رئيس التحرير: عادل صبري 04:39 صباحاً | الجمعة 19 أكتوبر 2018 م | 08 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

عبدالصبور: لجنة التشريعات الإعلامية متحمسة لإنشاء نقابة الصحفيين الإلكترونيين

عبدالصبور: لجنة التشريعات الإعلامية متحمسة لإنشاء نقابة الصحفيين الإلكترونيين

الحياة السياسية

صلاح عبد الصبور نقيب الصحفيين الالكترونيين

خلال حواره لـ"مصر العربية"..

عبدالصبور: لجنة التشريعات الإعلامية متحمسة لإنشاء نقابة الصحفيين الإلكترونيين

ممدوح المصري 07 يناير 2015 20:32

المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام هو المسؤول عن تراخيص المواقع الإلكترونية

رشوان وفهمي والبلشي أول المرحبين بإنشاء نقابة للإلكترونيين

سنطالب ببدل التدريب والتكنولوجيا أسوة بالصحفيين

قال صلاح عبد الصبور، نقيب الصحفيين الإلكترونيين، إن الفوضى الإعلامية التي نراها حاليًا، سببها عدم وجود قانون ينظم عمل المواقع الإلكترونية، مشيرًا إلى أن القانون الجديد الذي جرى إعداده سيحمي المهنة، ويعيد للصحفيين حقوقهم الغائبة.

وأضاف عبد الصبور، خلال حواره لـ"مصر العربية"، أن أعضاء اللجنة التشريعية للإعلام متحمسون لإنشاء نقابة للإلكترونيين، وعلى رأسهم ضياء رشوان، بخلاف تحفظ البعض، مؤكدًا استحالة تعديل قانون نقابة الصحفيين الحالي؛ ليشمل الإلكترونيين بسبب تخوف البعض من قطع "بدل التدريب والتكنولوجيا ".

 

في البداية.. كيف ترى حالة الفوضى التي تعم الصحافة الإلكترونية؟

تلك الفوضى سببها الرئيسي عدم وجود تشريعات تنظم العمل والمحتوى الإلكتروني، بالإضافة إلى عدم وجود مظلة شرعية للصحفيين الذين يعملون بها، وهناك دراسة تم إعدادها من قبل النقابة، أكدت أن 60% من المحتوى الإعلامي مكرر، كل ذلك يهدف لضعف المحتوى الإخباري سواء من الناحية الثقافية أو المعلوماتية، ما يخلق فوضى لا يمكن السيطرة عليها.

 

ولكن.. هناك نقابات عمالية ظهرت تضم العاملين بالوسط الصحفي والإعلامي دون قيود وآليات محددة، كيف ترى ذلك؟

بالفعل هناك ثلاث نقابات تعمل على ضم العاملين بالمواقع الإلكترونية، وتضم من يعمل في المهنة ومن لا يعمل، وللأسف الشديد تلك النقابات خلقت نوعًا من "الميوعة"؛ لأنها لا تضع شروطًا في الانضمام لعضويتها، بخلاف نقابة الصحفيين الإلكترونيين التي تضع ضوابط وشروطًا وآليات لقبول الأعضاء، وتلك النقابات تسعى للربح فقط.

 

هل تؤيد التعددية النقابية؟

نحن من نادينا بالتعددية النقابية، ولكن وفق شروط وآليات محددة يلتزم بها الجميع حتى لا نقع في فوضى أخرى.

 

ولكن أين القانون من تلك النقابات؟

القانون بالنسبة للنقابات العمالية عبارة عن اتفاقية دولية وقعت عليها مصر في عام 1948 تابعة لمنظمة العمل الدولية، ولكنها كانت غير مفعلة قبل ثورة 25 يناير، وبعد الثورة تم تفعيلها بقرار من وزير القوى العاملة، وعلى إثرها خرجت تلك النقابات.

 

ومتى بدأت فكرة إنشاء نقابة للإلكترونيين؟

في البداية أنا أمين عام الاتحاد العربي للصحافة الإلكترونية، وهو كيان موجود منذ 2010، وقبله كانت هناك رابطة "إعلاميين بلا حدود"، وكانت تضم جميع الإعلاميين بالوطن العربي، وكنا نسعى لكيان عربي تحت مظلة شعبة داخل نقابة الصحفيين، وبعد ثورة 25 يناير، كان هناك اجتماع مع شباب الصحفيين، وكان حينها تغيير في مجلس النقابة وحينها جاءت الفكرة، لإنشاء نقابة للصحفيين الإلكترونيين، وتم عمل اجتماع تأسيسي في 26 مارس 2011، أول اجتماع تأسيسي، وتم تشكيل أول مجلس للنقابة.

 

لأول مرة يتم ذكر الصحافة الإلكترونية في الدستور، كيف ترى ذلك؟ 

إنجاز كبير، فالمادة 70 من الدستور تحدثت عن الفروق بين ألوان الصحافة الورقية، والإلكترونية والمسموعة، وبفضل تلك المادة ستخرج نقابة الإعلاميين، والصحفيين الإلكترونيين إلى النور.

 

وما الجهة المسؤولة عن تراخيص المواقع الإلكترونية فيما بعد؟

 المادة 211 من الدستور، تحدثت تفصيليًا عن أن المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام سيحل محل وزارة الإعلام، وسيكون المسؤول عن تراخيص المواقع الإلكترونية، وسيكون أصعب من الحصول على ترخيص جريدة ورقية، ولكننا سنعمل على أن تكون تلك الإجراءات مرنة وبعيدة عن التعسف.

 

ولكن المادة 77 من القانون تمنع إنشاء أكثر من نقابة لمهنة واحدة، كيف ترى ذلك؟

هذه المادة لا تتحدث عن الصحفيين على وجه الخصوص، ولكنها تتحدث في المجمل، واتحاد النقابات المهنية خير دليل، حيث يضم في طياته "الصيادلة، الأطباء، التمريض، الأسنان، البيطريين، العلاج الطبيعي"، والمهن الموسيقية التي تضم 6 نقابات.

 

وما الشروط والآليات لقبول الأعضاء في نقابة الصحفيين الإلكترونيين؟

النقابة ستقبل أعضاءها العاملين في مواقع لها كيان قانوني عن طريق المجلس الأعلى للإعلام.

 

وما أهم أهداف قانون النقابة؟ 

الدعم الإيجابي للصحافة الإلكترونية والعاملين بها بتأصيل القيم المهنية، مع تنظيم مزاولة نشاط العمل، وحماية المجتمع من الممارسات الخاطئة في الصحافة الإلكترونية، بالإضافة إلى بيان حقوق وواجبات العاملين بها، مع حفظ حقوق الأشخاص في إنشاء وتسجيل الصحف الإلكترونية، وضمان حرية الإعلام وحرية التعبير والإبداع ودعم الحوار والتنوع، وتكريس ثقافة حقوق الإنسان؛ وفق أحكام الدستور والقانون، والحفاظ على التعددية ومنع الاحتكار في وسائل الصحافة الإلكترونية، وضمان التزام الصحفيين الإلكترونيين بأصول المهنة وأخلاقياتها.

 

ولماذا لم تطالب بتعديل قانون نقابة الصحفيين أفضل من إنشاء نقابة أخرى؟

 هناك استحالة لتعديل قانون نقابة الصحفيين لعدة أسباب، بدايتها أن التعديل يتطلب موافقة أعضاء الجمعية العمومية، وذلك مستحيل، ويعود لتخوفهم من انقطاع بدل التدريب والتكنولوجيا الذي يتقاضاه الصحفي، والأمر الثاني أن القانون موجود منذ عام 1970 ولم يتم تعديله حتى الآن، بالإضافة إلى تقدم كل من نقابة الإعلاميين بقانونها والإلكترونيين بقانونها.

 

بعد إنشاء نقابة للصحفيين الإلكترونيين، هل ستطالب ببدل تدريب وتكنولوجيا أسوة بالأخرى؟

ستكون هناك نقابتان مماثلتان ولا تختلف واحدة عن الأخرى، وسنطالب حينها بالتسوية حتى في بدل التدريب والتكنولوجيا.

 

هل ترى تمثيلك كفرد واحد داخل اللجنة التشريعية عادل، وهل هناك استجابة داخل اللجنة لإنشاء نقابة؟

تمثيلي كفرد ظالم، خاصة أن مجلس الصحفيين ممثل بأكمله، بالإضافة إلى تمثيل الإعلاميين بشكل كبير، وعن التوجه داخل اللجنة، بداية من النقيب ضياء رشوان، وجمال فهمي وكيل أول النقابة وخالد البلشي عضو المجلس، جميعهم مرحبون بإنشاء نقابة للإلكترونيين، وجميع الإعلاميين مرحبون بالفكرة، بخلاف بعض أعضاء الصحفيين المتحفظين ويطالبون بتعديل القانون لكسب وقت فقط.

 

 

قانون-الصحفيين-الإلكترونيين-المقدم-للجنة-الإصلاح-التشريعي" style="font-size: 13px; line-height: 1.6;">نص قانون "الصحفيين الإلكترونيين" المقدم للجنة الإصلاح التشريعي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان