رئيس التحرير: عادل صبري 01:24 صباحاً | الأربعاء 18 يوليو 2018 م | 05 ذو القعدة 1439 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

ثوار للرئيس: أوقف الاعتقالات بدلًا من العفو

ثوار للرئيس: أوقف الاعتقالات بدلًا من العفو

الحياة السياسية

نشطاء داخل السجون

ثوار للرئيس: أوقف الاعتقالات بدلًا من العفو

آية فتحي 26 فبراير 2015 15:34

عشرات الآلاف من الشباب المصري يقبعون داخل السجون على خلفية قضايا سياسية، يتعلق ذويهم بآمال العفو المنبثقة من تصريحات تخرج عن الرئيس عبد الفتاح السيسي أكثر من مرة، يتعهد فيها بالعفو الرئاسي عن المحتجزين الأبرياء، والتي كان آخرها الوعود في حواره الذي أطل به على الشعب المصري يوم الأحد الماضي.

ومنذ اندلاع تظاهرات 30 يونيو، لم يصدر عفو رئاسي عن أي مسجون سياسي، وفي نفس الوقت لم تتوقف الاعتقالات في صفوف المعارضين، الأمر مما جعل الثوار يتساءلون أيهما أولى إصدار العفو بحق المعتقلين، أم وقف الاعتقال بالأساس.

يقول زيزو عبده، القيادي بجبهة طريق الثورة وحركة شباب 6 إبريل، إن الأولى في المرحلة الحالية، وقف الاعتقالات بجانب القوانين والقرارات التي تصدر عن رئاسة الجمهورية المخالفة للقانون، بحسب وجهة نظره.

ورأى في تصريح لـ"مصر العربية"، أن حل الأزمات الاقتصادية، وصولًا إلى القضاء على التنظيمات الإرهابية مرتبط بحدوث انفراجة سياسية في مصر، وتوقف قطار القتل والاعتقال، وممارسة الجميع السياسة بمنتهى الحرية.

ووجه عبده، رسالة إلى النظام الحالي، مطالبا إياه فيها باستيعاب الشباب الثوري، وأن يدرك أنهم ليسوا أعداء للوطن، ووطنيتهم ﻻ تقل عن أي شخص آخر، وخاصة أن المنتظرين للعفو الرئاسي خلف السجون لم يرتكبوا أخطاء تستحق الاعتقال.

ومن جانبه، رأى هيثم عواد، مسؤول التنظيم بحركة كفاية، أن مصر ﻻ تحتاج عفوًا رئاسيًا أو وقف اعتقالات، ولكن هي في أمس الحاجة إلى إصدار قوانين منظمة للحريات، ﻷنها من أهم المبادئ التي قامت بسببها ثورة 25 يناير، وإذا توافرت تلك القوانين بما ستضمنه من حماية للسلامة الشخصية للمواطنين، فلن يكون الشباب في حاجة للعفو رئاسي ولن تزداد الاعتقالات.

وأشار إلى أن إعادة إنتاج الآلة الأمنية في الوقت الحالي لحماية النظام، بما يفسر زيادة حاﻻت الاعتقالات، ما هو إلا قمع جديد واستمرار في سياسة التنكيل والتعدي الواضح على الحريات، على حد وصفه.

وندد عواد باعتقال الثوار على ذمة قانون التظاهر، وخاصة أنهم غير مدانين بفعل إجرامي، واصفًا ذلك بأنه أمر معيب في حق الثورة، ﻻ بد من إعادة النظر فيه من قبل النظام الحالي.

وبرؤية مختلفة، أعرب خالد تليمة، الناشط السياسي، عن استيائه من وجود أبرياء داخل السجون، في نفس الوقت الذي يؤمن به الرئيس عبد الفتاح السيسي بأهمية وجودهم في الحياة السياسية، الأمر الذي كان واضحًا في حواره الأخير عندما وصفهم بمحتجزين أبرياء، ويدل ذلك بوجود خلل في منظومة العدالة المصرية.

وندد تليمة، باستخدام مبرر مكافحة الإرهاب، في زيادة نسبة المعتقلين ظلمًا داخل السجون المصرية، مطالبا النظام بإدراك الفرق الجوهري الواضح بين الشباب السلمي وبين المحرضين على العنف وحمل السلاح.

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان