رئيس التحرير: عادل صبري 09:38 مساءً | الخميس 19 يوليو 2018 م | 06 ذو القعدة 1439 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

كلوني لرئيس وزراء كندا: كفى نواحًا وتدخل لترحيل محمد فهمي

كلوني لرئيس وزراء كندا: كفى نواحًا وتدخل لترحيل محمد فهمي

متابعات 27 فبراير 2015 05:16

 

طالبت المحامية أمل كلوني، وكيلة الدفاع عن الصحافي الكندي في قناة الجزيرة الناطقة بالإنجليزية، محمد فهمي، المفرج عنه بكفالة في مصر بانتظار إعادة محاكمته، الخميس، رئيس الوزراء الكندي ستيفن هاربر، بالتدخل لدى السلطات المصرية لترحيل موكلها إلى كندا.

 

وأعربت كلوني، زوجة الممثل الاميركي الشهير جورج كلوني، في بيان عن استيائها من "النواح المرتبك" للدبلوماسية الكندية في هذا الملف وعجزها عن وضع حد لمعاناة موكلها.

 

وتشير المحامية في هذا إلى التصريح الذي أدلت به وزيرة الدولة الكندية للشؤون الخارجية المكلفة بالشؤون القنصلية، لين ييليش، في 12 فبراير ورحبت فيه بقرار القضاء المصري الإفراج عن فهمي بكفالة بعد أكثر من 400 يوم قضاها في السجن، معتبرة في الوقت نفسه أن قرار محاكمته مجددا "غير مقبول".

 

وقالت كلوني في بيانها إن "مثل هذا النواح المرتبك غير ملائم بتاتا عندما يتعلق الأمر بتطبيق اتفاق مبرم مع دولة ذات سيادة لإطلاق سراح مواطن".

 

وأضافت المحامية أن موكلها اضطر للتخلي عن جنسيته المصرية لكي يتسنى للسلطات المصرية ترحيله إلى كندا، كما كان يعتقد.

 

وطالبت كلوني الحكومة الكندية بتحمل مسئولياتها كاملة في هذه القضية، مشددة على عدم وجود أي عائق قانوني يحول دون الترحيل الفوري لموكلها إلى كندا، معربة عن آسفها لكون رئيس الوزراء الكندي "صم أذنيه عن النداءات التي وجهها إليه المجتمع الكندي وسياسيون لالتقاط الهاتف والتدخل شخصيا في هذه المسألة".

 

وكانت محكمة الجنايات قد أرجأت ثاني جلسات إعادة محاكمة 2 من صحفيي قناة "الجزيرة" القطرية، وآخرين، متهمين بـ"التحريض على مصر" في القضية المعروفة إعلاميا بـ"خلية الماريوت"، إلى 8 مارس المقبل.  

 

محمد فهمي وباهر محمد، صحفيا قناة "الجزيرة" اللذان حصلا على إخلاء سبيل على ذمة القضية، مع باقي المتهمين، في الجلسة الماضية، حضرا جلسة اليوم ودخلا مع باقي المتهمين (17) إلى قفص الاتهام أثناء نظر القضية، قبل أن يغادرونه عقب انتهاء نظر الجلسة، بحسب المصادر ذاتها.

 

وعقدت المحكمة أولى جلسات إعادة محاكمة المتهمين في 12 فبراير الجاري، في القضية، بعدما قضت محكمة النقض الشهر الماضي، بإعادة المحاكمة، وقررت خلال الجلسة الإفراج عن المتهمين في القضية، ومحاكمتهم وهم خارج السجن، وهو ما تم في اليوم التالي.

 

وقضت محكمة جنايات القاهرة في يونيو الماضي، بالسجن على 3 صحفيين، ضمن 20 متهما في قضية "تحريض قناة الجزيرة الإنجليزية على مصر"، لمدد تتراوح بين 3 إلى 10 سنوات، ما أثار انتقادات دولية.

 

وأنكر آنذاك، صحفيو الجزيرة المحبوسون، الأسترالي بيتر غريستي، والمصري حامل الجنسية الكندية، محمد فهمي (عوقبا بالسجن 7 سنوات)، والمصري، باهر محمد (عوقب بالسجن 10 سنوات)، التهمة التي وجهت إليهم "مساعدة جماعة إرهابية"، في إشارة إلي جماعة الإخوان المسلمين.

 

ورحّلت السلطات، في 28 يناير الماضي، الصحفي الأسترالي بقناة "الجزيرة" بيتر غريستي المتهم في القضية إلى بلاده، بعد موافقة الرئيس ، عبد الفتاح السيسي، قبل أن يعلن محمد فهمي تنازله عن الجنسية المصرية، والاحتفاظ بالكندية، في خطوة للحصول على عفو رئاسي على غرار زميله غريستي.

 

وكانت النيابة العامة، أصدرت إذنا في نهاية ديسمبر 2013، لضبط شبكة إعلامية ضمت 20 شخصًا بينهم 4 أجانب (أسترالي وإنجليزيان وهولندية)؛ لاتهامهم بارتكابهم "جرائم التحريض على مصر" من خلال اصطناع مشاهد وأخبار كاذبة وبثها عبر القناة القطرية"، بحسب نص البيان.

 

وتتهم السلطات المصرية قناة "الجزيرة" القطرية بمساندة جماعة الإخوان المسلمين ، التي أعلنتها الحكومة المصرية في ديسمبر 2013 "جماعة إرهابية".

 

ومقابل اتهامات لها من السلطات المصرية الحالية بممارسة العنف والإرهاب، تقول جماعة الإخوان إنها تلتزم بالسلمية في مظاهرات أنصارها شبه اليومية ضد ما يعتبرونه "انقلابا عسكريا" على مرسي بعد عام واحد في الرئاسة، بينما يرى رافضون لمرسي عملية الإطاحة به بعد احتجاجات مناهضة له "ثورة شعبية".

أخبار ذات صلة:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان