم ربما يذيبان الخلاف فيما بينهما وتتحقق المصالحة، إلا أنها توقعات باءت بالفشل ولم يتحقق اللقاء.

 

وتجددت التوقعات من جديد بلقاء محتمل بين السيسي وتميم، على هامش قمة الطاقة المنعقدة بأبو ظبي في إطار قمة ثلاثية برعاية السعودية في يناير الماضي، ولاقت نفس مصير لقاء نيويورك، وكذلك خلال زيارة السيسي للسعودية والتي تصادف معها زيارة تميم والرئيس التركي رجب أردوغان.

 

 وما أن اقترب موعد القمة العربية، وأرسلت قطر الوفود لإعداد مشاركة تميم في القمة المقرر عقدها في مدينة شرم الشيخ، إلا وكثر الحديث عن قمة ثلاثية مرتقبة بين السيسي وتميم والعاهل السعودي سلمان بن عبد العزيز، ولكن هل يحدث اللقاء هذه المرة وتتحقق المصالحة، سؤال طرحته مصر العربية على عدد من الدبلوماسيين السابقيين.

 

في مؤتمرت القمة العربية، تجرى لقاءات ثنائية وقمم مصغرى بين الدول الأعضاء، ربما تكون على طاولة إحداهما تحقيق المصالحة بين مصر وقطر في ظل الجهود السعودية، هكذا يتوقع حسين هريدي، مساعد وزير الخارجية الأسبق، مؤكدًا أن المساعي السعودية للمصالحة من مصلحة الجميع، حتى تتمكن الدول العربية من مواجهة التغييرات الجذرية التي تشدها المنطقة.

 

المواطن العربي تجاوز ما كان يطلق عليه سابقًا المصالحة بـ "بوس اللحة"، هكذا وصف السفير نبيل بدر، عضو المجلس المصري للشئون الخارجية ومستشار وزير الخارجية سابقًا، محاولات المصالحة السابقة، مضيفًا أنه قبل الحديث عن إتمام المصالحة يجب أن يعرف المواطن سبب الخلاف ويقتنع بأسباب المصالحة.

 

وأضاف بدر أنه من المتحمل أن تستمر السعودية في مساعيها للمصالحة بين مصر وقطر، وتتخير لذلك الوقت المناسب وربما يكون على هامش القمة العربية، لافتًا إلى أنه في هذه الحالة على قطر أن تقدم ما يؤكد عزمها على تحقيق المصالحة وتجاوز تصرفاتها السابقة المتعلقة بمواقفها السياسية من مصر وتحالفاتها الخارجية ضد مصر.

 

واشار إلى أن ما يقف عائق أمام المصالحة، استمرار دعم قطر للمنظمات التي تهدد الأمن القومي المصري.

 

وقال السفير ناجي الغطريفي، مساعد وزير الخارجية الأسبق، إن العلاقات العربية معروفة بـ" المفاجئات"، وربما تحدث هذه المفاجئة على هامش القمة العربية، وتتحقق المصالحة بين مصر وقطر برعاية المملكة العربية السعودية، لما لها من ثقل في الجامعة العربية، خاصة أنها سعت من قبل لذلك.

 

وشدد على أنه في حال تحقيق المصالحة يجب أن تكون قائمة على أسس وضوابط معينة وهي أن تتحقق على المصالح المشتركة بين الدولتين، حتى لا تتجاوزها قطر كالمرة السابقة.

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان