رئيس التحرير: عادل صبري 01:17 صباحاً | الاثنين 26 فبراير 2018 م | 10 جمادى الثانية 1439 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

حنفية التسريبات.. اللي يزيد عن حده ينقلب ضده

حنفية التسريبات.. اللي يزيد عن حده ينقلب ضده

الحياة السياسية

جزء من تسريب سابق

حنفية التسريبات.. اللي يزيد عن حده ينقلب ضده

آية فتحي 24 فبراير 2015 19:20

"تسريب جديد.. انتظروا الليلة فيديو جديد من مكتب السيسي.. فضيحة جديدة تخرج عن وزير الداخلية"، باتت تلك الكلمات التي تزف على الشعب المصري نبأ تسريب جديد ﻷحد قيادات النظام الحالي، أمر اعتيادي بالنسبة لهم، بداية الأمر كان هناك اهتمام كبير عليها، في محاولة للوقوف على الحقيقة، وهل هي تسريبات حقيقة أو مفبركة تهدف لخدمة فصيل معين، إلى التعود عليها، وعدم الجري وراءها.

"هل تحقق كثرة تلك تسريبات" target="_blank">التسريبات نتائجها المرجوة؟ أم تتسبب في انصراف الشعب عنها، سواء كانت تلك تسريبات" target="_blank">التسريبات حقيقة أم ﻻ"؟

 

إشعال حرب الشائعات

أكد الدكتور حسن أبوطالب، الخبير بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، أن تلك تسريبات" target="_blank">التسريبات هدفها إشغال الرأي العام، ما يجعل الشعب منصرفًا عن أي إنجاز تقدمه الدولة سواء على المستوى الاقتصادي أو المستوى الأمني، فيسفر عن عرقلة تلك الإنجازات.

وأوضح "أبوطالب"، أن مصر تمر في المرحلة الحالية بحرب تسمى "حرب الجيل الرابع"، ضد جماعات إرهابية سواء داخل المجتمع المصري أو خارجه، تستهدف إحداث خلل بين النظام الحاكم والشعب، وتساعد تلك في نجاح ذلك الخلل.

وتابع الخبير السياسي، أن تسريبات" target="_blank">التسريبات تهدف إلى إشعال حرب الشائعات والحرب النفسية، معولًا مواجهة تلك تسريبات" target="_blank">التسريبات على وعي المواطن المصري، حيث يمثل الوعي حائط سد، بالإضافة إلى الدور الذي يجب أن تقوم به قيادات الدولة في توضيح الموقف خطوة بخطوة أمام الشعب، حتى ﻻ تتراكم التأثيرات السلبية لتلك تسريبات" target="_blank">التسريبات، فالشفافية والصراحة المتبادلة بين الحكومة والشعب تفشل تلك تسريبات" target="_blank">التسريبات.

 

انصراف البسطاء عن تسريبات" target="_blank">التسريبات

الدكتور يسري العزباوي، الباحث السياسي، رأى أن تسريبات" target="_blank">التسريبات ﻻ تؤتي ثمارها المرجوة من قبل من يعمل على إخراجها، لأن كثرتها في الفترة الأخيرة أفقدت الهدف منها، وخاصة مع انصراف الناس عنها، فلا تؤثر على شعبية الرئيس عبد الفتاح السيسي أو رجال دولته، سواء بالإيجاب أو السلب.

وأشار العزباوي، إلى أنه في ظل الحرب على الإرهاب التي تخوضها مصر، فإن تسريبات" target="_blank">التسريبات تفقد قيمتها المرجوة على البسطاء، الذين انصرفوا عنها لهمومهم اليومية، أما على مستوى النخبة السياسية، فتحقق خللاً في الثقة المتبادلة بين الدولة وبينهم.

 

تأثير نفسي ﻻ يذكر

أما على مستوى التأثير النفسي لتلك تسريبات" target="_blank">التسريبات على المواطنين، أكد الدكتور محمد الرخاوي، أستاذ علم النفس، أن تأثيرها على نفسية المواطنين وعلى ثقتهم بالدولة، ضعيفة ﻻ تذكر، نظرًا ﻷهدافها الواضحة للجميع بأنها ترغب في هز علاقة المواطن بالسلطة.

وأسقط الرخاوي، مسؤولية مواجهة تلك تسريبات" target="_blank">التسريبات على عاتق الحكومة، فإذا لم تبذل الحكومة جهدا كبيرا لخلق حالة من الصدق والشفافية، وعلاج بعض الخطابات الكارثية التي يتعرض لها المواطن، ومعالجة أخطائها، فستنجح تسريبات" target="_blank">التسريبات في تحقيق مفعولها السلبي.

واعتبر الدكتور قدري حفني‏،‏ أستاذ علم النفس السياسي، أن المرحلة التي يمر بها العالم، لم تعد هناك اعتبارية لفكرة قدسية الأشخاص أو سيطرتهم المطلقة، وتساهم تسريبات" target="_blank">التسريبات التي تخرج في الفترة الأخيرة في هز هيبة وسيطرة وقدسية الأشخاص في نظر المواطنين سواء الرئيس أو أحد قيادات دولته.

وأضاف أستاذ علم النفس السياسي، أن تأثير تسريبات" target="_blank">التسريبات على المواطنين ضئيل جدًا، ﻷنه أصبح أمرا اعتياديا بالنسبة لهم، ﻷنهم أصبحوا أكثر إدراكًا بأحوال البلد، ما يجعل تسريبات" target="_blank">التسريبات مجرد تحصيل حاصل بالنسبة لهم.

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان