رئيس التحرير: عادل صبري 11:39 صباحاً | الثلاثاء 17 يوليو 2018 م | 04 ذو القعدة 1439 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

مركز إسرائيلي: مصر تعود إلى عهد مبارك مجددًا

مركز إسرائيلي: مصر تعود إلى عهد مبارك مجددًا

الحياة السياسية

حسني مبارك

مركز إسرائيلي: مصر تعود إلى عهد مبارك مجددًا

أحمد حسنين 08 يوليو 2013 13:00

نفى مركز أبحاث إسرائيلي أن تكون الاحتفالات التي شهدتها ميادين مختلفة في مصر بخلع الرئيس مرسي انتصارًا آخر للديمقراطية والحرية، مؤكدًا أن ذلك في الحقيقة لا يعتبر سوى عودة للديكتاتورية العسكرية لـ"حسني مبارك"، وقد تكون هذه هي بداية مشاكل مصر الفعلية.


وقال مركز" بجين- السادات للدراسات الاستراتيجية " بيسا" أن الطريقة التي تحدث بها القائد العام للقوات المسلحة "عبد الفتاح السيسي" عن "إرادة الشعب" هي نفس طريقة الديكتاتوريين، حيث حاول تصوير الشعب كما لو كان متحدًا على قلب رجل واحد.


وتابع "بيسا" أن الحقيقة غير ذلك تماما حيث "ينقسم الشعب المصري انقساما حادا ما بين معارضين لـ"محمد مرسي" ومؤيدين يصرون على أن أول رئيس منتخب بطريقة حرة ونزيهة وديمقراطية في تاريخ مصر يجب أن يظل في السلطة طوال الفترة الشرعية المحددة للرئاسة والبالغة 4 سنوات وذلك وفقًا للدستور المصري الذي وافق عليه نسبة 63% من المشاركين في عملية الاستفتاء الشعبي على الدستور".


واتهم مركز الأبحاث الإسرائيلي الجيش المصري بالانحياز التام للمعارضة وقال" تمت الاستجابة لمطالبهم وأكثر: فقد أطاح الجيش بـ"محمد مرسي" ووضعه رهن الإقامة الجبرية، وعلّق العمل بالدستور، وشكّل حكومة جديدة، ودعا إلى انتخابات رئاسية وبرلمانية جديدة في المستقبل البعيد، وللتأكيد على انحيازه، امتنع الجيش عن إلزام نفسه بأي جدول زمني محدد للعمل".

 

ودلل" بيسا" على أن مصر تعود إلى الوراء، باستعادة " الدولة العميقة" والإطاحة برئيس "شرعي منتخب" واستبداله برئيس المحكمة الدستورية.

 

وأضاف المركز الإسرائيلي في مقال منشور على موقعه بعنوان"مرحبا بك مرة أخرى في عهد مبارك": تكشف السيرة الذاتية لـ"عدلي منصور" أنه بدأ حياته المهنية القانونية في قسم التشريع بالمكتب الرئاسي تحت حكم "جمال عبد الناصر"؛ الأمر الذي يوضح أن "منصور" ليس هو الرجل الذي سيسمح بأي خطوات نحو استعادة الديمقراطية".

 

واعتبر " بيسا" أن إحدى المفارقات أن يتم استخدام نفس الشباب الذي ينتمون للطبقة فوق المتوسطة الذين أطاحوا بـ"حسني مبارك" في عودة مصر إلى عهد "مبارك" مرة اخرى، وهم أيضا نفس الشباب الذين هتفوا "يسقط يسقط حكم العسكري"، وأضاف" الآن استخدم الجيش هؤلاء الشباب وآخرين في "الدولة العميقة" لإعادة نفسه مرة أخرى إلى السلطة، بعد أن خسر السلطة أمام "محمد مرسي" لعدم كفاءته في حكم مصر طوال 18 شهرًا عقب الإطاحة بـ"حسني مبارك"، لكن الجيش أعاد نفسه إلى القمة مرة أخرى بعد عام واحد فقط من تركه السلطة".


وخلص "بيسا" إلى أنه وعلى الرغم من الهتافات والألعاب النارية للمعارضة بعد سيطرة جيش "مبارك" على حكم مصر، فإن محاكمات ومحن وآلام مصر ستكون أقسى من أي وقت مضى، وهذا سيتكشف لاحقًا.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان