رئيس التحرير: عادل صبري 12:57 صباحاً | الأربعاء 24 أكتوبر 2018 م | 13 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

أمنيون يحذرون من القصور في تأمين عيد الميلاد

أمنيون يحذرون من القصور في تأمين عيد الميلاد

الحياة السياسية

حادث تفجير الطالبية

بعد حادث انفجار الطالبية..

أمنيون يحذرون من القصور في تأمين عيد الميلاد

محمد نصار 06 يناير 2015 21:21

أثار انفجار عبوة ناسفة، اليوم، بجوار قسم الطالبية بالهرم، ومقتل النقيب ضياء فتحي الضابط بإدارة المفرقعات بالجيزة، أثناء محاولته تفكيك القنبلة، الشكوك حول مدى الاستعداد الأمني من جانب وزارة الداخلية لمواجهة التطرف والأعمال الإرهابية، تزامنًا مع احتفالات قداس عيد الميلاد.

وأكد عدد من خبراء الأمن والمفرقعات وجود قصور واضح وخلل كبير في أداء الأجهزة الأمنية في مصر، إلى جانب الفساد الموجود فيها، وحملوا وزارة الداخلية مسؤولية مقتل النقيب ضياء فتحي، متوقعين وقوع عدة انفجارات خلال احتفالات عيد القداس، فيما رأى البعض الآخر أن أجهزة الأمن على أتم استعداد؛ لتأمين الاحتفالات، وأنه لا يمكن ضبط الحالة الأمنية بدرجة 100% في أي دولة من دول العالم.

من جانبه، قال الخبير الأمني اللواء محمود قطري، إن الانفجار الذي وقع اليوم يعبر عن وجود خلل في عمل المنظومة الأمنية، وإن وزارة الداخلية تتعمد استيراد بزات واقية رديئة نظرًا لرخص ثمنها، وقلة تكلفتها.

 

الفساد المالي

وأضاف في تصريحات لـ"مصر العربية"، أن الإدارة العامة للإمداد والتموين، والإدارة العامة للمفرقعات تتحمل مسؤولية النقيب الذي راح ضحية الانفجار، من خلال التلاعب في صفقات استيراد البزات الواقية التي تستخدمها خلال عمليات تفكيك القنابل، مشيرًا إلى أنه يتم استيرادها من إنجلترا والولايات المتحدة، وأن كل نوع منها له درجة أمان محددة وتختلف عن النوع الآخر، وذلك بحسب تكلفة شرائها.

وتابع أن الانفجار كشف خللاً في منظومة الأمن، والتدريبات التي يتلقاها الأفراد بوزارة الداخلية، فهناك خطوات احترازية يجب أن تتخذ في مثل تلك الأمور، كما أنه يوجد ما يسمى بالربوت الآلي الذي يستخدم من خلال التحكم عن بعد لاكتشاف المفرقعات وإبطالها، وذلك حفاظًا على حياة الأفراد، وهو موجود بالفعل لدى الداخلية.

 

خلل أمني

واتفق معه اللواء عبد اللطيف البديني، مساعد وزير الداخلية السابق، مشيرًا إلى أن طريقة الانفجار توضح العشوائية في التعامل الأمني مع الأزمات، ووجود مجموعة من الخطوات العلمية في المقام الأول التي يتم اتخاذها للكشف عن المفرقعات، ومنها أجهزة للكشف عن المتفجرات عن بعد.

وأوضح لـ"مصر العربية"، أنه يوجد بعض أنواع القنابل لا يمكن التعامل معها بشكل مباشر من خلال الأفراد، ويفضل التعامل معها عن بعد.

 

مردود عكسي

وبيّن أن تزامن هذا الانفجار مع احتفالات قداس عيد المسيح سيكون له مردود عكسي ويبعث برسالة قوية، مفادها أن الشرطة غير قادرة على تأمين المنشآت والأفراد، وأنها تفشل في السيطرة على الوضع الأمني.

 

أمر وارد

وأشار اللواء جمال أبو ذكري، الخبير الأمني، إلى أن هذا الانفجار لا يمكن اعتباره تقصيرًا من جانب أجهزة الأمن في القيام بدورها، وأنه أمر وارد فلا يمكن في أي دولة من دول العالم ضبط الحالة الأمنية بنسبة 100%، وخاصة في ظل الظروف التي تشهدها مصر في الوقت الراهن.

وأكد أن الاحتفالات بعيد القداس لن تتأثر بمثل هذا الحادث الإرهابي، وأن قبضة الأمن قوية ولا يمكن أن تتأثر بتلك الأحداث.

  

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان