رئيس التحرير: عادل صبري 02:06 مساءً | الاثنين 19 فبراير 2018 م | 03 جمادى الثانية 1439 هـ | الـقـاهـره 20° صافية صافية

أهالي مصر الجديدة يفتقدون حمزاوي بين مرشحين لا يعرفونهم

أهالي مصر الجديدة يفتقدون حمزاوي بين مرشحين لا يعرفونهم

الحياة السياسية

عمرو حمزاوي وفاطمة ناعوت

الدائرة تخلو من الدعاية ..

أهالي مصر الجديدة يفتقدون حمزاوي بين مرشحين لا يعرفونهم

آيات قطامش – هاجر هشام 25 فبراير 2015 16:08

بمجرد المرور بشوارع مصر الجديدة تجدها خالية من لافتات الدعايا للمرشحين بشكل كامل، وإن حاولت سؤال الأهالي عن المرشحين هذا العام لتلك الدائرة تجد جملة "منعرفش.. الدنيا مش واضحة" حاضرة لدى الجميع هنا..

وترجع أهمية تلك الدائرة أو تتسلط عليها الأضواء نظرًا لتضمنها قصر الاتحادية الذي تُدار من خلاله الدولة، وهو ما يجعلها تشهد باستمرار حالة من الاستنفار الأمني في مختلف شوارعها، وليس مستبعدًا أن يكون لهذا السبب رفض الكثير من  الأهالي التحدث إلى الكاميرا.

"دائرة حمزاوي" .. هكذا عرفت مصر الجديدة بين سكان المنطقة أو أعطاها  البعض هذا الاسم حيث كان عمرو حمزاوي أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة المرشح  الفائز في الدورة البرلمانية الأخيرة بعد خوض منافسة مع الناشطة السياسية أسماء محفوظ على المقعد الانتخابي ذاته، بعدما فشلت كل محاولات شباب الثورة في إقناع أحدهما بالتنازل للآخر أو الترشح في دائرة أخرى منعًا لتفتيت الأصوات .

كما تفوق حمزاوي بالدائرة الرابعة التي تضم مصر الجديدة والنزهة ومدينة بدر والشروق، على منافسه الإخواني الدكتور محمد سعد أبو العزم على مقعد الفردي الفئات بعدد أصوات يبلغ حوالي 7 آلاف و741 صوتاً..

 في وقت غاب فيه "حمزاوي " هذا العام عن الترشح بدائرة " مصر الجديدة" حضرت فاطمة ناعوت الكاتبة الصحفية واللواء نبيل لوقا بيباوي البرلماني السابق  حيث قررت اللجنة العامة للانتخابات بمحكمة شمال القاهرة الابتدائية بالعباسية، قبول أوراق ترشح كل منهما  لخوض الانتخابات البرلمانية المقبلة عن دائرة مصر الجديدة.

وتخوض فاطمة ناعوت الانتخابات البرلمانية المقبلة ممثلة لحزب الوفد، فيما يخوض نبيل لوقا الانتخابات مستقلا، ليتنافسا على المقعد الفردي للبرلمان بدائرة مصر الجديدة.

حاولت "مصر العربية" أن تستطلع الأجواء بمصر الجديدة ومعرفة مطالب سكانها من البرلمان القادم ..

 في البداية يقول "وديع شوقي" مدير بنك مصر بالمعاش، لا أعرف من رشح نفسه عن الدائرة وآخر شيء أعلمه أن اللجنة العليا للانتخابات ذكرت أن هناك عواراً وعليه فهناك احتمال ألا تجرى الانتخابات، متابعا: "بمجرد معرفتي بمن سيترشح عن الدائرة سأدرس جميع  المرشحين وبرامجهم لأتمكن من المفاضلة بينهم".

 واستكمل: "عمرو حمزاوي كان مرشحي العام الماضي ولكنه لم يستطع أن يقدم شيئاً"، لافتاً إلى أن مجلس الشعب نفسه لم يمكث طويلا بالقدر الذى يسمح لمرشحيه أن يلبّوا مطالب الناس.

 وحول مطالبه من البرلمان القادم رد قائلاً: " عايزين الحى ينضف" .. مشيراً إلى أن منطقة مصر الجديدة ينقصها النظافة.

 والتقط محمد حمدي أطراف الحديث : " أنا معرفش مين مترشح عن دائرتي في مصر الجديدة بس أنا هرشح أي حد منتمي لحزب الوفد"، أما عن مطالبه من البرلمان القادم فأشار : " كل اللي عايزه ناس تحب البلد وبس"

"مشفتش غير صورة لمرشح واحد ومعرفش عنه حاجة "؛ بتلك العبارة بدأت ياسمين أحمد توفيق، حديثها معانا مضيفة : "لهذا السبب لن أنتخبه، لأنه شخص مجهول بالنسبة لي".

وأردفت: "لو لاقيت حد زي عمرو حمزاوي سأعطي له صوتي"، لافتة إلى أنها ترى أن حمزاوي، من وجهة نظرها، لم يأخذ فرصته كامله نظراً لأن البرلمان تم حلّه.

أما (سعد اليتيم)؛ خضري وفكهاني، أحد قاطنى المنطقة، فكل مطالبه من البرلمان القادم أن يراعى النواب في أهل المنطقة، أما عن المرشحين فرد قائلاً: "لسه مش عارفين بس أنا عايز حد زي هشام سليمان كان مرشح في دورات سابقة عن دائرة مصر الجديدة وابن حتتنا وتربيتنا وبيدى تبرعات".

“يروحوا يشوفوا ويحلوا مشكلة الزبالة قدام كلية البنات".. كانت تلك أقصى أماني رانيا من نواب البرلمان القادم قائلة: "مش عايزين شعارات".

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان