رئيس التحرير: عادل صبري 02:45 مساءً | الثلاثاء 19 يونيو 2018 م | 05 شوال 1439 هـ | الـقـاهـره 43° صافية صافية

"ليبراسيون": الرئيس "الإسلامي" يواجه اختبار خطيرًا

ليبراسيون: الرئيس الإسلامي يواجه اختبار خطيرًا

الحياة السياسية

الرئيس محمد مرسى

في الذكرى الأولى لتنصيبه..

"ليبراسيون": الرئيس "الإسلامي" يواجه اختبار خطيرًا

أ ش أ 30 يونيو 2013 12:15

 ذكرت صحيفة "ليبراسيون" الفرنسية اليوم الأحد أنه من المتوقع أن تشهد مصر اليوم مظاهرات حاشدة للمطالبة باستقالته وأخرى للدفاع عن الرئيس "الإسلامي" الذي يواجه "اختبارًا خطيرًا" للقوة في الذكرى السنوية الأولى لتنصيبه.


وأضافت أن الجيش أعلن أنه نشر قواته في مختلف المحافظات لتعزيز حماية المرافق الحيوية، ويطرح نفسه  ـ بحسب الصحيفة - بوصفه الضامن للاستقرار في البلاد في حالة اندلاع اضطرابات خطيرة.
 

وأشارت "ليبراسيون" إلى أن العديد من المسيرات (المعارضة) اتجهت بعد ظهر أمس السبت صوب القصر الرئاسي (الاتحادية) بحي مصر الجديدة، على مشارف القاهرة للمطالبة باستقالة رئيس الدولة "المتهم من قبل المعارضة بالحكم لصالح الإخوان المسلمين" الذي ينتمى لهم، موضحة أنه في الوقت نفسه أعلن الإسلاميون استمرار تجمعاتهم في مدينة نصر، إحدى ضواحي العاصمة، للدفاع عن "شرعية" للرئيس، كما دعا حزب الحرية والعدالة إلى "التعبئة العامة" لصالح الرئيس مرسي.


وذكرت الصحيفة اليومية الباريسية إنه من المتوقع أن تنطلق مظاهرات في عدة محافظات حيث وقعت على مدى الأيام الماضية اشتباكات بين معارضي ومؤيدي رئيس الدولة وقتل خلالها ثمانية أشخاص، من بينهم أمريكي.
 

وأضافت "ليبراسيون" أن الملصقات الداعية للانضمام للمسيرات ضد الرئيس مرسي تتشر على الجدران في شوارع القاهرة ونوافذ السيارات، وكذلك الرسومات الجدارية "الجرافيتى".

واعتبرت الصحيفة الفرنسية أن ما تشهده مصر حاليًا، بعد ما يقرب من عامين ونصف من سقوط نظام حسني مبارك، تظهر استمرار الانقسامات العميقة ومناخ الأزمة في الدول العربية الأكثر كثافة من حيث عدد الشكان "أكثر من 80 مليون نسمة".

وأوضحت "ليبراسيون" أن معارضي مرسي يستنكرون "التجاوزات الاستبدادية للسلطة" التي تهدف إلى إقامة نظام يسيطر فكريًا وسياسيًا عليه الإسلاميون، فضلا عن فشل النظام في تحقيق الانعاش الاقتصادي.، فيما يؤكد أنصار الرئيس انه يستمد شرعيته من أول انتخابات رئاسية حرة في تاريخ مصر، ويتهمون المعارضة بالسعي للـ"انقلاب".


وذكرت الصحيفة الفرنسية أن الدعوات للتظاهر ضد الرئيس المصري اطلقتها حركة "تمرد" التي أعلنت أمس السبت انها جمعت نحو 22 مليون توقيع تطالب برحيل الرئيس وتنظيم انتخابات رئاسية مبكرة.


وأضافت أن يوم أمس السبت شهد استقالة عدد من أعضاء مجلس الشيوخ (الشورى)، من التيار العلماني، لاظهار دعمهم للأحداث المضادة للرئيس في الوقت الذي رفضت فيه المعارضة الدعوة للحوار، التي أطلقها الرئيس مرسي الأسبوع الماضى.
 

ورأت "ليبراسيون" أن العام الأول لولاية أول رئيس مدنى إسلامي في مصر شهدت العديد من الأزمات، لا سيما في أواخر عام 2012 أثناء صياغة واعتماد الاستفتاء الدستور الجديد الذي دعمه الإسلاميون.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان