رئيس التحرير: عادل صبري 01:41 صباحاً | الأربعاء 23 مايو 2018 م | 08 رمضان 1439 هـ | الـقـاهـره 32° صافية صافية

"واشنطن بوست": أوباما أخطأ بدعمه "فرعون" مصر

واشنطن بوست: أوباما أخطأ بدعمه فرعون مصر

الحياة السياسية

الرئيس الأمريكي باراك أوباما

في مقال لـ"مارك ثيسن"..

"واشنطن بوست": أوباما أخطأ بدعمه "فرعون" مصر

الرئيس الأمريكي كرر خطأ دعم "مبارك" بتأييد "مرسي" حتى آخر لحظة

ترجمة: أحمد حسنين 09 يوليو 2013 10:14

نشر "مارك ثيسن" اليوم، مقالاً في صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية، تحت عنوان "أوباما يخطئ في مصر للمرة الثانية"، أكد فيه أن "الانتفاضة الشعبية ضد الحكم الإسلامي في مصر كان ينبغي أن تكون انتصارًا كبيرًا في الصراع الأيديولوجي ضد التطرف الإسلامي، لكن أوباما نجح في تبديد هذا النصر بوقوفه إلى جانب فرعون بدلا من تحيزه لإرادة الشعب المصري".

 

وجاء في مقال ثيسن: "إن الانتفاضة الشعبية ضد جماعة الإخوان المسلمين في مصر تمثل واحدة من أكثر التطورات المحفزة للآمال والواعدة في منطقة الشرق الأوسط منذ بدء الربيع العربي، فعندما نزل ملايين المصريين إلى الشوارع للتأكيد على أنهم لا يريدون استبدال الديكتاتورية العلمانية بالديكتاتورية الإسلامية، كان يجب أن يُعد ذلك تطوُّرا إيجابيًا للولايات المتحدة. لكن وجدت إدارة الرئيس الأمريكي "باراك أوباما" نفسها على الطريق الخطأ مرة أخرى من حيث مواقفها من النضال الشعبي في مصر.

 

وتابع: "خلال الثورة المصرية قبل عامين، شعر الشعب المصري بالنفور من إدارة الرئيس "أوباما" لوقوفها بجانب "حسني مبارك" حتى تأكدت أن شعبيته انتهت تمامًا، فكان نائب الرئيس الأمريكي "بايدن" قد أعلن أن "مبارك" ليس ديكتاتورًا، كما أعلن المبعوث الأمريكي "فرانك ويزنر" أن "مبارك" يجب أن يبقى في السلطة ليشرف على التغييرات الديمقراطية، وأيدت "هيلاري كلينتون" عملية انتقالية في مصر شريطة أن تسمح لـ"مبارك" أن يظل في منصبه كرئيس للجمهورية لعدة أشهر، واستمر التأييد الأمريكي لـ"حسني مبارك" حتى ندد المتظاهرون في ميدان التحرير علنًا بالدعم الأمريكي للديكتاتور، وحمل المتظاهرون لافتات تقول "عار عليك يا أوباما".

 

وعندما سقط "مبارك" في النهاية وصعد "محمد مرسي" إلى السلطة، انتقل التأييد الأمريكي بسلاسة من فرعون مصري إلى فرعون مصري آخر، وتجاهل "باراك أوباما" ممارسات "مرسي" من تهميش للقضاء وتجميع القوى الاستبدادية بين يديه وانحيازه إلى جانب إيران وحماس ودعائه علنا بتدمير اليهود وتعزيز الديكتاتوريين الإسلاميين.

 

لكن المصريون لم يتجاهلوا ممارسات "مرسي"، وأرادوا برئيسهم المنتخب ديمقراطيا أن يركز على تحسين الوضع الاقتصاد المتداعي وخلق فرص عمل وليس فرض الشريعة الإسلامية، وبناءً عليه، حقق "مرسي" في عام واحد فقط ما احتاج سلفه "مبارك" ثلاثة عقود لتحقيقه؛ وهو معاداة المجتمع المصري له بشكل كامل، وقد أظهر استطلاع حديث للرأي أن 73% من المصريين يعتقدون أن "مرسي" لم يتخذ قرارًا واحدًا صائبًا أثناء تواجده في منصب رئيس الجمهورية.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان