رئيس التحرير: عادل صبري 01:17 صباحاً | الأربعاء 19 سبتمبر 2018 م | 08 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

أهالي الأزبكية عن ترشح سما المصري: البلد مش ناقصة رقاصين

أهالي الأزبكية عن ترشح سما المصري: البلد مش ناقصة رقاصين

الحياة السياسية

سما المصري

أهالي الأزبكية عن ترشح سما المصري: البلد مش ناقصة رقاصين

آيات قطامش - هاجر هشام 23 فبراير 2015 12:52

"أنا من هولندا رشحت نفسي للبرلمان في الأزبكية، هكون معاكم فى كل مكان".. على أنغام الموسيقى والرقص الشرقي، وبتلك العبارة أكدت الراقصة سما المصري أنها ترشحت للبرلمان بناء على طلب ورغبة أهالي الأزبكية.

أضواء تسلطت على الراقصة سما طوال الأيام الماضية، ما بين إعلان عن رفض اللجنة العليا للانتخابات أوراق ترشحها لمشاكل في الكشف الطبي.

 كانت سما قد أكدت أنها انتهت من تقديم كافة أوراقها في اللحظات الأخيرة وتم قبولها من العليا للانتخابات.

"هرشح نفسى للبرلمان بناء على طلب أهل دايرتي الأزبكية في الحتة اللي عشت فيها سنين" كانت تلك أولى العبارات التي استخدمتها سما المصري في بداية حملاتها الانتخابية.

انتقلت "مصر العربية" بعدستها إلى حي الأزبكية لرصد ردود الأفعال حول ترشح سما المصري، حيث أجمع أهالي المنطقة ممن تحدثنا إليهم قائلين: "ماطلبناش منها تترشح".

 

أهالي الأزبكية لـ "سما"

في البداية يقول محمد السيد، من أهالي الأزبكية: "لا مطلبتش من سما تترشح"، في حين التقطت جارته أطراف الحديث قائلة: "رقاصة ليه! خلاص البلد مش ناقصة راقصين إحنا عايزين ننضفها، مش أي واحدة تترشح وخلاص".

 

"عمري ما شفتها في الأزبكية.. ومطلبتش إنها تترشح" بتلك العبارة بدء "عم حنفى محمود" صاحب محل زجاج كلامه، نافيا ما قالته سما المصري بأن أهالي الأزبكية طلبوا منها الترشح، وتابع قائلا: "إحنا عايزين ناس بتفهم في السياسة والقانون عشان يقدروا يحطوا التشريعات، واستكمل: "أنا واحد من أهالي الأزبكية معرفش سما غير من التليفزيون، ومشوفتهاش هنا".

"هي ملهاش في السياسة والقانون، عايزين ناس بتفهم في القانون والسياسة وناس عندها أخلاق ودين مش أي حد وخلاص، وأنا معرفهاش عشان أقول رأيي فيها".

عبد الله صاحب معرض في القوللي الأزبكية، يؤكد أنه لم يطلب من سما الترشح عن دائرتهم كما تدعى، على حد قوله.

"لا مخدتش تأييد شعبى".. هكذا أكد شعبان أحمد عبد اللطيف لنا أن سما لم تحظ بتأييد شعبي من جانب أهالي الازبكية، وعن رأيه في ترشحها رد قائلاً: "الرجل بيبقى أفضل، واللى أعرفه إن سما مبتفهمش في السياسية".

 

الأهالي "عايزين"

بعد إجماع الأهالي الذين التقيناهم على جهل البعض منهم بسما المصري، والبعض الآخر أكد عدم طلبه منها الترشح، حاولنا أن نرصد مطالبهم من المرشح القادم فبادلونا الرد.

"أنا عايز الدنيا تمشى ونلاقى فرص عمل للشباب" كانت تلك أقصى أماني محمد السيد من البرلمان القادم، وأبدى السيد خوفه من أن يأتي مرشح يعد الأهالي بوعود ثم يختفى بمجرد الفوز والظفر بالكرسي.

أما أمين نظمى زكى جرجس، محامي كنيسة ماري جرجس بالأزبكية، أخبرنا بأنه ليس لديه أي مطالب من إنسان، قائلاً: "كل هذا الكلام لا يعنينا في شيء".

وعن المرشحين عن دائرة الأزبكية قال: "لا أعرفهم شخصيا لكن السؤال هل في أيدهم شيء يقدموه للمسيحين؟!، فلا يقدم أو يؤخر بالنسبة لنا من هي المرشحة عن دائرتنا".

في حين يرى شعبان أحمد عبد اللطيف، لحّام، أن أكبر مشاكل المنطقة انتشار الجهل وعدم وجود فصول لمحو الأمية، وهدم مركز الشباب الذى كان يتردد عليه أهل المنطقة؛ أما وجيه مفرح أحد أهالي الأزبكية فيوضح أن أبرز مشاكل المنطقة التي يقطنها بالأزبكية تتركز في الغاز والكهرباء وعدم الاهتمام بالخدمات.

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان