رئيس التحرير: عادل صبري 04:04 مساءً | الأحد 27 مايو 2018 م | 12 رمضان 1439 هـ | الـقـاهـره 39° صافية صافية

الخازن: الدور الأمريكي في مصر مرفوض

الخازن: الدور الأمريكي في مصر مرفوض

الحياة السياسية

ان باترسون ومرسي

الخازن: الدور الأمريكي في مصر مرفوض

مصر العربية – صحف: 06 يوليو 2013 09:53

رفض الكاتب جهاد الخازن في مقال له بصحيفة "الحياة" اللندنية التدخل الأمريكي في الشأن المصري.


وتساءل في مقال له بعنوان "الدور الامريكي مرفوض" "بلغة عامية يفهمها الجميع: عايز أعرف ايه دخل الإدارة الأمريكية في السياسة الداخلية المصرية؟ مين أعطاهم حق يقولوا عايزين كده والا كده والا كده؟".


واستدرك: "أستطيع أن أقول: يلعن المنيح (الكوَيِّس) فيهم، فلا أشتم أحداً لأن لا أحد فيهم له صفة جيد أو طيب ويريد الخير لنا" متابعا: "الرئيس باراك أوباما قال تعليقاً على تدخل القوات المسلحة المصرية لإنهاء أزمة الحكم أن الشعب المصري وحده يقرر مستقبل بلاده، إلا أنه أكمل فوراً «اننا قلقون ازاء قرار القوات المسلحة المصرية عزل الرئيس مرسي وتعليق الدستور». هل رأى الرئيس القلِق ملايين المصريين في ميدان التحرير والمحافظات يتبادلون التهاني عشية القرار التاريخي؟".

 

وتابع: "ماذا يُقلق الادارة الأميركية الآن ولم يقلقها عندما كان نظام الجماعة ينتقل من فشل الى فشل أكبر منه ويضع غالبية من الشعب المصري على حافة الجوع؟".


وقال: "الجواب نجده في التصريح نفسه فالرئيس قال إنه وجّه الوكالات الحكومية المختصّة أن تراجع إنعكاسات القرار العسكري المصري.


ما يقول الرئيس هو إن الولايات المتحدة تقدم الى مصر مساعدات عسكرية وإقتصادية سنوية. ما لا يقول هو إن هذه المساعدات لاسرائيل وليست لمصر، والشرط الوحيد، الأول والأخير، هو أن تبقى مصر في معاهدة السلام مع اسرائيل وهذه يسكنها ستة ملايين محتل وتتلقى مباشرة ضعفَي المساعدة لمصر التي يزيد عدد سكانها 15 ضعفاً على سكان اسرائيل".


واضاف: "أسأل بالفصحى هذه المرة: هل هناك تفويض عربي يعطي الادارة الأميركية، أي إدارة، حق إدارة شؤوننا؟ الولايات المتحدة لم تكن بلداً مستعمِراً في أراضينا ولم يكن بيننا وبينها أي خلاف، بل شكرنا لها موقفها من مصر خلال عدوان 1956، والمساعدات عبر «النقطة الرابعة» للدول العربية الحديثة الاستقلال".


وتابع:" ثم جاءت سيطرة عصابة اسرائيل على السياسة الخارجية الاميركية وأصبحت الادارات الاميركية المتتالية شريكة في الاحتلال والقتل والتدمير، وهي تزوّد اسرائيل بالسلاح والمال وتحميها بفيتو في مجلس الأمن".

 

واختتم الخازن ماقله قائلا: "ربما يأتي يوم نعمل فيه جميعاً لمصلحة بلادنا، وبما يغنينا عن الحاجة الى مساعدات مشروطة لا خير فيها".

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان