رئيس التحرير: عادل صبري 09:58 مساءً | الخميس 24 مايو 2018 م | 09 رمضان 1439 هـ | الـقـاهـره 39° صافية صافية

مليونية "الصمود" تتحدى "الاستقلال" غدًا

وسط مخاوف من نزيف دماء جديد بين مؤيدي ومعارضي مرسي

مليونية "الصمود" تتحدى "الاستقلال" غدًا

وكالات 06 يوليو 2013 19:52

بحذر وخوف من تصاعد أعمال العنف بين مؤيدي ومعارضي عزل الرئيس محمد مرسي، تترقب مصر سيناريو الأحداث غدًا الأحد، بعد دعوات الجانبين لأنصارهما بالاحتشاد بكافة مدن البلاد تأكيدًا على موقفهما.

 

وتأتي تلك الدعوات بعد يوم دام شهدته البلاد، حيث وصل عدد قتلى الاشتباكات التي وقعت الجمعة في أماكن متفرقة بمصر خلال احتجاجات على عزل الرئيس محمد مرسي إلى 44 شخصًا، بينهم 15 في القاهرة ومحيطها.


ودعا "التحالف الوطني لدعم الشرعية" في مصر إلى التظاهر، غدًا الأحد، في كل ميادين البلاد؛ احتجاجًا على عزل مرسي تحت عنوان "مليونية الصمود".


وقال التحالف، الذي يضم أحزاب وشخصيات أغلبها إسلامية اليوم السبت، إن "الشعب المصري مدعو للاحتشاد الأحد في كل ميادين مصر لدعم الشرعية وعودة الرئيس مرسي إلى منصبه".


وعبر التحالف عن رفضه حل مجلس الشورى (الغرفة الثانية للبرلمان) على إيدي "الإنقلابيين العسكريين"، معتبرًا أن الخطوة تؤكد إنهاء "دولة المؤسسات والتركيز على دولة الإرهاب"، بحسب البيان.


كما شدد حزب الحرية والعدالة (الحاكم سابقا)، في بيان له أمس الجمعة، على أنه "سيظل بكافة أعضائه و مناصريه وسط الجموع الغفيرة في الميادين حتى عودة الرئيس (المقال) إلى مكتبه لممارسة مسئولياته".


وفي السياق ذاته، قال حزب الوسط (المقرب من جماعة الإخوان)، في بيان، إن "الشعب المصري كله يرفض عزل الجيش" لمحمد مرسي، وأنه سيكون في ميادين القاهرة وكافة المحافظات "دعما للشرعية والديموقراطية"، وحتى يعود مرسي لسدة الحكم.


وفي المقابل، دعت "جبهة 30 يونيو" (التي تضم القوى الداعية لمظاهرات 30 يونيو) إلى الاحتشاد الأحد في كل شوارع مصر وميادينها وفي ميدان التحرير وأمام قصر "الاتحادية" الرئاسي، شرقي القاهرة، وذلك تحت شعار "الاستقلال الوطني".


وتتواصل اعتصامات مؤيدي مرسي في ميدان رابعة العدوية، شرقي القاهرة، وفي ميدان النهضة، غربها، لحين تنفيذ مطالب المعتصمين التي لخصها "التحالف الوطني" لدعم الشرعية في: عودة مرسي للحكم، واستمرار العمل بالدستور الذي أقره الشعب في ديسمبر الماضي وبدء الحوار لإجراء التعديلات التي تتوافق عليها القوي السياسية، ومحاسبة المسؤولين عن الإجراءات القمعية ومنها قتل المتظاهرين واعتقال القيادات السياسية وتلفيق الاتهامات وغلق القنوات الفضائية.


كما يواصل المعارضون للرئيس المعزول استمرار الاعتصام في ميدان التحرير؛ حفاظا على "مكتسبات ثورة 30 يونيو 2013".


وفي محافظة أسيوط  قال على سيد على، المتحدث الإعلامي باسم اللجنة المنسقة لفعاليات 30 يونيو بالمحافظة، إن المؤيدين لقرار عزل مرسي يعتزمون المشاركة في فعاليات المليونية التي دعت لها حركة "تمرد" بالاحتشاد في ساحة ديوان عام المحافظة للتأكيد على "مطالب الثورة".


وأضاف لمراسل الناضول أن من بين المطالب التي سيرفعها المتظاهرون أيضا "تطهير أجهزة المحافظة من عمليات الأخونة التي نفذها المحافظ الإخواني يحيي كشك، وتكريم شهداء المدينة".


وكان وزير الدفاع المصري عبد الفتاح السيسي، أعلن، مساء الأربعاء، تولي رئيس المحكمة الدستورية العليا، عدلي منصور، إدارة شؤون البلاد خلال مرحلة انتقالية (لم يحدد لها سقفا زمنيا)، لحين انتخاب رئيس جديد؛ مما يعني إقالة الرئيس محمد مرسي، وتعطيل العمل بالدستور مؤقتا، ضمن خطوات أخرى لخارطة طريق عرضها لحل الأزمة السياسية في مصر.
وعقب ذلك تم اعتقال قيادات بجماعة الإخوان المسلمين التي ينتمي إليها مرسي وإغلاق عدد من القنوات الفضائية.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان