رئيس التحرير: عادل صبري 07:11 مساءً | الجمعة 14 ديسمبر 2018 م | 05 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

في مثل هذا اليوم.. القوى السياسية ترفض خطاب "لم أكن أنتوي"

في مثل هذا اليوم.. القوى السياسية ترفض خطاب لم أكن أنتوي

الحياة السياسية

حسني مبارك

1 فبراير 2011

في مثل هذا اليوم.. القوى السياسية ترفض خطاب "لم أكن أنتوي"

محمد نصار 01 فبراير 2015 13:47

بعد مرور أربعة أعوام على ثورة 25 يناير، وتزامنًا مع ذكراها الرابعة، حرصت مصر العربية على رصد جميع الأحداث التي واكبت الثورة منذ أول أيامها، والتطورات التي صاحبتها يومًا بيوم، حتى وصلت إلى الأول من فبراير، والذي كانت أهم مجرياته على النحو التالي:

الخطاب الثاني لمبارك

وجّه الرئيس محمد حسني مبارك ثاني خطاباته للشعب المصري منذ 25 يناير 2011، أكد فيه عدم نِيّته الترشح لفترة رئاسية جديدة، ودعا مجلسي الشعب والشورى إلى تعديل المادتين، 76 و 77 من الدستور، المتعلقتان بآلية الترشح لرئاسة الجمهورية، وقال في الخطاب أيضًا: "أنا من أبناء الشعب المصري، والقوات المسلحة، وليس من طبعي خيانة الأمانة، أو التخلي عن الواجب والمسئولية".

القوى السياسية ترفض

وجاء رد القوى السياسية على الخطاب بالرفض ، فقال الدكتور محمد البرادعى المدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية: إن ما جاء في خطاب مبارك لا يحل الأزمة، ويزيد حالة الاحتقان داخل المجتمع.

كما أكّد حسن نافعة أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، القيادي بحركة كفاية، أنّ التنازلات التى قدمها الرئيس غير كافية، كما أنّه لم يشر إلى عدم نِيّته توريث الحكم لجمال.

فيما اعتبر حمدين صباحى عضو مجلس الشعب السابق ما جاء فى خطاب الرئيس التفافًا على مطالب الثورة، ومحاولة لتهدئة الأوضاع ليس إلا، وأن القوى الوطنية لن تقبل هذه المسكنات.

تحركات  دولية

وأجرى الرئيس أوباما اتصالاً هاتفيًا مع مبارك ينصحه بعدم الترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة، وتلبية مطالب الشعب، بعدم توريث الحكم لنجله، وأرسلت منظمة العفو الدولية بعثة من أجل مراقبة الاحتجاجات في مصر، وتحديد مدى القوة المفرطة.

محاولة الاحتواء

وأجرى اللواء عمر سليمان، نائب الرئيس  اتصالات مع عدد من رموز المعارضة، من أجل إقناعهم بالتفاهم، والوصول إلى حل وسط، ينهى الأزمة، وهو ما قابلته القوى الوطنية بالرفض  متمسكين بمطلب  تنحى مبارك.

وانتقد أحمد شفيق رئيس الوزراء حينها  توصيف ما يحدث فى مصر ثورة معتبرًا الوضع تعبير حاد عن الرأي.

من جانب آخر رفض عمرو موسى الأمين العام لجامعة الدول العربية، تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بأن مصر ستتحول جراء الثورة إلى سيناريو  إيران، مشيدًا بدور الجيش والشعب في حماية الوطن والحفاظ عليه، وأعلن موسى استعداده لتولى أي منصب يُطْلَب منه بعد رحيل مبارك، وأنّه سيعمل على الحوار الفوري مع القوى الثورية الأخرى، معلنًا أن العودة إلى ما قبل 25 يناير غير مطروحة.

استمرار التظاهرات

وتدفق مئات الآلاف من المواطنين إلى ميدان التحرير، من مختلف المحافظات، من أجل التعبير عن رفضهم لخطاب الرئيس، ومطالبين برحيل النظام، كما انطلقت مسيرات حاشدة فى مختلف الشوارع، والميادين الأخرى للتنديد بمساوئ النظام.

وانطلقت مسيرة بقيادة الشيخ جمال قطب رئيس لجنة الفتوى السابق، وثلاثة من رجال الأزهر من أمام مسجد مصطفى محمود، من أجل المطالبة بالإصلاح ورحيل النظام، من خلال الهتافات التى رددوها، واللافتات التي حملوها.

مؤيدو مبارك

ونظم العشرات وقفة فى ميدان رمسيس، من أجل المطالبة ببقاء نظام الرئيس مبارك، وإعلان تأييدهم له، ردًا على التظاهرات التى تطالب برحيله.

 

اقرأ أيضًا:

لماذا لا يريد المصريّون ثورة أخرى

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان