رئيس التحرير: عادل صبري 01:46 صباحاً | الأحد 18 نوفمبر 2018 م | 09 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

مؤيدو مرسي يضعون صوره على أبواب أكاديمية عسكرية

مؤيدو مرسي يضعون صوره على أبواب أكاديمية عسكرية

الاناضول 08 يوليو 2013 08:07

" تواضعه جعله يرفض تعليق صوره بالمصالح الحكومية، ولكننا سنرفعها من الآن ".. بهذه العبارة فسر المواطن المصري مهدي محمد قراره وضع صورة للرئيس المقال محمد مرسي على أحد أبواب الكلية الفنية العسكرية، المجاورة لمقر وزارة الدفاع المصرية (شرقي القاهرة) حيث يعتصم عدد من مؤيدي مرسي، بعد أن أغلقت القوات المسلحة الطرق المؤدية إلى الوزارة.

 

مهدي، الذي قرر أن يستمر في اعتصامه بالشارع خلال شهر رمضان، الذي يحتفل العالم الإسلامي ببدايته هذا الأسبوع، قال لمراسل الأناضول: " مرسي هو القائد الأعلى للقوات المسلحة، واليوم وضعنا صورته على أبواب الكلية الفنية العسكرية (التي تُخرج ضباطا مهندسين للقوات المسلحة)، وغدا نضعها داخل مبانيها ان شاء الله ".


وحاولت مسيرة لأنصار الرئيس المقال مرسي يقودها عبد الرحمن البر عضو مكتب إرشاد جماعة الإخوان المسلمين التوجه إلى مقر وزارة الدفاع للاعتصام أمامها إلا أن مدرعات وجنود الجيش أغلقوا كافة الطرق  المؤدية إليها.

 

ثقة مهدي في قدرته وزملائه من أنصار مرسي على تحقيق أهدافهم بإعادة الرئيس المقال إلى قصر الاتحادية (الذي يباشر منه رئيس البلاد عمله) ، ظهرت واضحة عند مصطفى محمود، الذي شارك هو الآخر في وضع صور لمرسي على أبواب الكلية، قائلا: " اليوم نضعها على البوابة، وغدا بإذن الله تكون في مكاتب قادة المجلس الأعلى للقوات المسلحة ".

 

وقرر الجيش المصري مساء الأربعاء الماضي إسناد رئاسة البلاد مؤقتا إلى رئيس المحكمة الدستورية العليا، عدلي منصور، لحين انتخاب رئيس جديد؛ مما يعني إقالة محمد مرسي، وتعطيل العمل بالدستور مؤقتا، ضمن خطوات أخرى ضمن "خارطة الطريق الانتقالية" التي أرجعها إلى "تلبية نداء الشعب" فيما اعتبرها آخرون "انقلابا عسكريا".

 

ومن اعتصام الشارع المؤدي لوزارة الدفاع إلى محيط دار الحرس الجمهوري (نادي اجتماعي تابع لقوات الحرس الجمهوري شرقي القاهرة) حيث يتجمع، أيضا، عدد من مؤيدي الرئيس المقال مرسي، الذين قرروا الاستمرار في اعتصامهم حتى عودته إلى منصبه.

 

ويعتقد مؤيدو مرسي أنه محتجز داخل دار الحرس الجمهوري فيما قالت مصادر أمنية إنه محتجز في مقر  تابع للقوات المسلحة شرقي القاهرة.

 

وألهبت كلمة ألقاها مساء اليوم باسم عودة وزير التموين المستقيل، والمنتمي لحزب الحرية والعدالة، الحاكم سابقا، المنبثق عن جماعة الإخوان المسلمين، حماس المعتصمين، خاصة حين قال " نحن في حرب إرادة مع القوات المسلحة، من يكسر إرادة من ".

 

وطالب المعتصمون بالمرابطة أمام دار الحرس الجمهوري لحين عودة الرئيس مرسي لمنصبه، مؤكدا أن ذلك سيكون قريبا.

 

ومن جانبهم، أبدى عدد من الشباب المعتصم بمحيط دار الحرس الجمهوري سعادته بالكلمة، ونظموا دوري كره قدم في محيط المكان أسموه بـ " دوري الصمود " .

 

وقال أسامة عاطف، أحد المعتصمين أمام دار الحرس الجمهوري " دوري الصمود سيستمر حتى يعود رئيسنا (المقال) محمد مرسي إلى منصبه".

 

ولم يكن الحال في محيط ميدان رابعة العدوية، الذي تعتصم فيه حشود من مؤيدي مرسي منذ نحو 10 ايام، بأقل من سابقيه من حيث أجواء الثقة التي سادت المكان، والتي زاد منها إعلان ضابط شرطة برتبة عقيد من فوق المنصة المقامة بالميدان انشقاقه عن عمله بوزارة الداخلية بسبب ما قال إنه "الانقلاب على الشرعية".

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان