رئيس التحرير: عادل صبري 05:22 صباحاً | الأحد 16 ديسمبر 2018 م | 07 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

النيابة في "الغواصات الألمانية" تستدل بشهادة المتهم لإدانته

النيابة في "الغواصات الألمانية" تستدل بشهادة المتهم لإدانته

عمرو ياسين 31 يناير 2015 15:30

استدل عماد الشعراوي، رئيس نيابة أمن الدولة، في مرافعته في قضية التجسس المعروفة بـ "الغواصات الألمانية" بما ورد في شهادة المتهم من أنه قبل صورة شيمون بيريز وأرض السفارة الإسرائيلية.

 

واعتبر شعراوي أنه يقدم قضية تمثل فصلًا جديدًا من فصول الخيانة، ومجرمين خونة مضوا غير عابئين بتحقيق استراتيجية استعمارية، تخدم الحلم الصهيوني بالسيطرة على بلاد العرب من النيل إلى الفرات، وبلغ السقوط في بئر الخيانة بتلك الدعوى أدنى مراتبه، وجمعت بين المتهمين رابطة الخيانة والتخابر على الوطن، ولم يعبؤوا بقيمة الوطن.

 

وأشارت النيابة إلى أقوال المتهم التي أدلى بها بنفسه جاء فيها: "اتجهت إلى السفارة الإسرائيلية بفيينا، وتم تجريدي من ملابسي لفحصها يدويًا بأجهزة خاصة، ثم قال أدخلوني لحجرة خالية، بها مقعد وصورة شيمون بيريز، وكنت أعلم أن الحجرة مراقبة، فقمت وقبلت صورة شيمون بيريز وانخفضت على الأرض قبلتها باعتبارها أرضا إسرائيلية، لأني أعلم أنهم يشاهدونني.

 

وبدأت خيوط الجريمة منذ بدايتها، في غضون شهر مارس 2007، حينما تقدم المتهم الأول لخطبة المتهمة الثانية، لكنها رفضت بسبب سوء وضعه المالي، بما اضطره للسفر إلى الخارج وعمل بمصنع بتش للمراكب والسفن بإيطاليا، حتى تم طرده وباقي العمال بسبب تزوير الإقامة.

 

وحينما عاد المتهم والتقى المتهمة عنفته لعدم تغير حالته المادية، ودفعته للسفر إلى إيطاليا، والاتصال بالسفارة الإسرائيلية والعمل لصالحهم، وبالفعل سافر المتهم إلى إيطاليا واتجه لشركة سياحة بحجة السفر إلى إسرائيل للسياحة، وتحصل من الشركة على رقم وفاكس القنصلية الإسرائيلية بميلانو، وفكر في الذهاب إليها بنفسه، حتى قرر عدم الذهاب مباشرة إلى السفارة الإسرائيلية بشخصه، وقرر الاتصال وعرض نفسه للعمل معهم.

 

لكن المتلقي عنفه وهدده بإخبار السفارة المصرية بذلك، ولكن المتهم لم يتراجع وكرر اتصاله ثلاث مرات بإصرار غير طبيعي على خيانة الوطن، وواصل المتهم الإلحاح حتى قام ممثل السفارة بإيصاله إلى شخص ثالث يتحدث اللغة العربية وهو منصور، المتهم الثالث صاموئيل بن زائيف إسرائيلي الجنسية، وكان يستعمل اسم منصور كاسم حركي، وطلب الأخير منه ترك بياناته والاتصال به حال توافر فرصة عمل له.

 

وأكد ممثل النيابة، أن التأخير لم يكن الهدف منه نهي المتهم وإنما وضعه تحت المنظار وفحصه للتأكد من نيته بالتخابر، وعدم الزج به عن طريق جهاز المخابرات المصرية، ثم اتصل به وطلب لقاءه، وأخضعه إلى جهاز كشف الكذب لمدة 9 ساعات، بمقر للموساد بفيينا، حتى نجح في الاختبار، وعرض عليهم تقديم معلومات تخابراتية لهم، وكونه خطيب صحفية بجريدة النصر التابعة للجيش، وهي لم تكن تعمل حقيقة بالمجلة، ولكنه قال ذلك ليقنعهم بتمكينه من العمل معهم.

 

وشرح رئيس النيابة، أن المتهم كان يتم تسفيره شهريًا إلى إيطاليا، ومنها يسافر إلى الدول التي يجددونها له لتسليم تقارير، مقابل ألفين يورو له في كل سفرية، و500 يورو للمتهمة، بخلاف الهدايا، وكل مرة يعد والمتهمة التقارير، ويسافر ليقبض ثمن خيانته، وقدم معلومات عن القوات العسكرية، ورأى المصريين في ثورة 25 يناير، وتقييم عمل منشآت اقتصادية، ومعلومات حول الوحدة العسكرية التي كان مجندًا بها، وعقب ثقة الجهاز به أمدوه بأجهزة تجسس عبارة عن حقيبة ذات جيوب سرية، ولاب توب وأدوات وفلاشة مشفرة للتخابر معهم.

 

وأشار ممثل النيابة، إلى أن جريمة التخابر، تفاهم بين الجاني والدولة المتخابر معها، وقد اتفقت إرادة الطرفين على ذلك، ويستوي عرض المتهم نفسه للتعاون على مثل الدولة الأجنبية، أو أن الأخير هو من بادر بطلب التخابر معه.

 

اقرأ أيضًا:

 

16 مايو.. النطق بالحكم على مرسي في قضية التخابر

الدفاع في التخابر: الأسطوانات المقدمة من الأمن الوطني مزورة

دفاع التخابر: صورة رفاعة طهطاوي كانت في لوحة الشرف بوزارة الخارجية

اليوم.. آخر جلسات مرافعة دفاع مرسي في قضية

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان