رئيس التحرير: عادل صبري 07:23 صباحاً | الأربعاء 18 يوليو 2018 م | 05 ذو القعدة 1439 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

"ديبكا": خطط لاعتقال آلاف الإخوان في مصر

"ديبكا": خطط لاعتقال آلاف الإخوان في مصر

معتز بالله محمد 07 يوليو 2013 10:13

قال موقع" ديبكا" الإسرائيلي، إن مصادر تحدثت مع وزير الدفاع المصري عبد الفتاح السيسي بعد إطاحته بنظام الإخوان، قالت إن السيسي على وشك القيام بخطوتين حاسمتين، الأولى توسيع المعركة ضد الإخوان لتشمل اعتقال الآلاف من الناشطين في المدن والمحافظات المختلفة، والثانية شن حرب واسعة ضد المسلحين في سيناء، خوفا من انتقال تمردهم العسكري إلى مدن القناة.


وأكد الموقع نقلا عن مصادره التي التقت السيسي مؤخرا أن طريق المواجهة مع الإخوان مازال طويلاً، وأن الإطاحة بالجماعة من الحكم هي فقط خطوة أولى وهناك خطوات أخرى لا يمكن ترسيخ الحكم في مصر دون اتخاذها.


وتابع "ديبكا" المعروف بعلاقته الوثيقة من المخابرات الإسرائيلية أن السيسي على وشك اتخاذ خطوتين إحداهما سياسية والأخرى عسكرية، وتابع موضحًا الخطوة الأولى نقلا عن مصادره الشرق أوسطية: "حتى الآن يعمل الجيش المصري فقط ضد طبقة القيادات العليا لجماعة الإخوان المسلمين، قريبا جدا- وهو أمر متعلق بالتطورات في الشارع المصري- سوف تبدأ قوات الأمن المصري في الانقضاض على مراكز الإخوان المسلمين في المدن والمحافظات المصرية واعتقال الآلاف منهم، ويتم نقلهم إلى معسكرات اعتقال مازالت تحت الإنشاء، بكلمات أخرى ينوي الجنرال السيسي المضي في طريق رؤساء مصر، جمال عبد الناصر خلال الخمسينيات وأنور السادات في السبعينيات، عندما وضعا في معتقلات مشابهة كل طبقة الزعماء والناشطين الإخوان، فقط بعد سنوات طويلة من الاعتقال، بدأوا في إطلاق سراحهم تدريجيًا".


ويشير إلى أن السيسي يعلم أن إدارة أوباما سوف تعترض بشدة على هذه الخطوات، وتدينها، لكنه يعلم أيضًا أن دول الخليج وفي مقدمتها السعودية سوف تؤيده، وتمنحه الأموال التي يطلبها في حال أقدمت أمريكا على تقليص معوناتها العسكرية، بحسب الموقع.


أما الخطوة الثانية فيقول الموقع الإسرائيلي انها تتعلق بشبه جزيرة سيناء ويضيف" اللواء السيسي وقيادات الجيش المصري اتخذوا قرارا بكسر تركيز 10 آلاف مقاتل سلفي مسلح، بعضهم  على علاقة بالقاعدة، موجودون في وسط جبال سيناء وفي شمالها".


وأضاف الموقع أن قادة الجيش المصري باتوا يدركون "أن الإخوان المسلمين قاموا بتسليح السلفيين في سيناء وحماس في غزة، لتحويل تلك المناطق إلى مراكز للتمرد المسلح ضد القاهرة حال تمت الإطاحة بنظام الإخوان".


وتابع: "تدرك قيادت الجيش أن تكوين مركز التمرد هذا، ينطوي على مخاطر لحكمهم في القاهرة، وأن هذا التمرد من الممكن أن ينتقل بسهولة لمدن القناة مثل بورسعيد والسويس والاسماعيلية، وذلك بخلاف قدرة السلفيين العسكرية لضرب أهداف في قناة السويس وشل حركة السفن وحاويات النفط بها".
 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان