رئيس التحرير: عادل صبري 03:07 مساءً | الأربعاء 23 مايو 2018 م | 08 رمضان 1439 هـ | الـقـاهـره 32° صافية صافية

فيديو.. السيسى ثائرًا وهادئًا.. ما الذي تغير؟

فيديو.. السيسى ثائرًا وهادئًا.. ما الذي تغير؟

الحياة السياسية

الرئيس المصرى عبد الفتاح السيسى

فيديو.. السيسى ثائرًا وهادئًا.. ما الذي تغير؟

محمد عبد الحليم 23 فبراير 2015 19:21

شاهد المصريون أمس الأحد الرئيس عبد الفتاح السيسى في حديثه المتلفز،  بث عبر القنوات الفضائية المصرية، في إطلالة جديدة ونوعية خلافًا لما تعودوا عليه من رؤساء مصر المتعاقبين بما فيهم السيسى نفسه. 
 

 

وكسر السيسى الشكل النمطى للظهور، سواء بالحديث مباشرة للمصريين خلف منصة أو من خلال حوار مع مذيع يسأله عن القضايا المختلفة، فيجيبه الرئيس عن رؤيته فيها، ليراه الشعب جالسا منفردا على كرسى خاص أمام مكتبه يمسك بالملفات التي بجواره ليتحدث من خلالها، لإضفاء الكثير من الجدية على المعلومات والأرقام التي يقدمها الرئيس خلال حديثه.

وبمقارنة حديث الرئيس أمس بخطاباته ولقاءاته السابقة، سنجد الكثير من الفوارق الشاسعة بين شخصية عبد الفتاح السيسى التي ظهرت أمس واتسمت بالكثير من الهدوء وشخصيته السابقة التي غلفها الكثير من الثورة وفي بعض الأحيان الغضب الشديد.

وإذا عدنا بالزمن قليلاً إلى الوراء وتحديدًا يوم 3 يوليو، حينما تلا الفريق أول عبد الفتاح السيسى وقتها البيان الذي اتفق عليه المجتمعون حينها كخارطة للمستقبل، سنجد أن خطاب السيسى كان مكتوبا ومصاغا وظهر على السيسى الإتقان الشديد في تلاوة البيان، وهو ما أرجعه البعض وقتها إلى التدريب الكثير على البيان قبل تلاوته.

ليقل بعدها الظهور الإعلامي للسيسى ليرتفع منحناه بعد ذلك مع اقتراب إجراء الانتخابات الرئاسية، لتصل ذروة ظهوره خلال حملته الانتخابية لتتكشف للمصريين الكثير من ملامحه الشخصية وأفكاره التي صرح بها وقتها.

وشهدت اللقاءات المختلفة الكثير من الثورة والحدة في الردود على الكثير من الأسئلة، خاصة فيما يتعلق بالجيش والقوات المسلحة مستخدمًا التلويح باليد وتغيير تعبيرات الوجه، وكان أكثر تلك الإجابات الصادمة هي نهره الإعلامي إبراهيم عيسى، حينما ذكر أمام المرشح حينها لفظ "عسكر" ليبادره السيسى برفضه لمثل هذا القول.

وبعد تولى السيسى منصب الرئاسة، لم تسلم خطاباته المتتالية من الكثير من الانفعالات التي ربما يفسرها البعض بالمبالغ فيها، إلا أن البعض الآخر يبررها بالأحداث الجسام التي مرت على مصر منذ توليه المنصب خاصة الاعتداءات المتتالية على الجنود المصريين في سيناء.

وجاءت محطة حديث الرئيس بالأمس لتغرد خارج هذا النسق، فكان واضحا أنه تدرب كثيرًا وأعد له مسبقًا، هذا بالإضافة إلى استخدام تقنيات تصوير وجرافيك لم تستخدم من قبل، ليخرج الرئيس في صورته الجديدة المدروسة.

شهد حديث الرئيس أمس مزيدًا من الهدوء في الحديث والتركيز على ملفات بعينها، ذكر بعضها من قبل خلال أحاديثه السابقة – مؤكدًا عليها – بينما تناول عددًا من القضايا الحدثية وناقشها بشكل أكثر هدوءًا، خلاف مناقشتها وقت حدوثها، والذي كان مبررا حينها ثورته وغيرته على دماء المصريين.

 

‎‎منشور‎ by Talk show Masralarabia.‎

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان