رئيس التحرير: عادل صبري 08:44 مساءً | الجمعة 20 أبريل 2018 م | 04 شعبان 1439 هـ | الـقـاهـره 37° غائم جزئياً غائم جزئياً

خبراء: تقرير العفو عن سقوط مدنيين في الضربة المصرية لداعش حرب نفسية

خبراء: تقرير العفو عن سقوط مدنيين في الضربة المصرية لداعش حرب نفسية

الحياة السياسية

الضربة العسكرية لتنظيم داعش

خبراء: تقرير العفو عن سقوط مدنيين في الضربة المصرية لداعش حرب نفسية

آية فتحي 24 فبراير 2015 17:16

اتهمت منظمة العفو الدولية المعنية بحقوق الإنسان، في تقرير لها، أمس، القوات المسلحة المصرية، بعدم اتخاذ الإجراءات الكفيلة بحماية المدنيين أثناء الغارات الجوية التي شنها على معاقل تنظيم داعش الإرهابي في ليبيا الأسبوع الماضي، مما أسفر عن مقتل سبع مدنيين من بينهم أم وأطفالها الثلاثة و3 أشخاص آخرين.

 

واعتبر خبراء عسكريون أن التقرير يأتي في إطار حملات التشكيك والحرب النفسية التي تشن ضد الشعب المصري وحكومته، مؤكدين أن الضربة الجوية جاءت بالتنسيق مع الحكومة الليبية المعترف بها دوليًا، وأن هذا التنسيق أسقط الشبهة القانونية، كما يدعم موقف مصر البيان الذي خرج عن الحكومة الليبية، والذي لم يشر إلى سقوط أي ضحايا مدنيين للغارة.

 

وقال اللواء طلعت موسى، الخبير العسكري والمستشار بأكاديمية ناصر العسكرية، أين كانت تقارير منظمة العفو الدولية عندما ذبح 21 مصريًا، وعندما يُغتال الضباط المصريين في سيناء على أيدي المنظمات الإرهابية، مطالبًا منهم أن يقدموا أدلتهم التي تثبت ادعائهم.

 

ووصف موسى منظمة العفو الدولية، بأنها تشبه باقي المنظمات الأجنبية التي تنفذ أهداف سياسية تخدم مصالح الدول الكبرى ضد مصر، وتصدر تقاريرها غير العادلة، في إطار حملات التشكيك والحرب النفسية التي تُشن ضد الشعب المصري وحكومته.

 

وأشاد مستشار أكاديمية ناصر العسكرية، بالضربة الجوية التي شنتها مصر على معاقل داعش في ليبيا، حتى تثأر لدماء أبناء الشعب، مؤكدًا أنها أصابت أهدافها المحددة بدقة بالغة وصلت لنسبة 100%.

 

اللواء جمال أبو ذكري الخبير الاستراتيجي، أكد أنه تقرير خاطئ، وأبرز دليل على ذلك أنه خارج عن منظمة أجنبية، موجهًا رسالة إلى العفو الدولية قائلًا: "انتم نصابين وكلامكم كله كذب في كذب".

 

وأضاف "أبوذكري"، أن الضربة كانت دقيقة، وعلق عليها الرئيس عبدالفتاح السيسي، وصور الأطفال التي انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي صور ليست من المواقع التي استهدفتها الضربة الجوية على معاقل التنظيم الإرهابي.

 

ومن جانبه، أكد محمد عطاالله، أستاذ القانون الدولي، أن الموقف المصري القانوني من الضربة الجوية سليم؛ وذلك لأنها تمت بالتنسيق مع الحكومة الليبية المعترف بها دوليًا، وأن هذا التنسيق أسقط الشبهة القانونية، كما يدعم موقف مصر هو البيان الذي خرج عن الحكومة الليبية، والذي لم يشر إلى سقوط أي ضحايا مدنيين للغارة.

 

وطالب عطاالله، من منظمة العفو الدولية بأن تتعاون مع الحكومة المعترف بها قبل أن تصدر تقاريرها، وخاصة وسط وجود تيارات سياسية متناحرة في ليبيا من المؤكد أن المنظمة اعتمدت عليها في تقريرها.

 

من جهته قال رأفت فودة، أستاذ القانون الدستوري بجامعة القاهرة، إنه في حالة إثبات صحة تقرير منظمة العفو الدولية فتعتبر مصر مدانة لسببين، أولهما هو انتهاك السيادة الليبية، الأمر الذي يترتب عليه استحقاقية مقاضاة ليبيا لمصر دوليًا.

 

أما الأمر الثاني لإدانة مصر هو أنها قتلت مدنيين أبرياء، ويحق لذويهم رفع دعوى قضائية أمام القانون الدولي ضد مصر؛ لأنه إذا كانت مصر قد حصلت على ضوء أخضر من الحكومة الليبية لضرب "داعش"، فلم يكن من حقها قتل أبرياء أثناء ضربتها الجوية.

 

وكان المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، السفير بدر عبد العاطي، أعرب عن بالغ الدهشة والاستياء من التقرير، مؤكدًا أن مصر تراعي وتلتزم تمامًا بالمواثيق والمعايير الدولية، وأنه تم اختيار أهداف هذا التنظيم الإرهابي بعناية ودقة متناهيتين، وإن مصر تحرص على الحفاظ على أرواح المدنيين، فتمت الضربة بعد دراسة متأنية واستطلاع دقيق لتجنب سقوط أي ضحايا من المدنيين.

 

اقرأ أيضًا:

أعضاء بمنظمة العفو الدولية يتظاهرون ضد أحكام الإعدام في مصر

العفو الدولية: الحكومة النيجيرية كانت تعلم بمخطط خطف الطالبات

الخارجية الليبية: التنسيق مستمر مع مصر عسكريًا وسياسيًا

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان