رئيس التحرير: عادل صبري 06:44 صباحاً | السبت 15 ديسمبر 2018 م | 06 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

هل يراهن النظام على العسكريين المتقاعدين في "النواب"؟

هل يراهن النظام على العسكريين المتقاعدين في النواب؟

الحياة السياسية

صورة أرشيفية

هل يراهن النظام على العسكريين المتقاعدين في "النواب"؟

محمد الفقي 10 يناير 2015 17:18

 لم يكن إعلان بعض العسكريين المتقاعدين، ترشحهم لانتخابات مجلس النواب المقبل، ظاهرة جديدة في الحياة النيابية المصرية، بيد أنَّ هذه المرة تأتي خطوة ترشحهم من خلال ائتلافات انتخابية، في ظل اضطرابات تشهدها الساحة السياسية، بين معارض ومؤيد للنظام الحالي.

 

ويعكس المشهد الانتخابي فشل مستشار الرئيس عبد الفتاح السيسي، كمال الجنزوري، في توحيد القوى السياسية المؤيدة حتى الآن في قائمة وتحالف انتخابي واحد، لتشكيل تكتل مؤيد للسيسي في مجلس النواب المقبل.

 

وفي وقت سابق، أكَّد ائتلافا "المتقاعدين العسكريين"، و"القوات المسلحة المتقاعدين"، في بيانٍ لهما، نيتهما خوض الانتخابات البرلمانية المقبلة.


وتصاعدت التقديرات والتحليلات حول مدى اعتماد النظام الحالي على العسكريين المتقاعدين والدفع بهم ليكونوا ظهيرًا للسيسي في مجلس النواب.


وقال أمجد الجباس، الخبير السياسي، إنَّ النظام الحالي يراهن على العسكريين السابقين الذين سيخوضون الانتخابات المقبلة، مضيفًا أنَّ هذا التوجه ليس جديدًا، وإنما بدأ يظهر بشكل أساسي عقب فشل الجنزوري، في إعداد قائمة موحدة لمؤيدي السيسي.


ولفت في حديثه لـ" مصر العربية" إلى أنَّ هذا التوجه له وجاهته؛ نظرًا لأن النظام الانتخابي الحالي يسمح بسيطرة رأس المال وأصحاب السلطة"، مشيرًا إلى أنَّ المناخ المصري إذا قارن بين مرشح ممثل للثورة وآخر يمثل الخدمات التي يمكن أن يحصل عليها، فأنه سيختار مرشح الخدمات.


وأشار الخبير السياسي، إلى أنَّ أغلب العسكريين السابقين لديهم علاقات واسعة مع زملائهم أثناء الخدمة، ومعظمهم الآن يعمل في المحليات أو مناصب هامة في الدولة.


واعتبر أنَّ التوجه الحالي لعودة "مرشح الخدمات" خطر كبير على الحياة النيابة والتشريعية المصرية، من حيث قلة الاهتمام بالقضايا التي تهم الدولة والتشريعات المصيرية إلى الانشغال بالانتهاء من خدمات الناخبين.


وقال عبد المنعم إمام، أمين عام حزب العدل، إنه ليس لديه مشكلة كبيرة في خوض الانتخابات المقبلة باعتبارهم أفرادًا طبيعيين عقب انتهاء خدمتهم في المؤسسة العسكرية.


وأضاف إمام لـ "مصر العربية": "إنَّ الإشكالية الكبرى تكمن في إمكانية تدخل الدولة في دعم العسكريين المتقاعدين خلال الانتخابات المقبلة".


وأوضح احتمالية تدخل رؤساء الأحياء والمسؤولين الذين أغلبهم من العسكريين السابقين، في دعم بعض هؤلاء المرشحون.


وعن دعم النظام الحالي للعسكريين خلال انتخابات مجلس النواب، أكد أنَّ النظام ليس من مصلحته دعم طرف على حساب آخر، كما أنَّ هذا الدعم لا يمكن تحديده عمليًا.


وشدد أمين عام حزب العدل، على أنَّ النظام الحالي لم يتشكل بشكل كبير حتى يقرر دعم بعض الأطراف والجهات أو حتى المرشحين.


وبيَّن أنَّ هناك بعض العسكريين أو غيرهم يروجون لأنفسهم باعتبارهم مدعومين من النظام الحالي، لكسب تأييد الشعب وحصد الأصوات في الانتخابات المقبلة.

 

اقرأ أيضًا:

التحالفات تسابق الزمن للانتهاء من إعداد قوائمها الانتخابية

الأحزاب تضع لمساتها النهائية على استعداداتها للانتخابات

القوى السياسية بالبحيرة تطالب بتحديد موعد إجراء الانتخابات

حزب النور: الحزب اختار مرشحيه للانتخابات البرلمانية منذ فترة

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان