رئيس التحرير: عادل صبري 11:56 صباحاً | الأحد 25 فبراير 2018 م | 09 جمادى الثانية 1439 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

والدة ضحية مطار المليز بسيناء: إسلام اتصل بي قبل وفاته وطلب مني السماح

والدة ضحية مطار المليز بسيناء: إسلام اتصل بي قبل وفاته وطلب مني السماح

ريم عادل 20 فبراير 2015 16:25

خيمت حالة من الحزن على أسرة إسلام محمد توفيق، المجند بالقوات المسلحة بقرية السنباط، بمركز الفيوم، الذي قتل في مكان خدمته بمطار المليز بوسط سيناء، في هجوم مسلح من قبل مجهولين، مساء الخميس قبل الماضي.

"مصر العربية" التقت أسرة الضحية وسط حالة من البكاء الذي لم ينقطع منذ وفاة ابنهم، الذي كان يعمل ببيع الفول والطعمية أثناء إجازته، ليوفر لهم احتيجاتهم.

 

رانيا محمد توفيق شقيقته، قالت: "إسلام اتصل بى قبل استشهاده بيوم، وأخبرني أنه حزين على فقدانه 4 من زملائه الذين لقوا مصرعهم أمامه في عملية إرهابية، وقال لي أنا بين يد الله".

 

وتابعت: شقيقي قال لي في آخر اتصال: "عندما تتصلين بي ولا تجدين ردا مني فاعلمي أنني قتلت مثل زملائي؛ لأنني أشعر أن الموت قريب مني".. وأوصاني بأن أحافظ على أبي وأمي وأشقائي، وطالبني بالصبر في حالة فراقه .

 

قال محمد توفيق، والد إسلام: "ابني كان حنين عليَّ، وكنت أشعر بأنني مسئول منه طول الوقت، رغم أنه كان يقضي أيامه بالجيش، لكنه كان يأتي خلال الإجازة ليعمل بالفول والطعمية لينفق علينا".

 

وطالب بتعيين نجله الأكبر في الحكومة من أجل مساعدته على مواجهة أعباء الحياة، مضيفا أن ابنه قتل في سبيل الدفاع عن مصر وحمايتها.

 

والدة إسلام لم ترفع رأسها من الأرض، وغارقة في البكاء والدعاء لنجلها، قالت: "تحدثت مع إسلام قبل وفاته بساعات، وطالبني بأن أدعو له وأسامحه.

 

وتابعت: "قلبي كان ينتفض مني أثناء الاتصال، وشعرت أنني سأفتقده قريبا؛ لأن صوته كان يرتعش، وهو يتحدث معي، وهذه هي المرة الأولى التي يطلب مني أن أسامحه".

 

وأشارت: "كنت أحلم بأن أرى نجلي عريسا وأحمل أولاده الصغار، ولكني تسلتمه جثة ملفوفة في علم مصر وسط صراخ أشقائه وحرق قلبي عليه".

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان