رئيس التحرير: عادل صبري 01:47 صباحاً | الأحد 18 نوفمبر 2018 م | 09 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

"ليبراسيون": مرسي لا يحظى بشعبية لكنه منتخب شرعيًا

ليبراسيون: مرسي لا يحظى بشعبية لكنه منتخب شرعيًا

الحياة السياسية

الرئيس المقال محمد مرسي

"ليبراسيون": مرسي لا يحظى بشعبية لكنه منتخب شرعيًا

أ ش أ 08 يوليو 2013 09:30

قالت صحيفة "ليبراسيون" الفرنسية اليوم الإثنين، إن الرئيس المقال محمد مرسي وإن كان لا يحظى بشعبية، لكنه كان المنتخب شرعيًا.

 

وأضافت أن ما يحدث في مصر - وماذا سيحدث في الأيام المقبلة- يمكن أن يغير "وإلى الأبد" ميزان القوى في المنطقة الممتدة من شمال أفريقيا إلى بلدان الخليج العربي.


وأضافت اليومية الفرنسية اليسارية في افتتاحياتها أن هذا التغيير في ميزان القوى ينتج أولا، عن أن مصر هي بلد محوري في هذه المنطقة المضطربة من العالم "حتى لو كان فقط بسبب قربها من إسرائيل. "

 

وأشارت إلى أن السبب الثانى في هذا الرأى أن النموذج الذي تعطيه مصر منذ الأسبوع الماضى يضعف إلى حد كبير مفهوم الديمقراطية "حيث كان محمد مرسي وان كان لا يحظى بشعبية، لكنه كان المنتخبة شرعيا"، وأخيرا لأن بعض الأنظمة في "تونس، ليبيا، تركيا" تخشى حاليا نقل "العدوى" في إشارة إلى ثورة 30 يونيو.

 

ورأت الصحيفة أن أسوأ ما يمكن أن يواجه مصر يتمثل في المماطلة التي قد تقود البلاد إلى "حرب أهلية"، مشيرة إلى أن التحدي الذي سيواجه الحكومة الجديدة يتمثل في تحقيق توافق في الآراء بشأن تسمية رئيس الوزراء، بالإضافة إلى أعمال العنف التي تجتاح الآن شمال سيناء، و"الطاقة المتجددة " التي تظهر من جانب المواليين لمرسي.

 

واعتبرت الصحيفة الفرنسية أن الجيش المصري ليس لديه خيار سوى الدفع إلى إجراء وفي أسرع وقت ممكن للانتخابات الجديدة وإعادة "إطلاق" العملية الديمقراطية التي يشترك بها الجزء الكبير من المكونات السياسية في البلاد.

 

وفي السياق ذاته، ركزت "ليبراسيون" التي احتل المشهد المصري غلافها الرئيسى وتعليقا "الخوف من الحرب الأهلية" - على الأحداث التي جرت في مصر أمس الأحد خاصة المظاهرات الحاشدة التي شهدتها ميادين مصر أمس وخاصة ميدان التحرير بالقاهرة من جانب معارضى الرئيس السابق محمد مرسي، وكذلك المظاهرات التي ينظمها أنصار مرسي في أجزاء أخرى من العاصمة لمواصلة الضغط على الجيش.

 

واعتبرت الصحيفة اليسارية الفرنسية أن هذه الاحتجاجات من الجانبين تشكل خطر الانجرار إلى المزيد من العنف، في الوقت التي تتواصل فيه المفاوضات "الصعبة" لتعيين رئيس وزراء مصر الجديد، على ضوء عدم التوافق في الآراء على تمسية الدكتور محمد البرادعي الحاصل على جائزة نوبل للسلام.

 

وأضافت أن اختيار البرادعي لمنصب رئيس وزراء مصر المقبل، الذي أعلن مساء أمس الأول السبت من جانب مصادر صحفية وسياسية وعسكرية رسمية، واجه اعتراضات من حزب النور السلفي، الشريك الإسلامي للائتلاف التي تتكون أساسا من الحركات العلمانية..وذلك قبل أن تعلن مصادر من الرئاسة أنه لم يتم اتخاذ القرار بعد بالنسبة لاختيار البرادعي والذي يبدو "الأكثر منطقية".    

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان