رئيس التحرير: عادل صبري 01:46 مساءً | الثلاثاء 11 ديسمبر 2018 م | 02 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

مفكرون: 25 يناير ثورة ساذجة.. وآخرون: الثورة ما زالت مستمرة

مفكرون: 25 يناير ثورة ساذجة.. وآخرون: الثورة ما زالت مستمرة

الحياة السياسية

صالون مصر العربية

بصالون "مصر العربية"..

مفكرون: 25 يناير ثورة ساذجة.. وآخرون: الثورة ما زالت مستمرة

عمرو عبدالله- عبدالغني دياب 12 يناير 2015 12:47

"ساذجة أم حقيقية".. هكذا اختلف ضيوف صالون "مصر العربية" حول توصيف ثورة 25 يناير؛ فمنهم من يرى أنه يجب مراجعة جميع الأدوار حتى تتضح لماذا لم تُؤْتِ ثمارها حتى الآن، وآخرون يؤكدون أنها ما زالت مستمرة ويطالبون بعدم فقدان الأمل لأن الثورات عندما تقع تكون في حالة حركة دائمة وتحقق أهدافها عندما تصبح حالة ثورية في قلب المجتمع.

 

في البداية، قال الدكتور سيف عبدالفتاح، أستاذ الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة: إننا نعيش حالياً في نظام اغتصب كل شيء حتي التشريع، مطالبا السياسيين والمفكرين بأن يضعوا المواطنين نصب أعينهم.

 

 

الدكتور محمد سيف الدولة، الباحث في الشأن القومي العربي، رأى أن  أيقونة 25يناير 2015 هي براءة مبارك ورموز نظامه، مؤكدًا أننا لا نجيد دراسة هزائمنا.

وتابع، أننا لا نملك رواية موحدة حول هزيمة 67، مطالباً بضرورة الإجابة على سؤال "لماذا انهزمت ثورة يناير ولم تنتصر حتى الآن".

 

وأضاف: ما حدث لثورة يناير يماثل ما حدث بـ67، فلابدّ من مراجعة الجميع لدوره في هذه الهزيمة حتى نعلم الأسباب، منوهًا إلى أن هناك 4 تيارات رئيسية في مصر كل منها يعبر عن نفسه، متمثلين في " التيار الوطني القومي، والاشتراكي، والليبرالي، والإسلامي".

 

وبدورة أوضح  الدكتور، حسن نافعة أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، أن فشل الحوار بيننا كان من أسباب الهزيمة، فكل طرف يتصور أنه يملك الحقيقة كاملة والباقي على خطأ، فالثورة كان مصدر قوتها التجمع على هدف واحد .

 

وأضاف نافعة، أن المؤسسة العسكرية وطنيًا وتاريخيًا هي عماد الدولة، ولكن ليس من المفترض أن تحكم فالشعب وحده هو صاحب الاختيار، مطالبًا أن تكون المرحلة الحالية مؤقتة.

 

وأشار نافعة إلى أن كل طرف شارك في الثورة عليه أن يراجع نفسه ويعترف بأخطائه ويكون مستعدا لمشاركة الآخرين بدون أن يرفع كل منا السلاح على الآخر  .

وقال الشاعر عبدالرحمن يوسف، إن من يعتقد أن الثورة هزمت وانتهت، فهو مخطئ ومجنون؛ لأن الهزيمة كانت في جولة فقط، مضيفا: الثورة لم تنتهِ فهناك أجيال لم تكن بالميدان وتقف الآن لتدافع عنها.

 

وتابع يوسف: ليس هناك سبيل للدخول في أي مسار إصلاحي مع الخائنين للثورة ولبلدهم، مشيرا إلى أن من حق الناس أن تيأس ولكن ليس من حق أحد أن يكذب عليهم.

وفى السياق نفسه، قال كريم الشاذلي، باحث في العلوم الانسانية: إن ثورة 25 يناير أخرجت رموزا حقيقية، نستطيع الاهتداء بها في الظلام، كما أنها أطاحت بكثير من الأصنام الموجودة بأذهاننا، وأفرزت شبابًا يبحث لنفسه عن مستقبل، فهم يرفضون أن يكونوا جيل نكسة أخرى، مؤكدًا أن ثورة 25 يناير وكبواتها تزيد من مساحة الوعي والفهم لدي الشباب.

 

دينا الخواجة أستاذة في كلية الإقتصاد و العلوم السياسية بجامعة القاهرة, و مديرة مبادرة الإصلاح العربي في باريس، أكدت أن الثورة المضادة أدت لهزيمة ثورة 25 يناير. على حد تعبيرها.

 

وأضافت أنه لا يجب أن نبكي علي "اللبن المسكوب"، مطالبة بالاعتراف بأننا جميعًا لم نكن على قدر من الوعي بما يحدث وتعاملنا مع الشارع بأننا نستطيع توجيهه في أي وقت وبدون أي خبرة.

 

أما  ريهام حماد، الناشطة السياسية، فقالت إن ثورة يناير أعظم شيء مر علينا، و الشعب قدم تضحيات عديدة سواء معتقلين أو شهداء، ولكننا لم نحقق أهدافها لعدم رغبة النظام في حدوث ذلك؛ والثورة لم تحكم بعد.

وكان للباحث في الاجتماع السياسي،  علي الرجّال، رأي آخر حيث قال: الشعب ليس مقدسا، والدليل تسميته بـ "عبيد البيادة" لذلك يجب أن نحدد ماذا نريد منه؟

 

وتابع: أرى أنَّ المعركة الخاصة بالثورة أصبحت مفتوحة بشكل كبير،  فنحن مُقْبِلُون على غيبوبة تاريخية، والثورة المضادة أكثر وعيًا من الثورة نفسها، وتسير في سبيل تنفيذ أهدافها بشكل مخطط ومنظم.

البرلماني السابق مصطفى النجار، قال إن الصراعات الداخلية ضيّعت أهداف الثورة، مطالبًا الجميع بعمل مراجعة حقيقية واعتراف كل منا بخطئه، مطالبًا بعدم الاستسلام للإحباط واليأس الذي ينتفع منه أصحاب الثورة المضادة، وهناك تحدٍ آخر هو قراءة الواقع بشكل منطقي والاعتراف بأننا كنا عشوائيين في ثورتنا، فأصبحنا جميعًا ردود أفعال.

 

وطالب النجار بالصدق مع النفس، مشيرًا إلى صعوبة وجود حالة اصطفاف كامل الآن، مبديًا تفاؤله بسبب ما أسماه "الغباء السريع للنظام".

ومن جهته رأى طاهر مختار، عضو بحركة الاشتراكيين الثوريين، أن هناك ثورات أعظم من 25 يناير وهزمت، فالثورة كانت فرصة لتنظيم الصفوف وإيجاد بديل للأنظمة الحاكمة.

 

وأوضح: "عدم امتلاكنا لبديل ثوري يحكم هو الذي أدى بالثورة لهذه الهزائم"، بالإضافة إلى بعدنا عن الجمهور، مشيرا إلى أن هناك استفادات كثيرة من الثورة مثل زيادة الوعي لدى الجماهير.

 

أما الكاتبة هبة عبدالجواد، فبدأت حديثها قائلة: "قضينا بالتحرير أجمل 18 يوما في حياتنا" لكن يجب أن نتوقف تماما عن الحديث عن الثورة؛ لأننا لم يكن لدينا قوة حقيقية للدفاع عنها.

 

وأضافت هبة: الإخوان كان لديهم قوة باستخدام الدين، كما أن الجيش له قوته التنظيمية، بالإضافة إلى أننا لا نمتلك بدائل حقيقية، تقنع الجمهور بنا وتجعله ينضم لنا .

 

وأكدت هدى أبو زيد، الكاتبة الصحفية، أننا حققنا أهدافا مثل إسقاط النظام برحيل مبارك كما أننا حصلنا على الحرية، ولكن الثورة المضادة حولتها إلى فوضى مع الكتلة النائمة، مضيفة: "يجب أن نلتفت إلى الجيل الجديد ونعلمه قيمة الحرية، وألا نتوقف عن ذلك؛ لأنهم الأمل في إنجاح مشروع الثورة" .

أما الباحث في الشئون الصهيونية، خالد سعيد، قال إن من سلبيات الثورة عدم وجود قيادة لها، إضافة إلى التراجع الكبير في الاهتمام بالقضية الفلسطينية، مؤكداً أن أهم تحدٍ للثورة الفترة القادمة هو وجود اهتمام كبير بالصراع العربي الاسرائيلي.

 

وبحسب  محمد أبو الغيط، الكاتب الصحفي، فهناك فجوة كبيرة بين ما قبل ثورة 25يناير 2011 وما بين اللحظة التي نعيشها، فهناك فئة لا نستطيع الوصول لها وهم الأغلبية الصامتة، ومع هذه الظروف يستحيل إعادة إنتاج الثورة مرة أخري.

 

وأكد  أبو الغيط، أن الطريق يسير نحو الضغط الإصلاحي؛ لذلك لابدّ لنا من إيجاد كيان يستطيع السير في هذا الاتجاه، وبالتالي لابد وأن نبتعد عن المثاليات بعض الشيء حتى نستطيع تحقيق الأهداف المفتقدة من الثورة .

 

شاهد الفيديوهات:

http://www.youtube.com/watch?v=BhI-SyexUs4

http://www.youtube.com/watch?v=OtnqgQAYOrk

http://www.youtube.com/watch?v=S24ww7d_uG0

http://www.youtube.com/watch?v=4F0ToGC5EsU

http://www.youtube.com/watch?v=0ERCdW0KGfM

http://www.youtube.com/watch?v=EpXah9NFSwk

http://www.youtube.com/watch?v=6I6xDMh015Q

http://www.youtube.com/watch?v=2toVsRIqBM4

http://www.youtube.com/watch?v=bCiI0fnOfZ4

http://www.youtube.com/watch?v=onMHzUfRdm4

 اقرأ أيضًا:

مشكلة فنية طارئة تمنع قراء "مصر العربية" من التفاعل على "فيس بوك"

رسالة كُتَّاب "مصر العربية" لـ الشعب: لا تيأسوا

بالمستندات.. جامعة أسيوط تفصل 16 طالبًا بتهمة قذف زجاجة مولوتوف

شقيق عمر عبد المقصود يبعث رسالة من محبسه بمناسبة العام الجديد

العدل تخاطب قطر وتركيا للتحفظ على أموال عبد الماجد وغنيم

عمرو جمال أفضل شخصية رياضية في 2014

"مصر العربية" تهنئ العالم بالعام الجديد

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان