رئيس التحرير: عادل صبري 02:24 مساءً | الأربعاء 17 أكتوبر 2018 م | 06 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

3 أسباب لمقاطعة الأحزاب الانتخابات البرلمانية المقبلة

3 أسباب لمقاطعة الأحزاب الانتخابات البرلمانية المقبلة

الحياة السياسية

أرشيفية - مقاطعة الانتخابات البرلمانية

بعد مقاطعة التيار الشعبي..

3 أسباب لمقاطعة الأحزاب الانتخابات البرلمانية المقبلة

سعيدة عامر 12 يناير 2015 15:59

حدد سياسيون 3 أسباب قد تدفع الأحزاب التي ظهرت بعد ثورة 25 يناير لمقاطعة الانتخابات البرلمانية المقبلة، بعد رفض التيار الشعبي خوضها، فيما يجري حزب الدستور استفتاءً داخليًا ليقرر موقفه النهائي سواء بالمشاركة أو لا.

 

عدم الثقة في الفوز

رأى الدكتور حسن نافعة، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، أن السبب الرئيسي وراء مقاطعة التيار الشعبي للانتخابات عدم الثقة في حصوله على مقاعد في البرلمان وانكشافه أمام الرأي العام.


وتابع: "التيار" لم يخض أي انتخابات تحت هذه المظلة، وبالتالي فإن وزنه الحقيقي غير معلوم، وهو جزء من الأسباب التي تجعل حزب الدستور يرفض الأمر، بالإضافة إلى سوء المناخ الانتخابي بشكل عام، لأن المنافسة ليست حرة ولا نزيهة بالكامل في ظل حالة الغموض حول الانتخابات، بحسب وصفه.

 

سوء المناخ الانتخابي

وأضاف نافعة لـ"مصر العربية"، يبدو أن أجهزة الأمن تتولى ترتيب الوضع في القوائم الانتخابية التي تأتلف ثم تنفض، ملمحًا إلى أن الاستراتيجية قد تترك أكثر من قائمة تنجح وتتحرك في نطاق محدود، وهو ما لا يشجع كثيرًا على خوض الانتخابات، على الرغم من أن المشاركة فيها أفضل من مقاطعتها والعمل على كشف أي مخالفات أو تجاوزات تظهر خلالها.

 

وأكد أن سبب تأخر الانتخابات ارتباك في الرؤى السياسية وعدم القدرة على تحديد أي شكل من النظم السياسية ستتبعها الدولة في ظل وجود رئيس ذي خلفية عسكرية، وفي ظل تعمد الدولة إضعاف الأحزاب بقانون الانتخابات البرلمانية الذي غلب الانتخاب بالفردي عن القوائم بـ80%.

 

بدوره، قال الدكتور سعيد الصادق، أستاذ الاجتماع السياسي بالجامعة الأمريكية، إن إعلان التيار الشعبي مقاطعة الانتخابات بمثابة اعتراف بعدم قدرتها على المنافسة.

 

ضعف الأحزاب في الريف

وأشار "سعيد" إلى أن الأحزاب التي ظهرت بعد الثورة تعاني ضعفًا شديدًا، خاصة في الريف الذي يمثل نسبة 58% من إجمالي عدد الناخبين، كما أن عدد أعضاء الأحزاب في مصر ككل لا يتجاوز النصف مليون شخص، موضحًا أن الأحزاب تحتاج لفترة لا تقل عن 5 سنوات لتقوى، ويكون لديها كوادر وتدبر مصادر تمويلها.

 

بدوره، أوضح السفير معصوم مرزوق، القيادي بالتيار الشعبي، أن الحزب رفض خوض الانتخابات نتيجة سوء القانون، بالإضافة لتقسيم الدوائر، واحتمالية بطلان البرلمان المقبل.

 

وأكد لـ"مصر العربية"، أن القانون الجديد سيجعل السيطرة في البرلمان المقبل للمال السياسي، كما أن اتساع حجم الدوائر لن يمكن الأحزاب الشبابية من المنافسة مثل التيار الشعبي لحتمية الإنفاق المالي الكبير، كذلك هو مخالف للدستور، لأن الانتخاب بالفردي سيضعف الأحزاب، وذلك يتنافى مع النص الدستوري بأن الحياة السياسية في مصر تقوم على التعددية الحزبية.

 

واستكمل حديثه قائلاً: طالبنا رئاسة الجمهورية والحكومة عدة مرات بتعديل القانون دون جدوى، لذلك قررنا عدم خوض الانتخابات.

 

وحول إمكانية حزب الدستور خوض الانتخابات البرلمانية المقبلة، قالت سماح غزاوي، أمينة الإعلام بالحزب، إننا سنفتح اليوم الباب للتصويت للأعضاء، وذلك لمعرفة المشاركة من عدمه.

 

وكشف "غزاوي" أن التصويت سينتهي خلال 48 ساعة وبعدها يتحدد موقف الحزب النهائي، مؤكدةً أن قانون الانتخابات محل اعتراض كبير داخل الحزب.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان