رئيس التحرير: عادل صبري 05:13 صباحاً | الجمعة 27 أبريل 2018 م | 11 شعبان 1439 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

أكاديمي أميركي: المساعدات الأميركية لمصر ستستمر

أكاديمي أميركي: المساعدات الأميركية لمصر ستستمر

الأناضول 07 يوليو 2013 14:58

في الوقت الذي لم يستخدم فيه الرئيس الأميركي "باراك أوباما"، كلمة "انقلاب" لوصف ما حدث في مصر مؤخرا، فإنه تحدث عن مراجعة تأثير ما شهدته مصر على المساعدات الأميركية المقدمة لها، إلا أن الخبراء يرون أن هذه المساعدات ستستمر دون أي انقطاع.

 

ويقول "بروس روثيرفورد"، عضو هيئة التدريس في جامعة "كولجيت" الأميركية، ومؤلف كتاب "مصر مابعد مبارك: الليبرالية والإسلام والديمقراطية في العالم العربي"، إن موقف أوباما مما يحدث في مصر يمكن استنتاجه من خلال الكلمات، التي يستخدمها، مهما حاول أن يبقى محايدا. ويرى روثيرفورد أن الإدارة الأميركية في موقف حرج فيما يتعلق بمصر، فالولايات المتحدة تعلن وقوفها إلى جانب الديمقراطية، و"محمد مرسي" تم انتخابه ديمقراطيا، ولا شك في أن قيام الجيش بعزله هو خطوة غير ديمقراطية، إلا أن الولايات المتحدة لا ترغب في إضعاف الجيش المصري، أو إفساد علاقتها معه، ومن أجل أن توازن الإدارة الأميركية بين هذين الموقفين، تقوم بدلا من إدانة الجيش المصري، بالإعراب عن قلقها من الإجراءات التي يتخذها، وتحثه على إعادة السلطة للمدنيين في أسرع وقت ممكن.
وفيما يتعلق بالمساعدات الأميركية لمصر، يرى روثيرفورد أن الإدارة الأميركية ستجد طريقة لاستمرارها دون انقطاع، حتى لو تطلب الأمر القيام بمناورات قانونية، إذ أن القطع المفاجئ للمساعدات في مثل هذا الوقت، سيؤدي إلى إضعاف النفوذ الأميركي في مصر.
وتحصل مصر على حوالي ملياري دولار سنويا، على شكل مساعدات من الولايات المتحدة الأميركية، جزء صغير منها يكون على شكل مساعدات اقتصادية وإنسانية، في حين أن الجزء الأكبر، حوالي 1.5 مليار دولار، يكون على شكل مساعدات عسكرية. ومصر هي الدولة الثانية، بعد إسرائيل، من حيث حجم المساعدات التي تتلقاها من الولايات المتحدة. وشهدت المساعدات الاقتصادية انخفاضا بمقدار الثلث، في الفترة الماضية، لتصل إلى 250 مليون دولار، إلا أنه لم يطرأ أي تغير جدي على المساعدات العسكرية.
وكان مكتب محاسبة الحكومة الأميركي، قد انتقد، عام 2006، الإدارة الأميركية ووزارة الدفاع، قائلا بعدم وجود فائدة واضحة من المساعدات الأميركية لمصر. ودعا معارضون مصريون، خلال فترة حكم مبارك، الإدارة الأميركية، إلى ربط المساعدات، بحدوث تقدم على صعيد الإصلاحات الديمقراطية، إلا أن السفير الأميركي في القاهرة في تلك الفترة "فرانسيس ريكاردوني"، قال إن هذه الدعوة رائعة لكنها ليست واقعية. كما أكد وزير الدفاع الأميركي "روبرت غيتس"، عام 2009، على ضرورة منح المساعدات دون أية شروط. واستمرت المساعدات الأميركية لمصر بعد الثورة، دون أية شروط، ويبدو أنها ستسمر كذلك أيضا، بعد عزل "محمد مرسي".

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان