رئيس التحرير: عادل صبري 04:25 صباحاً | الثلاثاء 11 ديسمبر 2018 م | 02 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

في مثل هذا اليوم.. موقعة الجمل تحول المطالب من الرحيل إلى المحاكمة

في مثل هذا اليوم.. موقعة الجمل تحول المطالب من الرحيل إلى المحاكمة

الحياة السياسية

موقعة الجمل

2 فبراير 2011

في مثل هذا اليوم.. موقعة الجمل تحول المطالب من الرحيل إلى المحاكمة

محمد نصار 02 فبراير 2015 11:48

تزامنًا مع الذكرى الرابعة لثورة 25 يناير التي انطلقت عام 2011، للمطالبة بالعيش والحرية والكرامة الإنسانية، والعدالة الاجتماعية، والتي شهدت تصاعدًا حادًا في مجرياتها، في ظل إصرار مبارك على البقاء، ورفض الرحيل، وتزايد موجة الاحتجاج الشعبي، وصل قطار ثورة يناير إلى محطة 2 فبراير، الذي يعد من أكثر الأيام دموية في تاريخ الثورة، رصدت "مصر العربية " أبرز الأحداث التي شهدها هذا اليوم والتي كانت على النحو التالي.


موقعة الجمل

 

اقتحمت مجموعة من أنصار الرئيس مبارك يتصدرهم عدد كبير من البلطجية ميدان التحرير واشتبكوا مع المتظاهرين، ملحقين بهم إصابات متعددة، لكن المواطنين تمكنوا من السيطرة عليهم، وعقب نجاحهم في التصدي للبلطجية، جاءت الهجمة الثانية لملثمين يرتدون زيًا مدنيًا، ويمتطون خيولًا، وجمالًا، حاملين أسلحة بيضاء، وزجاجات مولوتوف، وهاجموا الحشود المتجمعة في الميدان، ما أسفر عن وقوع 11 قتيلًا وأكثر من ألفي مصاب، نتيجة الطعن بآلات حادة، وبعد تمكن الثوار من القبض على عدد منهم، تبيَّن أنهم يحملون بطاقات هوية صادرة من وزارة الداخلية.

 

الغرب والرحيل الفوري

طالبت مجموعة من الدول الغربية، وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية وتركيا الرئيس المصري حسنى مبارك بالتخلي الفوري عن السلطة، عقب وقوع معركة الجمل، التي حولت ميدان التحرير إلى بركة من الدماء.

طالب الدكتور محمد البرادعي المدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية، بضرورة محاكمة مبارك على المجزرة التي ارتكبها في حق الشعب المصري، والدماء التي أريقت، وأن الأمر تعدى المطالبة بالرحيل فقط، بعد أحداث موقعة الجمل.

كتب محمد حسنين هيكل مقالًا في جريدة الشروق حول رؤيته للأوضاع المصرية، معربًا عن تفاؤله بالمستقبل، مؤكدًا أنَّ رحيل النظام أصبح واقعًا فعليًا، وأمرًا حتميًا لا سبيل للخروج منه، مشيدًا بدور الثوار، قائلًا: "إن أحداث 25 يناير حتى 2 فبراير مثلت أسبوع عبور للمصريين".


لجنة الحكماء

 

اتفقت لجنة الحكماء، التي كونها مجموعة من المثقفين، والمفكرين، والرموز الوطنية على أن يتولى عمر سليمان نائب الرئيس إدارة البلاد خلال الفترة الانتقالية، بعد أن يعلن مبارك تخليه عن الحكم.

عادت خدمات الإنترنت والرسائل القصيرة للعمل من جديد، بعد توقف دام 5 أيام كاملة، نتيجة للاحتجاجات التي شهدتها جميع محافظات مصر في تلك الفترة.

انتقد رجل الأعمال نجيب ساويرس سياسات الحكومة الجديدة برئاسة الفريق أحمد شفيق، معتبرًا أنها لا تملك رؤية، أو سياسات محددة تمكنها من احتواء الأزمة، والسيطرة على المشهد، معلنا أن الظروف الاقتصادية المتردية التي تمر بها البلاد الأن ثمنا رخيصًا للحرية التي يطالب بها.
 

اعتبار النظام رحل

أكد الدكتور عبد الجليل مصطفى منسق الجمعية الوطنية للتغيير على ضرورة اعتبار نظام مبارك قد رحل بالفعل، ودعا القوى الوطنية الأخرى إلى التوافق حول أجندة واحدة، من أجل تنفيذها والالتزام بها خلال المرحلة القادمة.

أكد عدد من القضاة عدم جواز عرض تعديل المادتين 76 و77 من الدستور على مجلس النواب لتعديلهما، وذلك لأن المجلس غير شرعي من الناحية القانونية، بسبب التزوير الواضح، لانتخابات المجلس.
 

احتقان الأقباط

تزايدت حالة الغضب في الكنيسة الأرثوذكسية نتيجة إعلانها دعم نظام مبارك، ودعوتها الأقباط إلى عدم المشاركة في التظاهرات التي وصفتها بالأعمال المخربة التي يجب التصدي لها.

قال السفير نبيل العربي، مندوب مصر الأسبق في الأمم المتحدة، إنَّ خطاب الرئيس مبارك جاء متأخرًا بشكل كبير، وأنه لو القاه منذ خمسة أيام، كان يمكن أن يحل الأزمة، بينما الأن الأمور وصلت إلى حالة الانفلات والغضب الشديد، الذي لا يمكن لمثل تلك الإصلاحات المحدودة أن تحتوى المشهد.
 

التظاهرات مستمرة

تجمع نحو 10 آلاف متظاهر أمام مسجد القائد إبراهيم بالإسكندرية عقب الاستماع إلى خطاب الرئيس مبارك الذي تحدث فيه عن عدم اعتزامه الترشح مرة أخرى لرئاسة الجمهورية، معلنين رفضهم له، مؤكدين أنه لا يلبي مطالب الشعب، كما تواجد أكثر من مليون مواطن في محطة سيدي جابر تلبية لمطالب الشباب بتكوين مليونية، والتي شارك فيها عمال السكك الحديدية بعد توقف حركة القطارات بشكل كامل.
 

شهدت مدينة الإسكندرية تظاهرات مؤيدة للرئيس مبارك، جابت عددًا كبيرًا من شوارع المحافظة، من أجل المطالبة ببقاء النظام، وعدم التخلي عنه، لعدم ضياع البلاد، حسب قولهم، ورفعوا لافتات كتب عليها، سيحاسب التاريخ من أخطأوا في حق الوطن، وطيار مصر سيعيش للأبد.

التوأم حسن يؤيد مبارك

تزعم لاعب كرة القدم حسام حسن، مسيرة تضم 3 آلاف شخص، من ميدان مصطفى محمود، مطالبين ببقاء الرئيس في السلطة، رافعين لافتات كتب عليها "حسنى مبارك يا طيار أوعى تسيبها تولع نار"، وانتشرت قوات الشرطة بشكل مكثف في الميدان وقابلتهم بالتهاني، والأحضان.

ونظَّم الحزب الوطني في محافظة القليوبية مسيرات مؤيدة لمبارك، انطلقت من ميدان المؤسسة بشبرا، مشيدين بجهود الرئيس في تأمين الوطن، ووقايته ويلات الحروب، إلى جانب الإصلاحات الاقتصادية التي حققها.

 

اقرأ أيضًا:

 

فيديو.. محافظ القاهرة: فتحت كل الملفات المسكوت عنها

براءة 24 متهمًا في أحداث المجلس المحلي بالإسكندرية

في مثل هذا اليوم.. القوى السياسية ترفض خطاب "لم أكن انتوي"

لماذا لا يريد المصريّون ثورة أخرى

الإفراج عن 119 سجينا بمناسبة عيد الشرطة

أيمن نور: نعيش حرب استنزاف عمرها 4 سنوات لاغتيال 25 يناير

بعد أربع سنوات من الثورة.. مصر تعود للمربع الأول

عن الحياة

بالصور.. مقرات الوطني المنحل.. معاقل ثورية وساحات للقرآن والمخدرات

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان