رئيس التحرير: عادل صبري 08:54 صباحاً | الأربعاء 25 أبريل 2018 م | 09 شعبان 1439 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

هل ينجح السيسي في اقتناص تفويض مجلس الأمن بحرب داعش؟

هل ينجح السيسي في اقتناص تفويض مجلس الأمن بحرب داعش؟

الحياة السياسية

السيسى فى مجلس الأمن "أرشيفية"

هل ينجح السيسي في اقتناص تفويض مجلس الأمن بحرب داعش؟

محمد نصار 18 فبراير 2015 15:11

"سيناريوهان" رسمهما دبلوماسيون وقانونيون دوليون وسياسيون لنتائج الجلسة الطارئة لمجلس الأمن، من أجل اتخاذ موقف دولي ضد داعش في ليبيا، فبينما تعقد مصر تعقد أمالا كبيرة على تلك الجلسة، للحصول على تفويض دولي بالتدخل العسكري في ليبيا لضرب معاقل التنظيم خاصة في ظل إعلان عدة دول دعمها لمصر، يتخوف آخرون من أن تلك المحاولة لن تعدو كونها تحريكا للمياه الراكدة.

 

في البداية، أشار السفير عبد الرؤوف الريدي، السفير الأسبق لمصر في واشنطن، إلى إمكانية استصدار موافقة مجلس الأمن على ضرب ليبيا، وذلك بسبب وجود عدة دول داعمة لمصر في مواجهة الإرهاب الذي تعاني منه تلك الدول أيضا، والذي يهدد العالم أجمع.

 

وكان عدد من الدول من بينها روسيا، وفرنسا، وإيطاليا، والولايات المتحدة، وليبيا (حكومة الثني)، أعلنت تأييدها لطلب مصر بالحصول على تفويض الأمم المتحدة من أجل القيام بعمليات عسكرية على مناطق داعش داخل الأراضي الليبية.

 

واستطرد خلال حديثه لـ "مصر العربية" أن مصر لا يمكنها الحصول على هذا التفويض، بشكل شخصي، ولابد لها من العمل تحت مظلة التحالف الدولي، متوقعا أن يحرك الطلب المصري المياه الراكدة، في موضوع مواجهة داعش، تحت دعم دولي.

 

حل سياسي

 

وأعرب الدكتور أيمن سلامة، أستاذ القانون الدولي، عن قلقه من البيان الذي صدر عن مجلس الأمن الذي أكد خلاله تبنيه "الحل السياسي" بشأن الأزمة الليبية، والذي اعتبره دلالة على وجود الكثير من الصعوبات التي تعترض مشروع القرار المصري المقدم إلى المجلس لاتخاذ إجراءات بموجب الفصل السابع، من ميثاق الامم المتحدة بشأن التدخل العسكري في ليبيا.

 

وأضاف لـ "مصر العربية" أنه لا يمكن السماح لمصر بالتدخل الفردي في ليبيا، وأن الإجراء المأمول اتخاذه هو الترخيص باستخدام القوة المسلحة ضمن تحالف دولي للقضاء على كل التنظيمات الإرهابية في ليبيا دون انتقائية كما طالب الرئيس السيسي في أكثر من مناسبة.

 

كما يرى الدكتور عادل عامر، رئيس مركز المصريين للدراسات السياسية والاستراتيجية، أنه في الغالب سوف يقوم المجلس برفض، في ظل دعوة مجلس الأمن إلى الحل السلمي في ليبيا، وأن احتمالية الموافقة على الطلب المصري بضرب ليبيا، ستتوقف على مدى دعم الدولة المشاركة في الاجتماع لمصر.

 

وتابع لـ "مصر العربية" أنه وفقا للمادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، يحق لمصر طلب تفويض للدفاع عن النفس، ضد الإرهاب، بشرط التنسيق مع دول أخرى، وأنه لا يجوز الاعتداء على دولة أخرى دون موافقة الأمم المتحدة، وهو الأمر الذي طلبته الولايات المتحدة من قبل، إلا أنه لم يتم الموافقة عليه.

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان