رئيس التحرير: عادل صبري 02:01 مساءً | الاثنين 10 ديسمبر 2018 م | 01 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

زيادة المنطقة العازلة وتوسيع الحظر أبرز الإجراءات بعد هجمات العريش

زيادة المنطقة العازلة وتوسيع الحظر أبرز الإجراءات بعد هجمات العريش

محمد الأشول - عمرو عبدالله 30 يناير 2015 20:17
بعد الهجوم على كمين كرم القواديس العسكري بالشيخ زويد في 24 أكتوبر الماضي، الذي راح ضحيته عشرات القتلى، قررت القوات المسلحة إنشاء منطقة عازلة على الشريط الحدودي مع قطاع غزة، فكانت المرحلة الأولى بعرض 500 متر، ثم قررت زيادتها لتصل إلى كيلومتر، إلا أن مصادر كشفت مؤخرا عن أنه من المتوقع أن تصل إلى 2 كيلو ، بجانب حظر التجوال.
 
 
إلا أن تلك الإجراءات لم تكن كافية لمنع حدوث هجمات جديدة على القوات المسلحة، حيث شن مسلحون هجمات على مقرات أمنية وعسكرية، خلفت عشرات القتلى والمصابين في هجوم يعد الأعنف منذ أشهر.
 
 
الأمر الذي دفع البعض للتساؤل عن الإجراءات الجديدة التي يمكن للجيش اتخاذها لمنع تكرار مثل هذه العمليات، واستطلعت مصر العربية أراء عسكريين لمعرفة ماهية تلك الإجراءات

 

اللواء طلعت مسلم، الخبير العسكري والإستراتيجي توقع أن تزيد المنطقة العازلة حتى منطقة رفح الجديدة لتصل بذلك إلى 5 كيلومترات، وسواء كان هذا الحادث الإرهابي وقع أم لم يقع كان من المتوقع أن تحدث زيادة في المنطقة العازلة بشكل تدريجي في الفترة المقبلة.

 

وبالنسبة لحظر التجوال، قال "مسلم": "أعتقد أنه لن يتغير كثيرًا وتطبيقه سيكون لمزيد من الحزم، ولكن ربما يكون هناك نقاط تفتيش أكبر تستهدف منع وصول عمليات إرهابية إلى الأهداف الرئيسية."

 

وعلى صعيد البيان الذي أصدره المجلس الأعلى للقوات المسلحة، مساء اليوم، وأكد فيه استمرار وتكثيف أعمال المداهمات والملاحقات لكل عناصر الإرهاب والتطرف بسيناء وكل ربوع البلاد بالتعاون مع عناصر الشرطة المدنية، قال "مسلم" إن المجلس العسكري درس الحدث جيدًا وبالتفصيل، وبالتأكيد خرج منهم بدروس مستفادة؛ لتطبيق قرارات لا تتسبب في مشكلات أخرى.

 

من جهته قال اللواء زكريا حسين، إن هناك الكثير من الإجراءات التي من الممكن اتخاذها؛ لمواجهة الإرهاب المتواجد بسيناء، ولكن هذا التوجه العسكري يعرقله تواجد اﻷهالي في هذه المنطقة، وهو ما يؤثر على القرار في اتخاذ بعض هذه الإجراءات .

 

وأضاف حسين لا بد من تكثيف العمليات التي تقوم بها القوات المسلحة والشرطة في المربع الذي يشهد الأعمال الإرهابية، ومهاجمة البؤر التي بها هذه الجماعات التي تساعد بعض اﻷطراف الخارجية في تنفيذها، بالإضافة إلى الإسراع في تنفيذ اﻷحكام القضائية التي صدرت ضد بعض الإرهابيين ومنتظرة تصديق من رئيس الجمهورية .

 

وتابع حسين، قطع الرئيس عبدالفتاح السيسي زيارته لإثيوبيا نتيجة لهذا الحادث، وكل الإجراءات المنتظرة اتخاذها تأتي نتيجة لضخامة الحدث، وتأكيد أن الإرهاب يحاول التغول وإسقاط مصر، فلابد من مواجهته بكل قوة .

 

فيما أشار اللواء حمدى بخيت، الخبير العسكري، إلى أنه يجب مواجهة الإرهابيين والتخلص منهم من خلال خطة أمنية إستراتيجية محكمة عن طريق السيطرة على منابع السلاح، وتدمير الأنفاق السرية التي تساعدهم في الحصول على المتفجرات والأسلحة.

 

وأضاف بخيت أنه رغم هدم القوات المسلحة لعدد كبير من الأنفاق، فإنها تعود إلى العمل بطرق أخرى، مشيرًا إلى أنه يجب تفعيل القرارات الصادرة عن مجلس الدفاع الوطني، وعلى الجميع الالتزام بها، كما يجب اتخاذ إجراءات حاسمة لمواجهة عنف الإرهاب على الأرض وتنحية العواطف في التعامل مع عناصر الإرهاب.

 

وأوضح الخبير العسكري أنه يجب الاستعانة ببعض الدعاة لمواجهة الفكر المتطرف الموجود بهذه المناطق؛ ﻷن المواجهة الأمنية وحدها لا تكفي، مشيرا إلى ضرورة استخدام منابر المساجد في التعريف بتعاليم الإسلام الوسطية، والقيم الصحيحة التي ينشرها الأزهر والتمسك بالخطاب الديني الوسطي، وإعلاء قيم الإسلام في النفوس في ظل الحرب على الإرهاب التي نخوضها.

 

وأوضح بخيت أن الإجراءات التي ستتخذ خلال الفترة المقبلة ليس لها سوى دلالة واحدة، أننا في حالة حرب مع خصم ليس هينا يريد تدمير الوطن.

 

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان