رئيس التحرير: عادل صبري 07:20 مساءً | الأربعاء 21 فبراير 2018 م | 05 جمادى الثانية 1439 هـ | الـقـاهـره 20° صافية صافية

بالصور| عين شمس والمطرية.. معاقل الإسلاميين بلا دعاية انتخابية

بالصور| عين شمس والمطرية.. معاقل الإسلاميين بلا دعاية انتخابية

الحياة السياسية

غياب الدعاية الانتخابية بالمطرية

مواطنون: اللي بيتكلم في السياسة بيتشد..

بالصور| عين شمس والمطرية.. معاقل الإسلاميين بلا دعاية انتخابية

هاجر هشام، وآيات قطامش 20 فبراير 2015 19:00

هنا من قلب المناطق الأكثر اشتعالًا منذ يوليو 2013، حيث اعتادت أن تشهد خروج تظاهرات لمعارضى النظام الحالي، غابت لافتات ودعاية مرشحي البرلمان، وإن ظهرت بعضها على استحياء، سواء في عين شمس أو ميدان المطرية.

انتقلت "مصر العربية" إلى هاتين النقطتين المشتعلتين بـ عين شمس والمطرية، لترصد مدى استعداد مرشحيها للانتخابات البرلمانية، خاصة أن سكانها طوال الأعوام الماضية تعودوا على أن تمتلئ شوارعها بلافتات الدعاية للمرشحين.

ما بين شارع إبراهيم عبد الرازق مرورًا بشارعي أحمد عصمت، وعين شمس، انتهاءً بميدان الألف مسكن غابت لافتات الدعاية، وإن كانت أكثر ظهورًا، إن صح التعبير، في أحد الشوارع المؤدية إلى الألف مسكن لمرشح واحد، "أنور عبد الله أنور"، أحد المرشحين المستقلين.

"منعرفش حاجة".. كلمتان على لسان معظم أهالي عين شمس الذين استوقفناهم لسؤالهم حول مرشحي البرلمان، وإن كنت سعيد الحظ ربما تجد أحدهم يعرف مرشحًا من المرشحين ليس لأنه مشهورًا وإنما لكونه جارًا لهم.

عمر فتحي، صاحب كشك بمنطقة الألف مسكن، يقول: "معرفش حد من المرشحين في المنطقة.. لكن كان في دعاية واتقطعت، وكل اللي اعرفه إن نسبة 20% من المرشحين من الحزب الوطني".

 وتمنى عمر من المرشحين عن المنطقة، أن يتم عمل حساب الغني قبل الفقير، قائلًا: "الغلابة هما اللي اتظلموا في الثورة دى".

"مش عارف ومش عايز أعرف وميهمنيش أعرف".. قالها عم إبراهيم عبد المنعم وهو يدير ظهره غير عابئ بالموضوع من الأساس قائلًا: "مليش دعوة بالكلام ده أنا واحد بنزل لشغلي من الساعة 8 الصبح ".

تركنا عم إبراهيم منهكمًا في عمله، والتقط أحمد حسن أطراف الحديث قائلًا: "أنا معرفش المرشحين ومش عايز حاجة ومريح دماغي؛ لأنهم من الآخر مش هيعملوا حاجة".

أخيرًا.. بعد سؤال العديد والعديد من الأهالي بعضهم لا يدري من المرشح القادم، والبعض الآخر قرر الصمت والمشي جنب الحيط قائلين: "اللي بيتكلم في السياسية دلوقتى بيتشد"..

إلا أننا أخيرًا وجدنا أحدهم يقول إنه يعلم "أنور" المرشح الذي حرص على وضع لافتات له في الشارع المؤدي إلى ميدان الألف مسكن.

 يقول أحد بائعي الجرائد: "أنا معرفش غير أنور ابن حتتنا".. وبسؤاله عنه بادلنا الرد قائلًا: "هم جيراني وأعرف إن عيلته شغاله في فراشة الأفراح".

بعدها وصف لنا بائع الجرائد عنوان الشارع الذي يقطن به "أنور" المرشح الوحيد الذي شاهدنا له لافتات بعين شمس، وحينما وصلنا إلى هناك أخبرتنا أم أحمد صاحبة الـ50 عامًا، أن أنور وعائلته معروفين منذ زمن أنهم يعملون في فراشة الأفراح.

 وتابعت: "أنا مش عايزة حاجة غير إن ربنا يصلح البلد، أما بالنسبة للمرشحين أول ما بيمشوا مبيفتكروش حد ومحدش بيشوف وشهم".

والتقط الحاج جمال سعد أطراف الحديث: "أنور وعيلته معروفين في المنطقة كلها إنهم بتوع فراشة أفراح أبًا عن جد، منذ أكثر من 30 عامًا وحتى الآن، هم لا تاجروا في السلاح ولا المخدرات، بس أنور مفكرش يعرف احنا عايزين إيه".

 

 

 

 

 

 

 

 

إقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان