رئيس التحرير: عادل صبري 09:13 صباحاً | الجمعة 20 يوليو 2018 م | 07 ذو القعدة 1439 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

الحداد: مظاهرات "رابعة" أكبر عددًا وحشود التحرير خارج السيطرة

فى بيان بالانجليزية للإعلام الغربي..

الحداد: مظاهرات "رابعة" أكبر عددًا وحشود التحرير خارج السيطرة

مصر العربية - متابعات 30 يونيو 2013 05:06

<a class=عصام الحداد - ارشيفية" src="/images/news/e7645a89247942201813edf198f6b15c.jpg" style="width: 600px; height: 350px" />أصدر الدكتور عصام الحداد - مساعد الرئيس للعلاقات الخارجية والتعاون الدولي - بيانًا موجهًا للإعلام الغربي باللغة الانجليزية على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" تحت عنوان الطريق إلى 30 يونيو" يشرح فيه رؤيته للأحداث في الشارع المصري الآن.

 
وجاء نص البيان كالتالي..

الديمقراطية تعني الحق في الاختلاف، وفي الأشهر القليلة الماضية، شهدت مصر نقاشات حول شرعية أول عملية لاختيار رئيس منتخب بحرية في تاريخ البلاد. اليوم يبدو أن النقاش دخل مرحلة جديدة. وأصبح من الواضح أن لدينا ثلاثة مشاهد مختلفة هي..

المشهد الأول، هو: أن اثنين من المسيرات الشعبية: واحدة في ساحة رابعة العدوية تؤيد الرئيس والثانية في ميدان التحرير تعارضه. وإذا نحينا جانبا الفرق الكبير في العدد، حيث إن من في رابعة أكبر بكثير، فإن كل هذه التجمعات تعد أحد مظاهر التعبير السلمي عن الرأي، هذا هو ما نود أن نراه، وما أقسمنا على حمايته.

المشهد الثاني، هو مختلف كثيرا. في المنصورة، الأربعاء الماضي، والبحيرة والإسكندرية أمس وعدة مواقع أخرى اليوم شهدنا عصابات مسلحة تهاجم موكب سلمي، أمام منزل شخصية بارزة في جماعة الإخوان المسلمين، ووقعت مئات الإصابات وسبعة قتلى على الأقل. هذه الأعمال الإجرامية لا مكان لها في دولة ديمقراطية. نحن ندعو قادة الاحتجاج والمنظمين لإدانة هذه الأعمال وأن تنأى بنفسها عنهم.
كما بدأت الاشتباكات في الإسكندرية من قبل رجال مسلحين كانوا يشاركون في مظاهرة معارضة أسفرت عن قتل مصور أمريكي من قبل هذه العصابات نفسها. وكان هذا الطالب الشاب شاهدًا ضد هؤلاء المجرمين الذين يدعون أنهم ثوار.

كما تعرضت صحفية نرويجية لاغتصاب جماعي في ميدان التحرير، وهي واحدة من 7 حالات، أشارت جماعات حقوق الإنسان إلى انهن تعرضن للاغتصاب في محيط ميدان التحرير ، وهو ما يؤكد للأسف أن الحشود في التحرير خارج نطاق السيطرة.

ونعرب عن تعازينا لأسر كل ضحايا العنف. مع مزيد من الاحتجاجات التي تلوح في الأفق في الأيام المقبلة، سيتحتم على المتظاهرين السلميين فصل أنفسهم بوضوح من البلطجية التي تستخدمها كغطاء. وسيكون أكثر أهمية بالنسبة لقادة الدعوة لهذه الاحتجاجات أن يعودوا إلى الوراء بعيدا عن لغة العنف والتكفير.

وكانت الصورة الأخيرة التي تدعو للتأمل حيث تم "طرد" بعض الشخصيات القيادية التي حملت صورًا للرئيس السابق حسني مبارك في ميدان التحرير.

وختم البيان بالقول: إنه لاشك أن من حق الناس أن تشتاق إلى ديكتاتورية مألوفة لديهم ، ولكننا يجب أن نكون واضحين في هذا الخصوص بأن هؤلاء لا يمثلون جموع الشعب المصري الذين توحدوا في ميدان التحرير منذ عامين ونصف، فلا أحد يستطيع إعادة عقارب الساعة إلى الوراء.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان