رئيس التحرير: عادل صبري 06:31 مساءً | الأحد 22 أبريل 2018 م | 06 شعبان 1439 هـ | الـقـاهـره 37° غائم جزئياً غائم جزئياً

العميد أحمد فاروق للمحكمة: من حق الشرطي الدفاع عن نفسه دون تعليمات

خلال شهادته في أحداث بورسعيد ..

العميد أحمد فاروق للمحكمة: من حق الشرطي الدفاع عن نفسه دون تعليمات

عمرو ياسين 23 فبراير 2015 12:37

قال العميد أحمد فاروق (رئيس مباحث مديرية بورسعيد سابقًا) خلال شهادته في قضية أحداث سجن بورسعيد التي وقعت أيام 26  و 27 و 28 يناير 2013: إن ضابط الشرطة له تقدير الموقف فيما يتعرض له من هجوم ومن حقه الدفاع عن نفسه دون انتظار تعليمات من قياداته،. وذلك ردًا على سؤال المحكمة بأنه هل لرجل الشرطة أن يطلق النار دون تعليمات من قياداته.

وسأله دفاع المتهمين: هل قمت بعمل تحريات عن المجتمعين أمام السجن يوم 24 يناير قبل صدور الحكم، فأجاب بأنهم كانوا شبابا من التراس مصراوي وأهالي متهمي مذبحة استاد بورسعيد وتم التواصل معهم خلال اعتصامهم أمام السجن، مؤكدًا أن أحداث يوم 26 يناير تمّت من خلال عناصر إجرامية اندست وسط الأهالي.

وواجه الدفاع الشاهد بأن الإصابات تمت من خلال أسلحة آلية للشرطة، فأكد فاروق أنه لا يمكن لأحد أن يجزم بذلك، مشيرًا إلى أن الأسلحة الآلية كانت متواجدة مع البلطجية أيضًا.

وفي إجابته على أسئلة الدفاع نفى فاروق أن يكون رئيس النادي المصري قد أمدّ المعتصمين من الأهالي وألتراس مصراوي بالمأكولات ودي جي، مشيرًا إلى أنه ليس لديه معرفة بتحديد المجني عليهم الذين قتلوا أمام السجن من الذين قتلوا أمام أقسام الشرطة.

وأضاف لم نتوقع محاولة اقتحام السجن وإطلاق النيران، وكنا نتوقع مجرد التفاوض من أجل تهدئة الأهالي عقب صدور الحكم، مؤكدًا أن القوات قامت بواجبها وصدت التعدي على السجن ومنعت محاولة اقتحامه.

وسأله الدفاع لماذا لم تستخدم سلاحك الشخصي في رد الاعتداء؟ فأجاب بأنه لم يتعرض إلى أي أذى، مشيرًا إلى أنه ليس من الطبيعي أن يهاجمه البلطجي بسلاح آلي ويرد عليه بالطبنجة الشخصية، ولو كان فعل ذلك كان من الجائز أن يتم اتهامه بالشروع في القتل. 

يحاكم في هذه القضية 51 متهمًا بقتل اثنين من رجال الشرطة و 40 آخرين من أبناء المحافظة، أنه ورد إلى المحكمة كتاب مساعد وزير الداخلية لقطاع السجون بشأن طلب حضور الرئيس المعزول محمد مرسي لسماع شهادته في القضية.

عقدت الجلسة برئاسة المستشار محمد السعيد محمد، وعضوية المستشارين سعيد عيسى وبهاء الدين الدهشان وأمانة سر محمد عبد الستار وحسام حسن.

وكانت النيابة قد وجّهت للمتهمين في هذه القضية أنهم بتاريخ 26 و27 و28 يناير 2013 قتلوا وآخرون مجهولون الضابط أحمد أشرف إبراهيم البلكي وأمين الشرطة أيمن عبد العظيم أحمد العفيفي و 40 آخرين عمدًا مع سبق الإصرار والترصد بأن بيتوا النية وعقدوا العزم على قتل رجال الشرطة والمتظاهرين المدنيين وذلك عقب صدور الحكم في قضية مذبحة استاد بورسعيد ونفاذًا لذلك الغرض أعدوا أسلحة نارية (بنادق آلية وخرطوش ومسدسات) واندسوا وسط المتظاهرين السلميين المعترضين على نقل المتهمين في القضية أنفة البيان الى المحكمة.

اقرأ أيضَا:

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان