رئيس التحرير: عادل صبري 09:58 صباحاً | الاثنين 17 ديسمبر 2018 م | 08 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

29 قتيلا و45 مصابا في سلسلة هجمات على مقرات أمنية بسيناء

29 قتيلا و45 مصابا في سلسلة هجمات على مقرات أمنية بسيناء

الحياة السياسية

الهجوم يعد الأعنف منذ فترة - أرشيفية

29 قتيلا و45 مصابا في سلسلة هجمات على مقرات أمنية بسيناء

محمود عيد 29 يناير 2015 19:08
قتل 29 جنديا وأصيب نحو 45 آخرين بينهم 9 مدنيين خلال هجمات متزامنة استهدفت مساء اليوم الخميس عدة مقرات أمنية في شمال سيناء، بحسب مصادر أمنية وطبية.
 
 
وقالت مصادر أمنية لـ"مصر العربية"، رفضت الكشف عن اسمها، إن الهجمات استهدفت قسم شرطة العريش أول وثان، وارتكاز أمني الزهور في الشيخ زويد، ونقطة الخروبة الأمنية، ونقطة الجورة، والكتيبة 101 وفندق الجيش، بجانب مديرة أمن شمال سيناء.
 
 
وأضافت المصادر أن المسلحين استخدموا في هجماتهم التي جاءت متزامنة قذائف صاروخية وهاون، والـ ار بي جيه، والرصاص الحي، وأن قوات الجيش أغلقت مدينة العريش وتقوم بعمليات تمشيط واسعة للقبض على المهاجمين.
 
 
وأوضحت المصادر الطبية إن الحصيلة ارتفعت لـ 29 قتيلا، وعشرات المصابين وتم نقلهم لمستشفيات العريش، بعضهم في حالة خطرة. 
 
 
وقال شهود عيان لـ "مصر العربية" إن كافة الكمائن الأمنية على  الطريق الدولي تعرضت لهجمات بقذائف الهاون والـ ار بي جيه، وأن طائرات الأباتشي تجوب الأجواء بحثا على المسلحين.
 
 
وأضافوا إن هناك أنباء عن مهاجمة الكتيبة 101 بعربة مفخخة، خلفت عددا كبيرا من  الضحايا.
 
 
ورغم عدم إعلان أي جهة مسئوليتها حتى الآن عن الهجوم الذي يعد الأعنف منذ فترة، إلا أن أصابع الاتهام تشير لتنظيم "أنصار بيت المقدس". 
 
 
وتنشط الجماعة المحسوبة على التيار السلفي الجهادي، في محافظة شمال سيناء بشكل أساسي وفي بعض المحافظات الأخرى، بشكل ثانوي، مستهدفة شخصيات ومواقع شرطية وعسكرية.
 
 
وتعتبر الحكومة "أنصار بيت المقدس" إرهابية،  حسب حكم قضائي صادر في إبريل الماضي. 
 
 
وجماعة "أنصار بيت المقدس" أعلنت مبايعة زعيم تنظيم "داعش" أبو بكر البغدادي، في 10 نوفمبر الماضي، وحولت الجماعة اسمها عبر حساب منسوب لها على موقع التدوينات القصيرة "تويتر" إلى "ولاية سيناء".
 
 
وقررت الحكومة يوم 25 يناير الجاري مد حظر التجوال، بمحافظة شمال سيناء لمدة 3 أشهر جديدة. 
 
 
ويوم 24 أكتوبر الماضي، شن مجهولون هجومًا استهدف نقطة عسكرية، بمحافظة شمال سيناء  أسفر عن سقوط 31 قتيلا، و30 مصابا، وفق حصيلة رسمية، وهو الأمر الذي أعلن على إثره الرئيس عبد الفتاح السيسي، فرض حالة طوارئ لمدة 3 أشهر (أولي) انتهت  يوم 24 يناير الجاري ، مرفوقة بحظر تجوال طوال ساعات الليل، بمناطق في شمال سيناء.
 
 
كما بدأت السلطات بعدها في إخلاء المنازل الواقعة على مسافة 1000 متر بين مدينة رفح المصرية والحدود مع قطاع غزة (بطول 14 كيلومتراً)  لـ"وقف تسلل الإرهابيين" إلى البلاد، بعد الهجوم على النقطة العسكرية.
 
 
وتشن قوات مشتركة من الجيش والشرطة، حملة عسكرية موسعة، بدأتها في سبتمبر 2013 ، لتعقب ما تصفها بالعناصر "الإرهابية"، و"التكفيرية" و"الإجرامية" في عدد من المحافظات وعلي رأسها شمال سيناء، تتهمها السلطات بالوقوف وراء هجمات مسلحة استهدفت عناصر شرطية وعسكرية ومقار أمنية.
 
 
اقرأ أيضا: 
 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان