رئيس التحرير: عادل صبري 06:31 مساءً | الاثنين 17 ديسمبر 2018 م | 08 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

الطائفية..طريق المرشحين لحصد الأصوات بالصعيد

الطائفية..طريق المرشحين لحصد الأصوات بالصعيد

الحياة السياسية

تظاهرة تعبر عن الوحدة الوطنية - أرشيفية

الطائفية..طريق المرشحين لحصد الأصوات بالصعيد

محب عماد 12 يناير 2015 20:02

للمعارك الانتخابية أسلحة وأدوات عديدة، بعضها مباح والآخر محرم، ولكن شراسة هذه المعارك يجعل الرقابة القضائية التامة على ما يحدث في أساليب الدعاية ومؤتمرات الناخبين مستحيلة؛ ولذلك ينتهز بعض المرشحين فوضى الانتخابات في الحشد عن طريق الاعتبارات الطائفية التي اشتهرت بها الانتخابات خصوصًا في الدوائر الانتخابية في محافظات الصعيد.

وزاد قانون تقسيم الدوائر الحالي حصة المقاعد الفردية إلى 480 عن الانتخابات الماضية، مما جعل المعركة البرلمانية أكثر شراسة، في حين حظرت اللجنة العليا للانتخابات البرلمانية لاستخدام الشعارات الدينية في الدعاية الانتخابية.

ترى مارجريت عازر، البرلمانية السابقة، وعضو المجلس القومي للمرأة، إن مصر خرجت من بوتقة الاعتبارات الطائفية بعد سقوط جماعة الإخوان المسلمين، وإدراك الشعب بمتاجرتهم للدين، حتى التصويت الطائفي للمسيحيين الذي كان يجري الحديث عنه أصبح ليس له مبرر؛ لأن الجميع تكتل في البرلمان السابق ضد التيار الديني لاعتباره خطر على الجميع.

وتضيف عازر في تصريحات لـ"مصر العربية"، أن المصريين أدركوا جميعًا خطر استغلال الدين في العملية الانتخابية، لذلك لن يكون هناك تصويت طائفي سواء مسيحي أو إسلامي، لأن الجميع يدعو للدولة المدنية، على حد قولها.

ويؤكد محمد بدر، عضو اللجنة التحضيرية لحزب العيش و الحرية، أن حصاني الرهان في الانتخابات البرلمانية في صعيد مصر هما القبلية و الطائفية.

ثورة 25 يناير كانت أملًا للخروج من دوامتي الطائفية والقبلية، مثلما يقول "بدر"، ولكنه يرى أن الوضع أصبح أسوأ في الانتخابات البرلمانية الماضية، خاصةً بعد استخدام الدعاية الدينية والطائفية، على حد قوله.

واستكمالًا للحديث عن توقعه للدور الذي ستلعبه الطائفية في الانتخابات البرلمانية المقبلة، يتوقع "بدر" أن تلعب الطائفية دورًا في هذه الانتخابات، خصوصًا في المعارك على المقاعد الفردية، حيث أن نظام الكوتة في القائمة قد يحد من الطائفية.

ويتفق علي أحمد أبوحميد، عضو الهيئة العليا بحزب الدستور، وعضو حملة لا لتهميش الصعيد، مع "بدر" في تأكيد دور الطائفية في الانتخابات المقبلة، ويؤكد تواجد مثل هذه المظاهر في القرى والمناطق المهمشة التي تزداد بها نسب الفقر والجهل.

ولذلك يتوقع "أبوحميد" استخدام الدعاية دينية بطريقة أو بأخرى في الانتخابات لوجود أحزاب ذات مرجعية دينية حتى الآن.

بينما يرى حمادة فرغلي، أمين حزب التجمع بمحافظة سوهاج، أنه إذا اهتمت الأحزاب المدنية بكوادرها في المحافظات سيحد هذا من تأثير الطائفية، كما أن الأحزاب بدأت في التحرك الحقيقي في الشارع المصري هذه المرة، مما سيغنيها عن الاستعانة بمثل هذه الأمور لكسب تأييد الناخبين.

وعن ظهور الدعاية الدينية في الانتخابات المقبلة، يرى "فرغلي" أن المرحلة القادمة هي مرحلة بناء الدولة، لذلك لا يتوقع ظهور الدعاية الدينية، خصوصًا بعد ثورة 30 يونيو التي أطاحت بجماعة الإخوان بعد استغلالهم لمثل هذه الأمور، كما أن الناخبين أصبحوا أكثر وعيًا، على حد قوله.

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان