رئيس التحرير: عادل صبري 09:53 مساءً | السبت 24 فبراير 2018 م | 08 جمادى الثانية 1439 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

الحرية والعدالة: الانقلابات تتسبب في فوضي دموية وقمع سياسي

الحرية والعدالة: الانقلابات تتسبب في فوضي دموية وقمع سياسي

الحياة السياسية

عصام العريان

الحرية والعدالة: الانقلابات تتسبب في فوضي دموية وقمع سياسي

عمر ياسين 03 يوليو 2013 16:21

رفضت قيادات حزب الحرية والعدالة، الحديث عن أي خطوات للتهدئة أو التراجع عما جاء بمضمون خطاب الرئيس محمد مرسي أمس، مؤكدين علي أنه لا يمكن للجيش تحدي الإرادة الشعبية، معلنين إخلاء مسئوليتهم عن أي أحداث عنف.

 

كما أكدت قيادات الجماعة رفضها لسيناريوهات الانقلابات العسكرية، محذرين من "فوضي دموية وقمع سياسي" حال حدوث ذلك، مؤكدين علي استمرارهم في دعاوي الحشد لإعلان تأييد الرئيس محمد مرسي .

وقال عصام العريان نائب رئيس حزب الحرية والعدالة، إن الشعب لن يقف ساكنا في وجه "تمرد عسكري"، مضيفا "المغامرة الخطيرة بتمرد عسكري ليست مثل أي تمرد مدنى، ﻷن نتائجها غير معروفة وأى مراهنة على هدوء الشعب ستؤدى إلى أن يخسر المراهنون كل الرهانات"، مضيفا "زمن الانقلابات العسكرية ذهب إلى غير رجعة والشعب هو السيد وهو الذى يقرر ونقول بوضوح ﻷى مغامر: "مصر وشعبها تغيرا".

واستطرد العريان على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك": "وحدة الجيش وتماسكه وابتعاده عن السياسة وتفرغه لمهامه الدفاعية أهم وأولى من إرضاء فصيل سياسى فشل أمام اختبار الديموقراطية أو اﻻنحياز إلى طاغية يواصل قتل شعبه خوفا من تحوﻻت استراتيجية".

وقال العريان "الذين يبحثون عن خارطة طريق جديدة يقدمها الجيش، ألا يتذكرون أن خارطة الطريق التى أوصلتنا إلى ما وصلنا إليه وضعها "المجلس الأعلى للقوات المسلحة" ألا يتذكرون كل المحاولات التى بذلها أركان النظام السابق لمنع تنفيذها وتعويق أى استحقاقات انتخابية فى محمد محمود، وماسبيرو، ومجلس الوزراء، والعباسية، ووزارة الدفاع".

وشدد أحمد عارف المتحدث باسم جماعة الاخوان المسلمين علي أن "من يزعم بأن رحيل الإخوان سيحقن الدماء المصرية, أقول له إن تجربة الرحيل عام 54 أثبتت فشلها, وتسببت في فوضي دموية, وقمع سياسي, وامتلأت سجون مصر بالمعتقلين السياسيين " .

وعن ردود أفعال قيادات الإخوان علي أحداث العنف تبرأ العريان من اتهامات الجماعة بارتكاب أعمال عنف متهما النظام البائد في تصريحات مبطنة، قائلا  "لقد عرف المصريون خلال اليومين السابقين من هو الطرف الذى قتل الشيخ عفت وجيكا وكريستى وخالد سعيد والسيد بلال ومينا دانيال، وهو نفس الطرف الذى قتل من قبل اﻵف المصريين فى كارثة العبارة، وعرف من تستر عليهم من هيئات وأجهزة أخفت الحقائق عن الشعب".

قال أحمد عارف إن الإخوان المسلمين ليسوا بدعاة عنف أو يسعون لإراقة دماء, مستشهدًا بدورهم في تأمين وحماية الثوار أثناء ثورة يناير المباركة.

وتوجه عارف برسالة للمعارضة قال فيها "قدمنا أنفسنا من أجل السلمية, هل نسيتم أيام الميدان كانت أجسادنا تنام داخل جنازير الدبابات حول ميدان التحرير لتشعروا أنتم بالأمان".

 وفي سياق آخر، وصفت عزة الجرف عضو مجلس الشعب السابق عن حزب الحرية والعدالة خطاب الردكتور مرسي بـ "علامة فارقة عند الشعب المصري"، مضيفة "معادن الرجال لا تظهر إلا في الشدائد، وأثبت الدكتور مرسي بعد هذا الخطاب أنه لها، قائلةً : "هو ذاك الرجل الذي اختاره الله سبحانه وتعالي في مرحلة فارقة من عمر مصر وعمر الأمة العربية".

وأشارت إلى أن الرئيس أكد بما لا يدع مجالاً للشك، أن هذا الشعب المصري العظيم الذي قام بثورة 25 يناير المجيدة ليقيم الدولة المصرية الديمقراطية الحديثة، والتي يتم فيها تداول السلطة سلميًّا، وعن طريق صندوق الانتخابات، وهذه هي الشرعية التي لن نتنازل عنها أبدًا رئيسًا وشعبًا.

وأضافت، أن الرئيس أكد أن الشعب المصري هو الوحيد صاحب الحق في رسم خارطة الطريق لهذا الوطن؛ وذلك من خلال الدستور الذي أقرَّه بنسبة 64%، فلا يصح لكائن مَن كان أن يغير ما اختاره الشعب وما أقره.

واختتمت الجرف حديثها  بالدعاء للرئيس مرسي، "أعانه الله ووفقه وقوَّى ظهره وثبت على الحق خطاه ونحن معه ومع كل مَن يحمل الخير لمصرنا".

فيما أعلنت عدد من المكاتب الإدارية والأمانات المركزية لحزب الحرية والعدالة عن عزمها تنظيم تظاهرات حاشدة بالميادين عقب حديث مرسي إعلانا لتأييده يشارك فيها جماعة الإخوان المسلمين والدعوة السلفية والجماعة الإسلامية.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان