رئيس التحرير: عادل صبري 05:10 مساءً | الأحد 16 ديسمبر 2018 م | 07 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

اختفاء العمالة المصرية في ليبيا يساوي بين المسلمين والأقباط

اختفاء العمالة المصرية في ليبيا يساوي بين المسلمين والأقباط

الحياة السياسية

تدهور الأوضاع في ليبيا

اختفاء العمالة المصرية في ليبيا يساوي بين المسلمين والأقباط

محمد الفقي 06 يناير 2015 21:18

لا تزال أوضاع العمالة المصرية في ليبيا شوكة في حلق الدولة المصرية، مع استمرار الحوادث الخطيرة بحق تلك العمالة من قتل واختطاف.

 

ولم تقدم الدولة  على إجراءات لحماية العمالة الموجودة في ليبيا، رغم ما تشهده الدولة المجاورة من صراعات مسلحة، بحسب خبيرين أحدهما أمني والآخر دبلوماسي.

 

ولم يمر يومان على حادثة اختطاف 13 عاملاً مسيحيًا مصريًا في مدينة سرت الليبية، واستهداف المسيحيين أمر تكرر خلال الأشهر القليلة الماضية، بيد أن أسر 10 مصريين (مسلمين) أعلنوا اختفاء ذويهم في ليبيا دون معرفة أسباب ذلك.

وقال الخبير الأمني، العميد حسين حمودة، إنَّ موقف الدولة من العمالة المصرية في ليبيا متواضع، مقارنة بالأخطار التي يتعرض لها هؤلاء العمالة
.

وأضاف حمودة، أنَّ الدولة المصرية أغلفت بعض الإجراءات للحد من ظاهرة قتل واختطاف المصريين في ليبيا، منوهًا إلى أنَّ الأزمة تكمن في التعامل السريع مع الأزمة.

 

وتابع: "كان على الدولة المصرية التحرك بشكل فعال لإخلاء العمالة المصرية من ليبيا، باعتبارها بؤرة صراعات وتمركز لبعض الجماعات الإرهابية".


ولفت إلى أنه كان لابد من استيعاب العمالة المصرية القادمة من ليبيا وتوفير وظائف لهم بدلاً من تعرضهم لمخاطر شديدة هناك.
 

واستطرد الخبير الأمني: "كان من الممكن توفير وظائف لبعض العمالة في الدول الخليجية التي تحتاج هذا النوع من العمالة المصرية في أعمال الإنشاءات وغيرها".

 

ونبه إلى ضعف الأجهزة الأمنية والاستخباراتية المصرية في التعامل مع أزمة العمالة المصرية في ليبيا، من ناحية عدم تقديم الدعم الكامل لهم خلال وجودهم هناك.

 

وأشار إلى أنَّ أجهزة الاستخبارات لم تقدم المعلومات الكافية للعمالة من حيث مناطق محظور الوجود فيها، أو حمايتهم داخل ليبيا من خطر الجماعات الإرهابية.

 

وشدَّد على أن ليبيا باتت منطقة للتدريب الجماعات الإرهابية سواء لـ "داعش" و"القاعدة" أو غيرها من الجماعات الإرهابية ذات الطابع المحلي.

 

من جانبه، لفت السفير إبراهيم يسري، إلى ضعف التعامل من الدولة المصرية مع أزمات العمالة المستمرة في ليبيا.

 

وأكد يسري، لـ "مصر العربية"، أنَّ الخارجية المصرية تعاني من أزمة في التعامل مع القضايا الخارجية وخاصة شؤون المصريين بالخارج.

 

وشدد على ضرورة إخلاء العمالة المصرية في ليبيا بشكل كامل خلال الفترة القليلة المقبلة، لمنع تعرضهم للقتل والذبح والاختطاف.

 

واعتبر أنَّ ليبيا موضع ضعف بالنسبة للدولة المصرية، وفشلت محاولات احتواء الأزمة ولاسيما مع تبني مصر لطرف دون باقي الأطراف من الأزمة الليبية.

 

وقال المتحدث باسم الخارجية السفير بدر عبد العاطي، إنَّ غرفة العمليات بالوزارة تعمل على مدار الساعة بالتنسيق مع مؤسسات وأجهزة الدولة المعنية للإفراج عن المختطفين في ليبيا، مشيرًا إلى ''الظروف بالغة التعقيد على الأرض هناك''.


وأضاف عبد العاطي في بيان للوزارة، قبل يومين، أنَّ أجهزة الدولة المعنية تعمل بالتنسيق مع وزارة الخارجية في إجراء الاتصالات المكثفة مع مختلف الأطراف الليبية التي يمكن أن تسهم في التعامل مع حادثي الاختطاف سواء الحكومة الشرعية، أو شيوخ القبائل والعشائر المؤثرة في منطقة سرت ومحيطها، أو مع السفارة الليبية في القاهرة، أو الاتصالات التي يجريها سفير مصر في ليبيا مع شخصيات ليبية مختلفة، فضلا عن جهود لجنة التواصل المجتمعي الليبية، وذلك لاستجلاء الحادث ومعرفة ملابساته وسبل تأمين أرواح المصريين.

 

اقرأ أيضًا:

 

ليبيا-والخارجية-لا-معلومات">فقدان 10 مصريين جدد في ليبيا.. والخارجية: لا معلومات

رئيس أركان الجيش الليبي يصل القاهرة

الأزمة الليبية.. عين على التدخل العسكري وأخرى للحل السياسي

ليبيا-انهارت-ولا-حل-إلا-بإيقاف-تسليح-الطرفين">خبراء: ليبيا انهارت.. ولا حل إلا بإيقاف تسليح الطرفين

والد قبطي مختطف للسيسي: اعتبر ابني من أولادك

والدة قبطي مختطف بلبيبا: الغلبان ما بيشبعش غلب

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان