رئيس التحرير: عادل صبري 12:37 صباحاً | السبت 17 نوفمبر 2018 م | 08 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

صباحي: على مرسي الاستقالة طواعية قبل أن يكره عليها

صباحي: على مرسي الاستقالة طواعية قبل أن يكره عليها

الأناضول 30 يونيو 2013 17:27

طالب القيادي بجبهة الإنقاذ الوطني المعارضة بمصر، حمدين صباحي، الرئيس المصري محمد مرسي بالاستقالة الفورية، والخضوع لإرادة شعب مصر "طواعية، قبل أن يجبر عليها"، وذلك في معرض تقيبه على مئات الآلاف من المصريين الذين خرجوا في مظاهرات اليوم الأحد للمطالبة بإسقاط حكم الرئيس مرسي، بدعوى فشله في إدارة البلاد.

 

وفي تصريح خاص أدلى به لوكالة الأناضول للأنباء بينما كان يقود مسيرة متجهة إلى ميدان التحرير بوسط القاهرة، قال صباحي: "أقول للرئيس مرسي استقل، أنت لم تكن على مستوى المسؤولية طوال سنة، ارتفع مرة لمستوى المسؤولية، احترم إرادة المصريين واستقل الآن واخضع لإرادة شعبك طواعية خير من أن تكره عليها بإرادة الناس".


وشدد زعيم التيار الشعبي المعارض، احد مكونات جبهة الإنقاذ، على اتهامات جماعة الإخوان المسلمين للمعارضة المصرية بحرق مقرات الجماعة واستخدام العنف، بقوله: "نحن نتبرأ من كل عنف، ندين كل عنف، لا نقدم غطاء لأي عنف، هذا تاريخنا وهذه مواقفنا وهذا كلامنا، البعض يتحدث عن العنف وتاريخه ملوث بدماء الأبرياء وممارساته تدينه".


وتابع صباحي: "نحن مع شعبنا، وشعبنا لا يريد العنف، لأنه قوى ولا يحتاج لممارسة العنف، من يصد ضد هذه الملايين، إذاً لماذا نلجأ للعنف إذا كانت معنا هذه الملايين، ومع  ذلك أدنا حرق مقرات الإخوان و الاعتداء علي اي ممتلكات عامة أو خاصة".


صباحي الذي قاد مسيرة انطلقت من غرب نيل القاهرة قوامها حوالي 20 ألف متجهة إلى ميدان التحرير، علق على الحشود الكبيرة من المتظاهرين الي تجمعوا في ميدان التحرير قائلا: "هذه هي إرادة شعب مصر، أن يكمل ثورة 25 يناير وينهي استبداد الإخوان، ويبدأ مرحلة بناء للوطن بمصالحة حقيقية في دولة ديمقراطية، هذه هي إرادة المصريين التي ستسقط إرادة الاستبداد"، بحسب تعبيره.


وأضاف صباحي: "هذه الإرادة لن تكسر ولن تعزل ولن تنتقم، لكنها سوف تبني مصر التي مات من أحلها الشهداء وسوف تكمل ثورة 25 يناير، الرسالة واضحة في كل ميادين مصر، هذه قوة مدد ربنا لشعبنا فهو المنتصر لهم، لذلك على مرسي الاستقالة الآن طواعية قبل أن يكره عليها".


وتابع قائلا: "نحن نريد وطن عادل، به تكافؤ فرص، قائم على المواطنة دون تمييز قبطي ومسلم رجل أو امرأة، قادر على إعطاء الناس حقوقهم، هذه هي الشعارات التي خرجنا من أجلها في 25 يناير ونكملها في 30 يونيو، نكمل منها ما لم نتمكن من تحقيقه مع السلطة الفاشلة التي حكمت".

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان