رئيس التحرير: عادل صبري 01:35 مساءً | الثلاثاء 23 أكتوبر 2018 م | 12 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

السيسي لـ"الأحزاب": لست حاكمًا لمصر بل مواطن استدعي لإنقاذها

السيسي لـالأحزاب: لست حاكمًا لمصر بل مواطن استدعي لإنقاذها

الحياة السياسية

الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال لقاءه بروؤساء الأحزاب

خلال لقائه برؤساء الأحزاب..

السيسي لـ"الأحزاب": لست حاكمًا لمصر بل مواطن استدعي لإنقاذها

سعيدة عامر 13 يناير 2015 19:32

قال الرئيس عبد الفتاح السيسي، خلال لقائه اليوم، برؤساء الأحزاب في الجولة الثانية من حواره مع القوى السياسية، التي بدأت بالأمس، إن الشعب المصري أجهض مخططًا لإسقاط مصر قبل 30 يونيو، حيث تعرضت لضربات متعددة خاصة القوات المسلحة، ولكنه لم يعلن عنها؛ حفاظًا على وحدة الجيش والشعب، مضيفًا: "لست حاكمًا لمصر، وإنما مواطن استدعى لإنقاذها".

 

وقال أحمد عبد الهادي، رئيس حزب شباب مصر، إن اللقاء شارك فيه رؤساء 15 حزبًا سياسيًا من بينهم شباب مصر والجيل الديمقراطي والكرامة، والمحافظين والشعب الجمهوري والعربي للعدل والمساواة والسلام الديمقراطي والدستوري الاجتماعي ومصر الحرية.

 

وقال رئيس حزب شباب مصر إن الرئيس عبد الفتاح السيسي، أكد أن الدولة المصرية تعرضت لضربة غير عادية عام 1967، ومنذ ذلك الحين وهى تتعرض لضربات متتالية، وكان هناك مخطط لإسقاطها قبل ثورة 30 يونيو مباشرة، وقد نجح الشعب المصري في إنقاذ دولته بطريقة أبهرت العالم، مشيرًا إلى أنه يعمل حاليًا على إعادة دورها المنوط بها بدعم ومساندة من الشعب المصري نفسه عبر خطط إصلاحية متكاملة.

 

وأضاف "عبد الهادي"، أن الرئيس قال في حديثه إن الوضع قبل ثورة 30 يونيو لو استمر على ما هو عليه لمدة شهرين فقط كانت مصر سقطت للأبد، مشيرًا إلى أنه ليس حاكمًا بل هو مواطن مصري يعشق هذا الوطن، واستدعي لمهمة عاجلة، وهي إنقاذ مصر من السقوط، وتفعيل دورها من جديد، وإعادتها للطريق الصحيح.

 

وأشار عبد الهادي، إلى أن الرئيس أكد أن هناك الكثير من الأزمات التي تمر بها الدولة المصرية ليس سببها فشل المؤسسات، إنما يرجع في المقام الأول للعامل الاقتصادي ونقصان موارد الدولة، مثل أزمة انقطاع الكهرباء، التي تعود إلى تهالك الشبكات التي كان من المفترض أن يتم تجديدها منذ سنوات طويلة، لكن نتيجة الإهمال وصلت لمرحلة ضعف، وتحتاج لتجديدها 400 مليار جنيه.

 

وتابع عبد الهادي، أن الرئيس أشار إلى أن نفس الأمر ينطبق على أزمة أنابيب البوتاجاز الحالية التي كان سببها سوء الأحوال الجوية، ومنعت دخول السفن للموانئ المصرية، مشيرًا إلى أنه كان المفروض أن يكون احتياطي طوارئ أسطوانات الغاز لتوفير هذا الاحتياطي لمدة 11 يومًا فقط لابد من تدبير 180 مليار جنيه، وهو أمر يصعب تحقيقه في الوقت الراهن.

 

من جهته، أكد أكمل قرطام رئيس حزب المحافظين، خلال اللقاء، أهمية وضع سياسات لدعم الشباب، وإنشاء مجلس أعلى لهم، ومجلس أعلى للتعليم، مشيرًا إلى أن الحزب بصدد عرض مبادرة تتبناها الدولة لإنجاح الانتخابات البرلمانية، ثم التفكير بمشاركة جميع الأحزاب في تفعيل باب نظام الحكم في الدستور بعد ذلك، على أن تكون الدولة مسؤولة عن دعم الأحزاب، ليس ماليًا ولكن من خلال نظام انتخابي أمثل يتيح للأحزاب تمثيلاً مناسبًا في المجالس المنتخبة، على أن تترك الحرية لراغبي الترشح للانتخابات بالنظام الفردي المستقل في تقديم عدد مناسب من التوكيلات وليكن 3000 توكيل من أهالي الدائرة.

 

من جانبه، قال طارق زيدان المتحدث الإعلامي لائتلاف "نداء مصر"، إن الرئيس أكد للحاضرين أن هناك تحديات تواجه مصر، مطالبًا الجميع بالوقوف يدًا واحدة للخروج من الأزمة الحالية.

 

وأضاف زيدان، أن السيسي طالب الحاضرين بالتوحد داخل قائمة واحدة، معلنًا دعمه لهذه القائمة والتي تضمن تمثيلاً جيدًا للشباب والمرأة والفئات المهمشة في حالة توحد جميع الأحزاب داخلها، مؤكدًا كذلك أهمية اندماج الأحزاب في 6 أو 7 أحزاب لتكون قوية إثراءً للحياة السياسية.

 

وأضاف السيسي، أنه يحاول أن يضغط على المنفذين لمشروع قناة السويس للانتهاء منه قبل ميعاده لتجديد الثقة بين الشعب والقوات المسلحة، مرة أخرى، مضيفًا أنه لو تم تطبيق الأمن بشكل قوي سيتعارض ذلك مع الحريات وهو ما يتم دراسته حاليًا.

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان