رئيس التحرير: عادل صبري 09:57 صباحاً | الثلاثاء 16 أكتوبر 2018 م | 05 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

خدمات أبناء الدائرة طريق مرشحي الفلول لأصوات الناخبين

خدمات أبناء الدائرة طريق مرشحي الفلول لأصوات الناخبين

الحياة السياسية

صورة أرشيفية

خدمات أبناء الدائرة طريق مرشحي الفلول لأصوات الناخبين

مصطفى المغربي 07 يناير 2015 19:03

بعد ظهور مرشحي الحزب الوطني المنحل على الساحة السياسية في الآونة الأخيرة، توقع خبراء سياسيون أن يكون طريقهم للحصول على أصوات الناخبين في الانتخابات البرلمانية هو تقديم الخدمات العامة للمواطنين، من بينها: رصف الطرق، وإنارتها، والوعود بالتوظيف، مشيرين إلى أن هذه هي طريقتهم القديمة في الوصول للبرلمان.

 

وقال الدكتور مختار غباشي نائب رئيس المركز العربي للدراسات السياسية، إن الآليات الوحيدة التي سيستخدمها مرشحو الحزب الوطني المنحل، لن تخرج عن أساليبهم القديمة كالوعود البراقة بتوفير الوظائف، وتقديم الخدمات للأهالي عن طريق استخدام نفوذهم سواء في البرلمان، أو من خلال الحزب الوطني المنحل.

 

وأضاف غباشي، في تصريحات لـ"مصر العربية"، أن المال السياسي سيكون له دور كبير جدًا في الانتخابات القادمة، خاصة أنه توجد بيننا طبقة فقيرة يغريها المال، كما أن معظمنا سيكون في أشد الحاجة إلى خدمات قد تعجز الحكومة عن تحقيقها.

 

وأكد غباشي، أن رجال الأعمال وفلول الوطني، سيستطيعون تحقيق أرضية كبيرة في الشارع؛ لأن الشعب يحتاج إلى الخدمات التي قد تكون الحكومة عاجزة عن تحقيقها، وكلما ضعفت الحكومة، كلما استطاع رجل المال في السيطرة على المجتمع.

 

وبدوره قال صبري سعيد، المحلل السياسي، إن فلول الحزب الوطني ورجال الأعمال، سيعودون للبرلمان بكل قوة، وسيستخدمون نفس أساليبهم السابقة التي كانوا يستخدمونها من قبل.

 

وأضاف سعيد، أن أكثر الطرق والأساليب التي سوف يلجؤون إليها تتمثل في جلب وظائف لأبناء الدائرة، وتقديم الخدمات للأهالي كرصف وإنارة الطرق.

 

وأشار إلى أن الوضع سيختلف بعض الشيء في الصعيد؛ لأنهم يعتمدون هناك على القبلية والالتزام بقرارات العائلات الكبيرة.

 

ومن جهته، قال حسين عبد الرازق، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع، إن الوضع الحالي يختلف بعض الشيء عن فترة حكم مبارك، لأن أعضاء الحزب الوطني كانوا يملكون الحكومة والنظام والحزب الحاكم، لذا كان باستطاعتهم تقديم المساعدات والخدمات للأهالي.

 

وأضاف عبد الرازق، أن الوعود البراقة كجلب وظائف لأبناء الدائرة، أو رصف الطرق، غير واردة في الفترة الحالية، لأنه لا أحد يعلم أي شيء عن الحكومة القادمة التي ستتشكل عقب انعقاد مجلس النواب.

 

وتوقع عبد الرازق، أن يلجأ رجال الحزب الوطني إلى أسلوب "الرشوة المباشرة"، لأن المجتمع لم يعد يثق فيهم، فلا أحد يعرف مدى قدرتهم على تحقيق وعودهم البراقة.

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان