رئيس التحرير: عادل صبري 06:35 صباحاً | الخميس 24 مايو 2018 م | 09 رمضان 1439 هـ | الـقـاهـره 32° صافية صافية

عصام الحداد: 3 مشاهد تحكم الوضع السياسي الآن

عصام الحداد: 3 مشاهد تحكم الوضع السياسي الآن

الحياة السياسية

الدكتور عصام الحداد

"سلمية" في رابعة و"التحرير" وعنف بالمحافظات..

عصام الحداد: 3 مشاهد تحكم الوضع السياسي الآن

عادل حسين 30 يونيو 2013 11:47

دعا الدكتور عصام الحداد - مساعد رئيس الجمهورية للعلاقات الدولية والتعاون الدولي - المشاركين في الاحتجاجات السلمية لعزل أنفسهم عن البلطجية الذين يستخدمونهم كغطاء، وذلك مع توقع مزيد من الاحتياجات في الأيام المقبلة.

 

وقال في مقال له بالانجليزية على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك": إن الخلاف بين الناس جزء من العملية الديمقراطية، وتحدث عن 3 مشاهد تحكم اللحظة الراهنة، يتمثل الأول والثاني في تجمعين شعبيين الأول في ميدان رابعة العدوية وهو تجمع يؤيد الرئيس، والثاني في ميدان التحرير ويعبر عن المعارضة، وقال إنه وبغض النظر عن الفارق الكبير في الأعداد حيث تزيد الأعداد في رابعة بدرجة كبيرة إلا أن كلا التجمعين يعدان تعبيرا سلميا عن الرأي، وهذا ما نرغب في رؤيته، وهذا ما أقسمنا على حمايته.


وأضاف أن "المشهد الثالث مختلف إلى حد مثير فقد حدثت في المنصورة والبحيرة والإسكندرية ومناطق أخرى هجمات من العصابات المسلحة ضد المسيرات السلمية وضد منزل شخصية بارزة في جماعة الإخوان المسلمين ومكتب محلي للجماعة ومكتب آخر لحزب الحرية والعدالة".


وتابع أن "أفراد من جماعة الإخوان المسلمين تعرضوا لهجمات بأسلحة آلية وطلقات الخرطوش، ووقعت مئات الإصابات وسبع حالات وفاة على الأقل، وهذه الأعمال الإجرامية لا مكان لها في الديمقراطية، ونحن ندعو زعامات الاحتجاج ومنظميه لإدانة هده الأعمال وأن يتبرأوا منها أو يتنصلوا منها".


وقال: "وقد بدأ أفراد مسلحون كانوا يشاركون في مسيرة للمعارضة المصادمات التي وقعت في الإسكندرية، وتم مهاجمة شاب أمريكي كان يقوم بتصوير الفعاليات وقتله من جانب العصابات نفسها، وأصبح هذا الطالب الأمريكي الشاب شاهدًا ضد هؤلاء المجرمين الذين يدعون أنهم ثوار".


وتابع الحداد: كما تم اغتصاب صحفية نرويجية من جانب عصابة داخل ميدان التحرير، وهي واحدة من سبع حوادث رصدتها جمعيات حقوق الإنسان، وكانت كلها داخل أو حول ميدان التحرير موقع احتجاجات المعارضة، ولا يبدو أن هذه الأفعال الإجرامية حدثت بدافع سياسي او انها مسيطر عليها سياسيا، لكنها للأسف تبدو كعلامة تشير إلى أن الحشود المتواجدة في ميدان التحرير خارج السيطرة.


واستطرد قائلا: إن "الصورة الأخيرة التي تدعو إلى التأمل لا يشوبها العنف ومع ذلك تدعو للأسف، فبعض الشخصيات البارزة التي ارتبطت بالشباب أثناء ثورة ٢٥ يناير " تم طردها " من ميدان التحرير، عندما اعترضت على رفع صور مبارك في الميدان، ومما لا شك فيه أن للأفراد الحق في التعلق بديكتاتورية مألوفة لهم، ولكن هؤلاء الأفراد لا يمثلون الشعب المصري الذي توحد في الميدان منذ عامين ونصف العام، ولا يستطيع أحد أن يعيد عقارب الساعة إلى الوراء".

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان