رئيس التحرير: عادل صبري 04:23 صباحاً | الاثنين 10 ديسمبر 2018 م | 01 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 20° صافية صافية

قيادات "دعم الشرعية" تنفي وجود أي مبادرات صلح مع السلطة

قيادات دعم الشرعية تنفي وجود أي مبادرات صلح مع السلطة

الحياة السياسية

إحدى جلسات المفاوضات بين السلطة والإخوان عقب 30 يونيو

قيادات "دعم الشرعية" تنفي وجود أي مبادرات صلح مع السلطة

طه العيسوي 12 يناير 2015 20:39

نفت قيادات بـ"التحالف الوطني لدعم الشرعية" وجود مبادرة للصلح مع السلطة الحالية، مؤكدة أن هذا الأمر عار تماماً عن الصحة، وأنه يهدف لـ"الوقيعة بين القوى الثورية، ولإخماد المظاهرات الاحتجاجية"، خاصة قبل ذكرى 25 يناير.
 

 

وقال المهندس ياسر صديق، القيادي بالتحالف:" لا يوجد سابقاً أو حالياً أو لاحقاً أي مبادرات للصلح، بل هي مجرد فرقعات إعلامية لمحاولة إخماد عزيمة الثوار في الشارع"، بحسب قوله.

وأشار في تصريح خاص لـ"مصر العربية" إلى أن تلك المحاولات تتم عن طريق تسريب معلومات كأنها حقيقية لمجموعة من الإعلاميين أو السياسيين.

 

وذكر "صديق" أن ممارسات النظام الحاكم تؤكد أنه لا يبحث عن "مصالحة"، مضيفا: "أقولها قولاً واحداً إنهم يتمنون كلمة صلح واحدة من الإخوان أو التحالف، لكن هيهات هيهات لا تنازل عن القصاص".

 

واختتم بقوله: "انتظروا إبداع الاحتجاج الثوري على الأرض في الأيام القادمة، فمصر تتحدث ثورة، والشباب يتنفس ثورة، وهناك موجات ثورية متلاحقة من 14 يناير يليها تسونامي التحرير نراه قريبا".

 

وتحدث الكاتب بلال فضل عن أن الرئيس عبدالفتاح السيسي عرض قبل أسابيع مبادرة صلح على الإخوان، رابطًا ذلك بالمخاوف من يوم 25 يناير الجاري، الذي قال إنه "يمثل له شبحًا قابلاً للانبعاث"، ولذلك، يفعل كل ما في وسعه، حتى يعبر ذكرى الثورة بسلام، ليثبت للقوى الدولية المانحة للمعونات أنه مسيطر على مقاليد الأمور.

 

نسب فضل في مقال نشرته جريدة "العربي الجديد"، الخميس الماضي، إلى "مصادر مطلعة" لم يسمها أن "مستشار السيسي للأمن القومي، أحمد جمال الدين، حملها (المبادرة) إلى محمد بديع (المرشد العام لجماعة الإخوان) و(نائبه) خيرت الشاطر في محبسيهما".

 

من جهته، أكد الدكتور عمرو دراج، رئيس المكتب السياسي للمجلس الثوري، عدم وجود عروض ومبادرات ومفاوضات تجري بين النظام والإخوان أو التحالف، مضيفا: "على مدى عام ونصف، لم تحدث محاولة واحدة جدية من النظام لفتح حوار من أي نوع أو التراجع عن موقفه المبدئي."

 

وقال في مقال له: "هذه الأنباء المكذوبة تهدف للوقيعة بين القوى الثورية والزعم بأن التحالف يجري صفقات سرية ويبيع من خلالها الآخرين، كما أنها رسالة لجهات خارجية تفيد بأن أنصار الشرعية لا يعجبهم العجب، وأنهم صداميون، والرسالة الأخيرة لمؤيدي الانقلاب في الداخل للبرهنة أنهم يسعون لإيجاد مخرج سياسي للأزمة التي وضعوا فيها البلاد، وأن الطرف الآخر لا يريد لها حلا".

 

بدوره، أكد الدكتور طارق الزمر، رئيس حزب البناء والتنمية والقيادي بتحالف دعم الشرعية، أن كل المبادرات السياسية لحل الأزمة لم تصدر من جهة النظام، كما أنه لم يبد أي قدر من التجاوب معها بأي شكل من الأشكال.

 

وأضاف لـ"مصر العربية"، أن هذا ﻻ يرجع لتعنت قادة النظام، وإنما لالتزامهم حرفياً بما وصفه بقوانين الثورة المضادة التي تملي عليهم ألا يظهروا أي قدر من التسامح أو يدعو للتصالح أو التفاوض، لأن هذا يهدم "الثورة المضادة" ويدمر كل تحالفاتها، بحسب قوله.
 

بينما قال الدكتور عطية عدلان، رئيس حزب الإصلاح السلفي والقيادي بالتحالف، لـ"مصر العربية": "لم يحدث أي تواصل بين التحالف والنظام قط، أما بين النظام أو من وراءه وبين الإخوان فهذا ما لا نعلمه ولا نستطيع الإجابة عليه".

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان